الثلاثاء 28 مارس 2017 - 21:41إتصل بنا |
أي تفسير لقرار توقيف البيجيدي لندوته الصحفية بالجديدة قبل نهايتها؟ هل هو هروب إلى الأمام أم ضحك على الذقون؟
أي تفسير لقرار توقيف البيجيدي لندوته الصحفية بالجديدة قبل نهايتها؟ هل هو هروب إلى الأمام  أم  ضحك على الذقون؟


في سابقة سياسية لاأخلاقية مستفزة ومسيئة لأصحابها، قرر حزب العدالة والتنمية بالجديدة، وسط كثير من الاندهاش والاستغراب والاستهجان، إنهاء ندوته الصحافية قبل استكمال أشغالها وبدون تقديم أية مبررات تذكر للصحفيين الذين حضروا لتغطية الندوة وتوجيه أسئلتهم إلى وكيل لائحتهم المقرئ أبو زيد الإدريسي الذي نظمت الندوة من أجل تقديم حصيلة عمله كبرلماني بمنطقتنا. إن إدارة جريدة" الجديدة ينوز" التي استجابت لدعوة حزب العدالة والتنمية وحضرت في شخص مديرها للمساهمة في تغطية أشغال الندوة، تعتبر قرار إلغاء هذه الندوة، وبالطريقة الفجة التي تم بها، قرارا طائشا ومعيبا ومستفزا ومسيئا، وذلك للأسباب التالية: أولا لأن الحزب المنظم للندوة لم يلتزم بقرار تنظيم الندوة والسير فيها إلى نهايتها كما هو متعارف عليه في الأعراف الديمقراطية ما يجعل هكذا سلوكا ينم عن عقلية احتقارية وتحقيرية للصحفيين الحاضرين والرأي العام الذي كان يتطلع الى نتائج الندوة في أدق تفاصيلها.

ثانيا، لأن الأسئلة التي طرحناها كجسم صحافي، ومنها أسئلة الجديدة نيوز تم ضربها بعرض الحائط ما يعكس قمة الاستهتار بالصحافة والصحفيين والرأي العام من ورائهما. ثالثا لأنه من الناحية الأخلاقية غير مقبول على الإطلاق من حزب يبني كل مشروعه السياسي على ما يعتبره مرجعية دينية قائمة على الأخلاق، فأين نحن من حكمة "المؤمن إذا عاهد وفى". فليس من الأخلاق استقدامنا بالتحايل علينا لتأثيث المشهد وتمرير خطاب فضفاض خال من أية حصيلة حقيقية اللهم الإطناب في الكلام. رابعا لأن إنهاء الندوة بشكل فوقي ودون تقديم أية مبررات مقبولة ومقنعة ينم عن طبيعة السياسة المتعالية والنفعية، حتى لا نقول انتهازية، التي ينهجها حزب العدالة والتنمية، ألم ينتهز فرصة تواجدنا في الندوة لتمرير كلام وكيل اللائحة دون تمكيننا من حقنا في الاستماع الى أجوبته عن أسئلتنا التي تم تعليقها خارج إرادتنا. وبناء على ما تقدم وارتباطا بالأخلاق الحقيقية غير المجني عليها، ومنها أخلاق وأخلاقيات مهنة الصحافة، فإن الجديدة نيوز قررت الامتناع عن نشر تدخل السيد المقرئ أبو زيد وكيل لائحة حزب المصباح في الجديدة في غياب ردوده على اسئلتها من جهة واحتراما لقرائها من جهة أخرى.

التعليقات
جمال الأسفري
07/10/2016
حزب العدالة والتنمية ، مثل الحرباء التي تغير لونها ................................. انهم ياكلون مع الذئب ، ويبكون مع السارح.........................
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات