أجواء مشحونة بين كل من النقابة الوطنية للصحافة و فيدرالية الناشرين وجهات معنية أخرى بالإضافة إلى الوزارة الوصية

جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث…في ظل الأجواء المشحونة بين كل من النقابة الوطنية للصحافة و فيدرالية الناشرين وجهات معنية أخرى بالإضافة إلى الوزارة الوصية على قطاع الصحافة ، وإحساسا منها بالتهميش والإقصاء الممنهجين من طرف كل هذه الجهات التي ربما تحس ببعض الضيق مما قد تحصل عليه الصحافة الإلكترونية من امتيازات تجعلها تبين عن قدراتها الإعلامية أكثر وخاصة بعد حصولها على الدعم الذي يمكن أن يجعلها في الصف الأول وتتربع على عرش صاحبة الجلالة بعد الكساد الذي ضرب العديد من الصحف الورقية الوطنية والدولية داخل البلاد وخارجه والإقبال الذي راهنت عليه الصحافة الإلكترونية والتي ظهرت أكثر فاعلية ونفعا ومجاراة للأحداث على اختلاف أصنافها السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والعلمية والتربيوة والصحية …إلخ ، بالإضافة إلى أساليبها في التعامل مع الأحداث بدقة وواقعية تفتقدها الصفحات الورقية بالإضافة إلى قدرتها على حمل الحدث إلى المواطنين على وجه السرعة وبطريقة مباشرة تجعله يعيش معه وتمنحه فرصة التتبع والتحليل والمناقشة ، ولم لا المشاركة في إبداء الرأي ،والعمل على تثقيفه  وخلق روح الفاعلية فيه والتي تجعل منه عنصرا فاعلا في المحيط العام مساهما في بناء مجتمع رائد يسوده السلام والمحبة والتعاون داخل إطار الوطنية الحقة والدفاع عن الرموز والمكتسبات والمبادئ التي تجمع بين جميع شرائح المجتمع المكملة لبعضها البعض في جو من الإخاء والتآزر والتعاون .
لكن يبدو أن رائحة الإقصاء والانفراد بمناصب المسؤولية والأنا العليا بدأت تفوح رائحتها النثنة ، بحيث تم تم استدراج الواقع الإعلامي نحو فوهة بركان خامد ، قد ينفجر في لحظة ولحظة نظرا للغليان الشديد الذي يحدث في أعماقه ويزيد من حدة حركات صفائحه التكتونية بسبب ما تجد العديد من الوسائل الإعلامية ذات الكم والكيف المهني الذي توصف به دون سواها من مؤسسات الإعلام والنشر التي شاخت واتكأت على عكازتها المتهرئة التي أخذتها كوسيلة تهش بها على كل من يهدد مصداقيتها ووجودها الزائل في يوم من الأيام لا محالة ، لتجد المنابر الإعلامية الإلكترونية  نفسها مكابدة للظلم والحيف والجبروت من طرف الضرة الهرمة والعجوز التي جن جنونها لمجرد وقوفها أمام المرآة لتتفقد ما كانت تتباهى به من بريق الشهرة الضائع في عصر الإعلاميات ،فتفاجأ باكتساح وجهها من طرف تجاعيد الزمن التي غمرت بالإضافة إلى محياها الباهت ، بقية الجسد المتآكل ليمتد ذلك إلى نخاعها الشوكي والعصب الفقري ليصيبها الشلل ، ويغزو  دماغها دون رحمة ، ليصيبها الخرف فيحدث لها ما يحدث من بعثرة للأوراق وارتجالية في المواقف وفتور في الأداء وعقم في الأفكار، ما يؤثر سلبا على الواقع المعيش برمته بخلق ثقافة سوقية تضرب بأطنابها في عمق المجتمع  المدني ومؤسسات الدولة التي جرفتها سيول الفساد والدونية ، الأمر الذي أثر في مردوديتها وجعلها لا تتمكن من زمام الأمور وتلجأ إلى تطبيق ثقافتها المكتسبة الصادرة عن عدة عوامل متنوعة ومختلفة ساهمت في خلقها العديد من المؤسسات المسؤولة والفعاليات والآليات …لتزيد من تأزيم الأوضاع السياسية والاقتصادية والتربوية …التي أصبحت في الحضيض ، هذه الجهات التي نسرد من بينها على سبيل المثال لا الحصر،  السلطة الرابعة ، التي تنصلت من مسؤوليتها وزاغت عن دورها في الترصد والتوضيح والتوجيه بكل حياد ومسؤولية ، مما ساهم في تمييع العديد من المشاهد الرئيسية المتحكمة في سير النظام والحياة بالمملكة الحبيبة ، وعلى رأسها المشهد السياسي الذي لم يعد يتوفر على صورة واضحة ومنهاج قار وواضح بحيث تداخلت فيه السلط واصطدمت ببعضها البعض ، ليتمخض عنها مولود مشوه الخلقة يعاني من الكثير من العاهات والإعاقات الشديدة والمتطورة التي أصبح يتابع فيها إكلينيكيا دون أي أمل في معافاته وشفائه حتى يصبح قادرا على ممارسة حقه الطبيعي والقانوني و… ومزاولة نشاطاته كعنصر فاعل وفعال في جميع مناحي الحياة ، مساهما بامتياز في تحريك عجلة النمو والتطور إلى جانب أقرانه ممن لهم رغبة في صنع الأحداث وتقييم التطلعات المستقبلية حتى تكون في مستوى الطموحات التي يرقى إليها كل من يعيش تحت سقف هذا الوطن الحبيب ، ويتنفس من هوائه ، ويتمتع بنعمه الوفيرة ويعيش من خيراته التي لا تعد ولا تحصى.
فلنكن في مستوى التطلعات الإيجابية ، وليتحمل كل منا مسؤوليته في بناء هذا الوطن بجدية من مكان مسؤوليته ، حتى نكون بارين بالوطن ومقدساته ورموزه.
فلنجاهد في محاربة الشتات والفرقة اللتين يسعى، أعداء المملكة على الخصوص والعالم العربي عموما ، إلى زرعهما بين صفوفنا ، التي يفترض أن تكون متراصة ومتينة حتى لا يجرؤ أي كان على اجتيازها والتلاعب بها ، لأننا نشكل قوة ترهب الأعداء وتقض مضجعهم في الليل وآناء النهار ، لأنهم يعلمون تمام اليقين أن في وحدتنا نهايتهم وفي حمايتنا للخيرات التي تزخر بها بلادنا كسادا لهم  ، وأنهم من دوننا لا يساوون شيئا ، لأننا لأننا نملك العتاد الفكري والبشري والطبيعي والعقائدي الذي يجمعنا بقوة لا يتوفرون عليها ولو اجتمعوا  على كلمة واحدة هم وأقوامهم الخالية.
فعودوا إلى الصواب معشر الإعلاميين ، فنحن جزء من كل، قوته في ألا يتجزأ ، بل لابد له من أن يتحد ويصمد ويعزم على اختراق الحواجز المصطنعة وأن يكسر القلود والأغلال وينطلق بكل عزم نحو العزة وفضح الفساد .  ولا تتركوا  طموحاتكم تنحصر تحت أقدامكم وأقدام الطمع والجشع وتحت أقدام غيركم وأحذيتهم القذرة، بل اجعلوها تتحرر من الأنا والشخصانية ، بل أعطوها الفرصة في الإصلاح والصلاح ، وأطلقوا لها العنان لتنطلق من أسس قوية و صحيحة بروية وتبصر ، وتنظر ببصر ثاقب نحو المدى البعيد القريب…وللحديث بقية…
جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث…في ظل الأجواء المشحونة بين كل من النقابة الوطنية للصحافة وفيدرالية الناشرين وجهات معنية أخرى بالإضافة إلى الوزارة الوصية على قطاع الصحافة ، وإحساسا منها بالتهميش والإقصاء الممنهجين من طرف كل هذه الجهات التي ربما تحس ببعض الضيق مما قد تحصل عليه الصحافة الإلكترونية من امتيازات تجعلها تبين عن قدراتها الإعلامية أكثر وخاصة بعد حصولها على الدعم الذي يمكن أن يجعلها في الصف الأول وتتربع على عرش صاحبة الجلالة بعد الكساد الذي ضرب العديد من الصحف الورقية الوطنية والدولية داخل البلاد وخارجه والإقبال الذي راهنت عليه الصحافة الإلكترونية والتي ظهرت أكثر فاعلية ونفعا ومجاراة للأحداث على اختلاف أصنافها السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والعلمية والتربيوة والصحية …إلخ ، بالإضافة إلى أساليبها في التعامل مع الأحداث بدقة وواقعية تفتقدها الصفحات الورقية بالإضافة إلى قدرتها على حمل الحدث إلى المواطنين على وجه السرعة وبطريقة مباشرة تجعله يعيش معه وتمنحه فرصة التتبع والتحليل والمناقشة ، ولم لا المشاركة في إبداء الرأي ،والعمل على تثقيفه  وخلق روح الفاعلية فيه والتي تجعل منه عنصرا فاعلا في المحيط العام مساهما في بناء مجتمع رائد يسوده السلام والمحبة والتعاون داخل إطار الوطنية الحقة والدفاع عن الرموز والمكتسبات والمبادئ التي تجمع بين جميع شرائح المجتمع المكملة لبعضها البعض في جو من الإخاء والتآزر والتعاون .
لكن يبدو أن رائحة الإقصاء والانفراد بمناصب المسؤولية والأنا العليا بدأت تفوح رائحتها النثنة ، بحيث تم تم استدراج الواقع الإعلامي نحو فوهة بركان خامد ، قد ينفجر في لحظة ولحظة نظرا للغليان الشديد الذي يحدث في أعماقه ويزيد من حدة حركات صفائحه التكتونية بسبب ما تجد العديد من الوسائل الإعلامية ذات الكم والكيف المهني الذي توصف به دون سواها من مؤسسات الإعلام والنشر التي شاخت واتكأت على عكازتها المتهرئة التي أخذتها كوسيلة تهش بها على كل من يهدد مصداقيتها ووجودها الزائل في يوم من الأيام لا محالة ، لتجد المنابر الإعلامية الإلكترونية  نفسها مكابدة للظلم والحيف والجبروت من طرف الضرة الهرمة والعجوز التي جن جنونها لمجرد وقوفها أمام المرآة لتتفقد ما كانت تتباهى به من بريق الشهرة الضائع في عصر الإعلاميات ،فتفاجأ باكتساح وجهها من طرف تجاعيد الزمن التي غمرت بالإضافة إلى محياها الباهت ، بقية الجسد المتآكل ليمتد ذلك إلى نخاعها الشوكي والعصب الفقري ليصيبها الشلل ، ويغزو  دماغها دون رحمة ، ليصيبها الخرف فيحدث لها ما يحدث من بعثرة للأوراق وارتجالية في المواقف وفتور في الأداء وعقم في الأفكار، ما يؤثر سلبا على الواقع المعيش برمته بخلق ثقافة سوقية تضرب بأطنابها في عمق المجتمع  المدني ومؤسسات الدولة التي جرفتها سيول الفساد والدونية ، الأمر الذي أثر في مردوديتها وجعلها لا تتمكن من زمام الأمور وتلجأ إلى تطبيق ثقافتها المكتسبة الصادرة عن عدة عوامل متنوعة ومختلفة ساهمت في خلقها العديد من المؤسسات المسؤولة والفعاليات والآليات …لتزيد من تأزيم الأوضاع السياسية والاقتصادية والتربوية …التي أصبحت في الحضيض ، هذه الجهات التي نسرد من بينها على سبيل المثال لا الحصر،  السلطة الرابعة ، التي تنصلت من مسؤوليتها وزاغت عن دورها في الترصد والتوضيح والتوجيه بكل حياد ومسؤولية ، مما ساهم في تمييع العديد من المشاهد الرئيسية المتحكمة في سير النظام والحياة بالمملكة الحبيبة ، وعلى رأسها المشهد السياسي الذي لم يعد يتوفر على صورة واضحة ومنهاج قار وواضح بحيث تداخلت فيه السلط واصطدمت ببعضها البعض ، ليتمخض عنها مولود مشوه الخلقة يعاني من الكثير من العاهات والإعاقات الشديدة والمتطورة التي أصبح يتابع فيها إكلينيكيا دون أي أمل في معافاته وشفائه حتى يصبح قادرا على ممارسة حقه الطبيعي والقانوني و… ومزاولة نشاطاته كعنصر فاعل وفعال في جميع مناحي الحياة ، مساهما بامتياز في تحريك عجلة النمو والتطور إلى جانب أقرانه ممن لهم رغبة في صنع الأحداث وتقييم التطلعات المستقبلية حتى تكون في مستوى الطموحات التي يرقى إليها كل من يعيش تحت سقف هذا الوطن الحبيب ، ويتنفس من هوائه ، ويتمتع بنعمه الوفيرة ويعيش من خيراته التي لا تعد ولا تحصى.
فلنكن في مستوى التطلعات الإيجابية ، وليتحمل كل منا مسؤوليته في بناء هذا الوطن بجدية من مكان مسؤوليته ، حتى نكون بارين بالوطن ومقدساته ورموزه.
فلنجاهد في محاربة الشتات والفرقة اللتين يسعى، أعداء المملكة على الخصوص والعالم العربي عموما ، إلى زرعهما بين صفوفنا ، التي يفترض أن تكون متراصة ومتينة حتى لا يجرؤ أي كان على اجتيازها والتلاعب بها ، لأننا نشكل قوة ترهب الأعداء وتقض مضجعهم في الليل وآناء النهار ، لأنهم يعلمون تمام اليقين أن في وحدتنا نهايتهم وفي حمايتنا للخيرات التي تزخر بها بلادنا كسادا لهم  ، وأنهم من دوننا لا يساوون شيئا ، لأننا لأننا نملك العتاد الفكري والبشري والطبيعي والعقائدي الذي يجمعنا بقوة لا يتوفرون عليها ولو اجتمعوا  على كلمة واحدة هم وأقوامهم الخالية.
فعودوا إلى الصواب معشر الإعلاميين ، فنحن جزء من كل، قوته في ألا يتجزأ ، بل لابد له من أن يتحد ويصمد ويعزم على اختراق الحواجز المصطنعة وأن يكسر القلود والأغلال وينطلق بكل عزم نحو العزة وفضح الفساد .  ولا تتركوا  طموحاتكم تنحصر تحت أقدامكم وأقدام الطمع والجشع وتحت أقدام غيركم وأحذيتهم القذرة، بل اجعلوها تتحرر من الأنا والشخصانية ، بل أعطوها الفرصة في الإصلاح والصلاح ، وأطلقوا لها العنان لتنطلق من أسس قوية و صحيحة بروية وتبصر ، وتنظر ببصر ثاقب نحو المدى البعيد القريب…وللحديث بقية…

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كعكعة المناصب العليا…الحقاوي تقصي الحركة الشعبية في مقابلة التعيين لمنصب مدير التعاون الوطني

قبيل ساعات من الإعلان المرتقب عن تعيين مدير للتعاون الوطني، بالمجلس الحكومي ليوم الخميس ،تعيش ...