الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 13:24إتصل بنا |
آباء وأولياء أمور تلاميذ إعدادية مولاي الحسن بالشماعية يشتكون الاستيلاء على مكتب جمعيتهم .
آباء وأولياء أمور تلاميذ إعدادية مولاي الحسن بالشماعية يشتكون الاستيلاء على مكتب جمعيتهم .


عبر العديد من الآباء والأمهات وأولياء أمور التلاميذ بإعدادية السلطان مولاي الحسن عن تنديدهم واستنكارهم الشديدين جراء إقدام غريبين عن المؤسسة لا أبناء لهم فيها على الاستحواذ عن مكتب جمعيتهم وهما امرأة نصبت نفسها رئيسة ورجل نصب نفسه كاتبا عاما .

        وتعود تفاصيل القضية إلى نهاية الموسم الدراسي المنصرم وبالضبط يوم 14 يونيو 2015 حينما استقدمت المرأة المسماة (م .ر ) حوالي عشرين امرأة لا علاقة لجلهن بتلاميذ المؤسسة لحضور الجمع العام لتجديد مكتب الجمعية والذي لم يتم فيه استدعاء الآباء والأولياء فقمن بالتصويت عليها رغم أنها لا ابن لها في المؤسسة رغبة منها في الاستمرار في التواجد بالمؤسسة التي استغنت عن خدماتها مباشرة بعد زيارة لجنة جهوية للمؤسسة التي عرفت خلال المواسم الدراسية الأخيرة حالة من التسيب والفوضى انتهت بإعفاء مديرها السابق من مهامه ،     

         مباشرة بعد علم الآباء بالموضوع قاموا بتقديم طعون وشكايات في الموضوع وامتنعوا عن أداء واجب الانخراط معتبرين المكتب الحالي لا يمثلهم وهو ما دفع السيدة المعنية في خطوة للهروب إلى الأمام وتخويف المحتجين إلى تقديم شكاية كيدية بثلاثة آباء منهم عاملين بالمؤسسة تدعي فيها أنهم قاموا بسبها سبا غير علني !!!!  لكن المحكمة اقتنعت ببراءة المعنيين وحكمت بالبراءة .

        وخلال الشهر الماضي قدم ثلثا أعضاء المكتب المسير استقالتهم مصادق عليها ليفقد المكتب النصاب مما تدعو معه الضرورة إلى عقد جمع عام استثنائي تشرف عليه لجنة تحضيرية لتجديد  مكتب الجمعية وهو ما ترفضه التي كانت تمسك بزمام أمر المكتب وتتهرب منه محاولة تطعيم المكتب بأعضاء جدد مكررة اسطوانة تشكيل المكتب السابق حيث دعت لجمعين سابقين أحضرت إليه أيضا مجموعة من النسوة لكن بعض الآباء وقفوا لها بالمرصاد وطالبو بمنع من لا أبناء لهم في المؤسسة من المشاركة في الجمع وعلى رأسهم المرأة المعنية وغيرها .

         هذا وقد بلغ إلى علم الآباء أنها تهيئ من جديد  لجمع يوم 19 يونيو الحالي ولذا فهم يحملون مدير المؤسسة والجهات الوصية المسؤولية الكاملة على ما يجري والسماح بعقد جموع عامة بدون استدعاء الآباء والأولياء مؤكدين أنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي وسوف يراسلون الجهات الوصية المسؤولة لوقف هذه التجاوزات ووضع حد للتطاول على جمعية ذات بعد تربوي وتحويلها إلى حلبة لتصفية الحسابات الضيقة التي لا تخدم أبنائهم ، وتعرقل نجاح المؤسسة في تقديم خدماتها التربوية للمتعلمين . 

التعليقات
سعد
15/06/2016
إنها كالفيروس لا تشبه النساء . تحية للحارس العام الذي كان له الفضل في تشطيبها هي والمدير من المؤسسة .
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات