إذا كانت الصحافة مهنة المتاعب فماذا عن موزع الصحف وبائع الجرائد ؟

بقلم مخليص عبد السلام 

الصحفي يحرر و رئيس التحرير يقرر ثم يطبع في الورق ليأتي دور الموزع لكي يوصل الخبر، فالبعض سيقول أن هذا عادي و أين المشكلة، فهي مثل باقي الإختصاصات … نعم هذا صحيح لكنني هنا لا أتكلم على التوزيع بمفهومه العادي بل على البائع الذي يجوب الأزقة  لكي يوصل الجريدة إلى أصحابها .
و أنا في نزهة أثار انتباهي بائع جرائد يقف يوميا عند إحدى إشارات المرور من الرابعة مساء إلى منتصف الليل، أراه على هذا الحال  منذ سنوات بجانب الرصيف يعرض المجلات و الجرائد للبيع حتى أصبح يعرف زبناءه بأسمائهم و نوع الجريدة أو المجلة المفضلة التي يقتنون … مهنة بيع الجرائد ليست سهلة كما يظن البعض فهي تتطلب الإلتزام في المواعيد و الصبر و الحضور إلى أماكن التوزيع مهما كانت الظروف المناخية و رغم قلة  الطلب خاصة بعدما لم تعد الصحافة الورقية قادرة على مقاومة الصحافة الحديثة “الإلكترونية” التي استقطبت القراء بسبب سرعتها في إيصال الخبر في رمشة عين إلى العالم فيما مازال هناك عشاق للصحافة التقليدية الورقية رغم قلتهم و معظمهم من الجيل الذهبي .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو الوصول الى 80 % من نسبة فرز وتثمين النفايات بجهة الشرق وجعله فرصة للنهوض بالاقتصاد الدائري

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو ...