أعلام منطقة دكالة كتاب جديد للكاتب والباحث الأستاذ أحمد متفكر‎

كتابة :  الحاج عبد المجيد نجدي

صدر مؤخرا كتاب جديد حول أعلام منطقة دكالة تحت عنوان ” الإعلام بتراجم دكالة الأعلام ” ،لصاحبه الكاتب والباحث الأستاذ أحمد متفكر، أشرفت على نشره دار المطبعة و الوراقة الوطنية بمراكش . هذا الكتاب الذي تطرق فيه الكاتب إلى حياة 172 أعلام من دكالة ، اعتمد فيه على إبراز شخصيات بارزة من أهل العلم بالمنطقة، وهو ما يعد ثمرة لسنوات من البحث والجهد المتواصل .

هذا العمل التعريفي تناول فيه الكاتب مثلا  حياة أبي بكر بن عبد الرزاق الدكالي ، الذي توفي شهيدا بمكة المكرمة عام 827 ه / 1424 م، و دفن بالمعلاة.

كما بين الكاتب حياة حافظ المغرب المحدث السني الشيخ أبي شعيب ابن عبد الرحمان الصديقي الدكالي .

كما تناول أيضا بالتفصيل حياة علماء أجلاء كأحمد بن التونسي الرحايلي الغطوسي العوني الدكالي و الحاج أحمد بن صالح الحسني الإدريسي الجديدي المدعو مول النخل و أحمد بن محمد الحطاب و عبد الرحمان بن أبي شعيب الدكالي الصديقي و عبد السلام بن محمد الزموري و عبد القادر بن قاسم الجلالي الركراكي الدكالي المراكشي و محمد بن أبي فارس الجزولي الزموري و محمد بن أحمد بن دحو الأزموري و محمد(فتحا) ابن أحمد بن عبد الله الفاضل الرافعي الأزموري الدكالي و محمد بن أحمد بن المعطي الحطاب الدكالي الفرجي و محمد بن إدريس بن محمد القادري و محمد السعيد الصقلي الحسني الغربي الدكالي و محمد بن عبد الله بن بوبكر البحبوحي الحسني و المهدي الدكالي العوني أبو عيسى الدكالي…

الكاتب الأستاذ أحمد متفكر أثرى المكتبة التاريخية بهذا الكتاب القيم حول علماء أجلاء كان لهم إشعاع علمي و فكري بفاس و مراكش و مكناس و الرباط و مليلية و تونس و القيروان و سوسة و بجاية و ليبيا و مصر و الشام و السودان و الهند و مكة المكرمة و المدينة المنورة و غيرها.

و تتميّز هذه التراجم بالتركيز وتتبع المؤلف المسار الحياتي والعلمي لمترجميه، مع ذكر شيوخهم و وظائفهم، وإيراد بعض الأبيات الشعرية التي قيلت فيهم عند الاقتضاء وذكر مؤلفاتهم.

 و بالجملة، فالكتاب غنيّ بالمعلومات التي يتألف من خلالها تاريخ دقيق لعلماء دكالة التي عرفت بعطائها العلمي الغزير. وبدون شك، سيكون هذا الكتاب القيم مرجعاً أساسياً للدارسين، و فرصة عظيمة لدراسة تراثنا العلمي والأدبي.

و تجدر الإشارة في الأخير إلى أن الكاتب والباحث الأستاذ أحمد متفكر كان عين ناظرا بثانوية أبي شعيب الدكالي بالجديدة سنة 1975 م ، و من هنا بدأ اهتمامه بعلماء دكالة، فخطر في باله فتح ملف لهؤلاء العلماء، و بعد البحث و التجميع اللذين داما عدة سنوات، تم بحمد الله إصدار كتاب « الإعلام بتراجم دكالة الأعلام ».

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إهانة الموتى بمطار محمد الخامس

بقلم رشيدة باب الزين     وصلت جثامين مواطنين، مغاربة توفوا بالخارج، على متن الطائرة ...