إسرائيل تحترق

    بسبب سياستها العنصرية والتمييزية في التفريق بين من جلبتهم إلى ما اعتقدته أرض الميعاد، تعيش إسرائيل الصهيونية أسوأ أيامها، و تكشف عن وجهها الحقيقي في التعامل مع من اعتبرتهم مواطنيها، لا سيما المنحدرين من إفريقيا و الهامش … فاليهودي الروسي و الأوروبي مخالفون ومختلفون عن النازحين لأرض تعتبر جنة الله في الأرض لشعب الله المختار، إنهم يهود الفلاشا .
‏‎    فقد انطلقت حركة احتجاجية بهدف الوصول لمنزل نيتنياهو، و قد تمت إصابة 111شرطي، و إعتقال 136 يهودي، و المواجهات مازالت مستمرة في اسرائيل بل و تخرج عن السيطرة ليعلن عن انفلات أمني غير مسبوق .
    فهل تجني الدولة الصهيونية ثمار سياستها الرعناء ؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلسلة احتفالية برشيد (الحلقة الثانية)

مدخل :     المسرح : شكل من أشكال الفنون يؤدى أمام المشاهدين، يشمل كل ...