السبت 25 مارس 2017 - 08:47إتصل بنا |
أيها الشباب إبتعدوا عن القاصرات، فسجن سيدي موسى في إنتظاركم !!!
أيها الشباب إبتعدوا عن القاصرات، فسجن سيدي موسى في إنتظاركم !!!

في قصة جد مؤثرة لشاب في مقتبل العمر، ذو 24 ربيعا إنتهى للتو من مساره الدراسي ليلتحق بإحدى المؤسسات الخدماتية و يشتغل كأجير، موفرا بذلك لقمة عيشه اليومية، مساندا لوالدته في مصاريف الحياة و تعبها، هذا الشاب و عقب لقياه بفتاة قاصر أحبها قبل أن تكون سببا في قلب حياته رأسا على عقب، وترك والدته تتكبد مرارة العيش والألم، حيث لم تجف الدموع من على خدها، ولم تكل من السعي وراء فلذة كبدها والوقوف بجانبه.

القصة وما فيها أيها شباب، نحكيها عبرة لمن يعتبر وليس قصة للقراءة فقط، فالشاب يوسف (إسم مستعار) تعرف منذ شهور على فتاة أحبها، و كباقي الشباب و ما تعرفه المراهقة و سن الطيش من علاقات حب وغرام، ظل يلتقي بها لمرات عديدة بالمقاهي أو الحدائق أو على الشاطئ، إلى أن قرر ذات يوم التقدم لوالدها من أجل خطبتها، فما كان لهذا الأخير إلا القبول المبدئي، طالبا من الشاب أن يُكَونَ ذاته ويبحث عن عمل يرفع من كرامته بعد تخرجه من الدراسة ويجعله قادرا على التكفل بأسرة مستقبلية، تريث يوسف وثابر ونجح بدراسته و التحق بإحدى المؤسسات الخدماتية كأجير.


لكن الحب تحول إلى كراهية بشكل فجائي، حيث لم تعد الفتاة تطيقه لتنهار أمام أبيها، طالبة منه إيداع صديقها السابق إلى غياهب السجن. هنا لم يتردد الوالد لحظة واحدة كونه اعتاد ألا يرفض لها طلباتها التي يجعل منها أوامر ملبيا طلب ابنته المصونة ذات 17 ربيعا، ولفقا للشاب يوسف تهمة غليظة "التغرير بقاصر"، لتقرر النيابة العامة متابعته في إطار تدابير الاعتقال الاحتياطي، قبل إيداعه بالسجن تاركا ورائه أُماَ مكلومة و إخوة متحسرين و أصدقاء متألمين.


أيها الشباب احذروا القاصرات، فقصة يوسف هي واحدة من عشرات القصص التي ذهب ضحيتها مجموعة من الشباب في مقتبل أعمارهم، و اعلموا أن من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج.

 

التعليقات
محمد الماطي
01/02/2017
في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)
0
زائر
02/02/2016
لقد صدقت أخي الكريم. الله يهدي الشباب واتمنى ان تكون هذه القصة عبرة وترشدهم إلى الصراط المستقيم. بادن الله. .
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات