السبت 29 أبريل 2017 - 08:24إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
أهم أحداث يوم الحادي عشر من رمضان
أهم أحداث يوم الحادي عشر من رمضان

أهم أحداث يوم الحادي عشر من رمضان

 

إسلام وفد ثقيف:

في الحادي عشر من رمضان سنة 9هـ ، قدم وفد من ثقيف على رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) فأسلموا. وكان سيدهم عروة بن مسعود قد جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) مُنْصَرَفَهُ من حنين والطائف وقبل وصوله إلى المدينة أسلم وحسن إسلامه وأستأذن الرسول (صلى الله عليه وسلّم) في الرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام، فأذن له وهو يخشى عليه، فلما رجع إليهم ودعاهم إلى الإسلام رموه بالنبل فقتلوه ثم ندموا. ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحرب الرسول (عليه الصلاة والسلام)، فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، فقبل منهم الرسول ذلك وبعث معهم أبا سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة لتحطيم أصنامهم.

هرقل يحرض على قتال المسلمين:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 12 هـ للعام الميلادى 633، جمع هرقل، قيصر الروم، أهل حمص ومن بها من أشراف الروم ومن كان على دينه من العرب يحمسهم ويحرضهم على قتال المسلمين، ذلك بعد أن وجّه إليه خليفة المسلمين أبو بكر الصدّيق {رضى الله عنه} أربعة جيوش بقيادة يزيد بن أبى سفيان وأبى عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص، ثم رحل هرقل إلى أنطاكية، فأقام بها واتخذها مقراً له، وأرسل إلى القسطنطينية يطلب سرعة موافاته بالمدد للتصدى للمسلمين.

معركة البويب:

في مثل هذا اليوم من سنة 13هـ ، انتصر المسلمون في موقعة البويب في العراق، أرسل الفرس جيشاً بقيادة مهران بن بازان، عبر الفرس الجسر إلى موضع يُسمى البويب. والتقى المسلمون معه في قتال عنيف، كانوا بقيادة المثنى. وقد نصر الله المسلمين نصراً أعاد إليهم ثقتهم في أنفسهم بعد هزيمة موقعة الجسر. وقتل في المعركة خلقٌ كثير منهم مسعود بن حارثه، أخو المثنى.

استشهاد سعيد بن جبير:

في الحادي عشر من رمضان سنة 95هـ، استشهد العالم الفقيه التابعي سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف الثقفي.

ظهور دعوة العباسيين:

11 رمضان سنة 129هـ ، ظهور دعوة بني العباس في خراسان بقيادة أبي مسلم الخراساني.

وفاة الإمام ابن عبد ربه:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 239 هـ للعام الميلادى 854، توفى الإمام أبو زكريا يحيى بن موسى بن عبدِ ربه، كان محدثاً. وقد أخرج له الإمام البخارى وقال فيه الإمام أبو زُرْعَه: هو ثقة.

اعتقال قبيحة أم المعتز:

الثلاثاء 11 رمضان سنة 255 هـ ، بعد مقتل ابنها الخليفة المعتز اختفت قبيحة المشهورة بنفوذها وثرائها في خلافة ابنها ، ثم ظهرت واعتقلها الأمراء الأتراك وصادروا أموالها .

ميلاد المعز لدين الله الفاطمي:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك 319 هـ للعام الميلادى 931، أبصر النور المعّز لدين الله الفاطمى. وهو الذى بنى مدينة القاهرة.

وفاة العلامة أبو عبد الله القرطبي:

11 رمضان سنة 343هـ ، رحل الفقيه العلاّمة أبو عبد الله القرطبي، كان عالماً في اللغة والتاريخ، ومن أشهر مؤلفاته كتاباً في شعراء الأندلس، بلغ فيه الغاية، كان القرطبي من أشهر أدباء عصره تواضعاً، وحباً للعزلة، كان له شعرٌ جميل، منه قوله:

يقولون البياضُ لبستُ حزنٍ بأندلسٍ فقلتُ من الصوابي
ألم ترني لبست بياضَ شعري لأني حزنتُ على الشبابيِ

مبايعة الخليفة القادر:

بويع أبو العباس القادر بالله أحمد بن إسحاق بالخلافة عند القبض على الطائع لله في الحادي عشر من رمضان سنة381هـ. ومولده في سنة 336هـ، وأمه «تمنى» مولاة عبد الواحد بن المقتدر، كانت دينة خيرة معمرة، توفيت سنة399هـ. كان القادر بالله أبيض، كثّ اللحية طويلها، يخضب شيبه، وكان من أهل الستر والصيانة، وإدامة التجهد. تفقه على العلامة أبي بشر أحمد بن محمد الهروي الشافعي، وعدّه ابن الصلاح في الفقهاء الشافعية. قال الخطيب: كان دائم التهجد، وكثرة الصدقات على صفة اشتهرت عنه، وصنَّف كتاباً في الأصول، ذكر فيه فضل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان ذلك الكتاب يُقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهديّ، ويحضره مدة خلافته، وهي إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر ومما يُدلل على زهد وتقوى القادر بالله، وحرصه على الرعية، ومحاولته الأكيدة في القضاء على الوشاة والسعاة، ما ذكره الكتبي أنه قال: “بينما القادر يمشي ذات ليلة في أسواق بغداد إذ سمع شخصاً يقول لآخر: قد طالت دولة هذا المشؤوم، وليس لأحد عنده نصيب. فأمر خادماً كان معه أن يحضره بين يديه، فما شك أنه يبطش به، فسأله عن صنعته، فقال: إني كنت من السعاة الذين يستعين بهم أرباب هذا الأمر على معرفة أحوال الناس، فمذ ولي أمير المؤمنين أقصانا، وأظهر الاستغناء عنا، فتعطلت معيشتنا، وانكسر جاهنا.
فقال له: أتعرف من في بغداد من السعاة مثلك؟
قال: نعم. فأحضر كاتباً، وكتب أسماءهم، وأمر بإحضارهم، ثم أجرى لكل واحد منهم معلوماً، ونفاهم إلى الثغور القاصية، ورتبهم هناك عيوناً على أعداء الدين. ثم التفت إلى من حوله وقال: اعلموا أن هؤلاء ركّب الله فيهم شرّاً، وملأ صدورهم حقداً على العالم، ولا بد لهم من إفراغ ذلك الشر، فالأولى أن يكون ذلك في أعداء الدين، ولا ننغصّ بهم المسلمين”.

وفاة ابن حامد الأصبهاني:

11 رمضان سنة 597هـ ، رحل العماد الكاتب الوزير العلاّمة أبو عبد الله مُحَمّد بن حامد الأصبهانيّ، ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة بمدينة أصبهان، تفقه ببغداد على ابن الرزّاز، وأتقن الفقه والخلاف والعربيّة، ثم تعانَى الكتابة والترسل والنظم، ففاق الأقران. وحاز قصب السبق. وصنّف التصانيف الأدبية وخُتم به هذا الشأن.

وفاة جنكيزخان:

في 11 رمضان سنة 624هـ ــ توفي جنكيز خان: توفي تيموجين بن يسوكاي بهادر، المعروف بجنكيز خان، مؤسس إمبراطورية المغول، وواحد من أقسى الغزاة الذين نكب بهم تاريخ البشرية، وارتكب من المذابح ما تقشعر لهولها الأبدان.

رسالة هولاكو إلى الخليفة المستعصم بالله:

في 11 رمضان سنة 655هـ ، كتب القائد المغولي هولاكو رسالة إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله يدعوه للاستسلام والخضوع والحضور لحضرتهوإعلان ذلك.

وفاة أبو الحسن البعلبكي:

في 11 رمضان سنة 702هـ ، رحل في مدينة بعلبك بلبنان الشيخ الإمام العلاّمة شرف الدين أبو الحسن اليونيني البعلبكي، اسمه أبو الحديث، تفقه، كان عابداً، عاملاً كثير الخشوع، دخل عليه شخص وهو بخزانة الكتب، فجعل يضربه بعصا على رأسه ثم بالسكين فبقي مريضاً أياماً إلى أن توفي في مثل هذا اليوم ودُفن بباب بطحا، تأسف الناس عليه لعلمه وعمله وحفظه الأحاديث وتودده إلى الناس وتواضعه وحسن سمته ومروءته.

طاعون مصر:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 751 هـ الوباء يهلك كثيراً من أهالى مصر والشرق الإسلامى، ظهر الطاعون فى مصر عام 1348 للميلاد عبر السفن القادمة من أوروبا. وكان قد قضى على نصف سكان إنجلترا وربع سكان الصين وثلث سكان أوروبا على مئات الآلاف من سكان مصر والشام والعراق وفارس والحجاز، فخلت تلك البلاد من الإزدهار وعمّت الفوضى الحياة الاقتصادية، وأصبح ظل الموت على كل بقعة من بقاع الأرض، ففى رمضان وحسب إحصاء ظهر فى مثل هذا اليوم، قتل الطعون فى مصر تسعمائة ألف شخص.

وعاد الطاعون مرة أخرى فى رمضان عام 881 للهجرة النبوية الشريفة بمدينة القاهرة, وأخذ يتزايد حتى قضى على أعداد كبيرة من الأطفال والكبار على حدٍ سواء. وكان من شدّته أن من كان يصاب يموت بسببه فى اليوم نفسه. وقضى الطاعون على عدد من كبار أعيان الدولة المملوكية فى مصر، فمات ألفان من المماليك التابعين للسلطان قايتباى.

وفاة ابن شاكر الكتبي:

في 11 من رمضان 764هـ الموافق 23 من يونيو 1363م، توفي المؤرخ الكبير محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، أحد أعلام المؤرخين في القرن الثامن الهجري، وصاحب كتاب “عيون التواريخ”، و“فوات الوفيات”.

وفاة القاضي شمس الدين البساطي:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 842 هـ رحل البساطىّ، قاضى القضاة، شمس الدين مُحَمّد بن أحمد بن عثمان شيخ الإسلام، ولد سنة ستّ وخمسين وسبعمائة للهجرة، برز البساطى فى الفنون، ودرّس بالشيخونيّة وغيرها، ووَلى قضاء المالكيّة وصنّف تصانيف عديدة.

دخول السلطان سليم إلى دمشق:

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 922 هـ، السلطان العثماني سليم يدخل دمشق دون مقاومة، تمّ حصار دمشق لمدة اثني عشر يوماً، ثم استسلمت فى الحادي عشر من رمضان، فعُيّن لحكمها شهاب الدين أحمد إبن يخشى العثماني. ومكث فيها السلطان العثمانى سبعة وستين يوماً، حيث قام بزيارة قبر السلطان الكبير صلاح الدين الأيوبي، وأمر ببناء ضريح للمتصوف الكبير محيى الدين بن عربى. ولا يزال قائماً إلى اليوم.

انتصار العثمانيين على الصفويين:

سنة 986 هـ ــ انتصر العثمانيون على الصفويين في معركة “شماهي” في القفقاس، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة 15 ألف قتيل، وجاءت هذه المعركة في إطار حروب طاحنة بين الجانبين للسيطرة على زعامة العالم الإسلامي.

صيام أهل ألبانيا لأول مرة بعد نهاية الحكم الشيوعي:

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 1410 هـ المسلمون فى ألبانيا يصومون شهر رمضان ابتداء من هذا اليوم بعيداً عن سيطرة النفوذ الشيوعى، كانت ألبانيا الأوروبية المسلمة تحت النفوذ العثمانى منذ منتصف القرن السادس عشر، فاستقلت بعد ذلك عام 1912 للميلاد وأعلنت النظام الجمهورى، وغيرت أحرف الكتابة العربية للغة الألبانية وبدلتها بالحروف اللاتينية، وفى العام 1939 للميلاد قامت القوات الإيطالية باحتلال ألبانيا، وعندما هزمت إيطاليا فى الحرب العالمية الثانية، انتصر الجناح الشيوعى عام 1944 للميلاد فحكم البلاد، إلى أن جاء عام 1960للميلاد، فاتجهت ألبانيا إلى الصين لتساعدها بعدة مليارات من الدولارات، ولما مات الزعيم الصينى ماو سى تونغ، ساءت العلاقات بين الدولتين، توفى الزعيم الألبانى الشيوعى أنور خوجه عام 1985 للميلاد، بعد حكم حديدى لألبانيا لمدة أربعة عقود، أخذت الأحوال السياسية تتحول إلى المناداة بالإصلاحات والحرية، إلى أن تفككت أواصر حلف وارسو، فخرجت ألبانيا من ذلك الحلف وأعطت حريات واسعة، فى مجال حرية العقيدة الدينية الإسلامية، فصام الألبان بكل حرية دون تدخل الدولة واعتقال الصائمين كما كان يحدث فى السابق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات