إحتجاجات العديد من أطر التدريس بمدينة اسفي

بقلم نبيل اجرينيجة

في الوقت الذي أضحت فيه وزارة التربية الوطنية تشيد بمبدأ الشفافية و الوضوح الذي اصبحت تعتمده في تنقيل الأساتذة و الأستاذات وفق معايير مضبوطة و معينة ، إلا أنها اليوم وجدت نفسها محرجة أمام إحتجاجات العديد من أطر التدريس بمدينة اسفي ، بعد أن عمدت الوزارة الوصية عن قطاع التعليم ، إلى تنقيل زوجة طبيب في سرية كاملة و بدون مبارة او شروط محددة للعمل وسط المجال الحضري و بالضبط بمركز محمد السادس للمعاقين .
للأسف لم تعد فضائح قطاع التعليم بمدينة اسفي تقتصر على التستر على الموظفين الأشباح ، أو تفصيل المذكرات على مقاس الموالين من “النقابيين” أو حتى منح تكليفات للمقربين و المرضى عنهم ، بل وصل الأمر هذه المرة إلى تنقيل مباشر من الوزارة يدخل في إطار تدبير محلي كان من الواجب أن تصدر فيه مذكرة محلية من أجل التباري على هذا المنصب الشاغر خصوصا أن تدريس ذوي الإحتياجات الخاصة بمركز محمد السادس للمعاقين يتطلب اساتذة ذو كفاءة و خبرة في هذا المجال ، و ليس استاذة ينطبق عليها شعار ” سيري ماتكون غير خاطرك راه راجلك صاحبي ” .
هذا وقد علمت “جريدة الأحداث الإلكترونية” أيضا بأن المدير الإقليمي لمديرية اسفي و النقابات التعليمية إلتزموا الصمت إزاء هذا التنقيل المشبوه لزوجة السيد الطبيب ، و أصابع الاتهام إذن تشير إلى تورط الوزارة الوصية على قطاع التعليم في هذا الملف ، الأمر الذي دفع نساء و الرجال التعليم بمدينة اسفي يطالبون من وزير التربية الوطنية السيد محمد الأعرج شخصيا بإرسال لجنة تفتيش مركزية ، على وجه السرعة للنظر في هذا الإنتقال الغير القانوني و التدبير السئ للمسؤولين عن القطاع على الصعيد الإقليمي ، و طالب المحتجون عبر وسائل التواصل الإجتماعي من المسؤولين بوزارة التعليم بالرجوع عن هذا التنقيل المجحف ، معبرين عن تنديدهم لما طالهم من إقصاء ممنهج من قبل المديرية الإقليمية للتعليم باسفي بعد ان قامت بتاريخ 12 شتنبر 2017 بإصدار مذكرة رقم 6981 المتعلقة من إنتقاء اساتذة للتدريس بأقسام الإدماج المدرسي بالمدرسة العمومية ، وبعد مرور أقل من أسبوع يتفاجأ الأساتذة بإرجاع ملفات ترشيحاتهم التي سلموها للمديرية حسب التسلسل الإداري ، و السبب تم إلغاء المذكرة و بدون مبررات ، لينزل عليهم خبر اليوم كالصاعقة تكليف استاذة زوجة الدكتور (ق) بالتدريس بمركز محمد السادس للمعاقين باسفي ، الأمر الذي سيدفعهم الى الإحتجاج أمام مقر الوزارة بالرباط في حال عدم التراجع عن هذا الإنتقال العشوائي.
ليبقى السؤال المطروح أين هي النقابات التي من المفروض عليها فك لغز القضية ؟ أم ستبقى الأمور على حالها ؟

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بابا عبد الله يبني الثقة في النفس برواد مخيم الحوزية

إحتضنت قاعة التنشيط و التكوين، بمخيم الحوزية جناح رواد التربية و التخييم، أشغال دورة تدريبية ...