التنسيق الرباعي لهيئات الادارة التربوية والتفتيش يعلن عن التصعيد ويدق ناقوس الخطر ضد سياسة صم الآذان التي تنهجها الوزارة اتجاه ملفهم

بلاغ مشترك

انطلاقا من الأدوار الطلائعية للقيادة التربوية في المنظومة التربوية، ممثلة في هيئة التفتيش وهيآت الإدارة التربوية، والتي ظلت منخرطة بفعالية وحس وطني في كل جبهات التحدي المرفوعة لأجل المدرسة المغربية؛

وأمام ما تعيشه المنظومة التربوية من احتقان غير مسبوق، يجثم على الأداء التربوي الذي يتهاوى يوما عن يوم، في ظل التجاهل الذي تنهجه وزارة التربية الوطنية لمطالب الفعاليات الأساسية التي  تشكل ركائز المدرسة المغربية؛

وأمام الشعارات الجوفاء المرفوعة حول الإصلاح، في واقع يئن من سوء مخرجات المدرسة المغربية، وتدهور الحكامة وغياب الجودة، نتيجة استفراد وزارة التربية الوطنية بالقرار التربوي دون إشراك حقيقي للفاعلين الأساسيين الذين تكبلهم المصلحة الفضلى لأبناء هذا الوطن على أية مصلحة شخصية ضيقة؛

وأمام الإصرار المتكرر للمسؤولين على تأجيج هذا الاحتقان بخرجات متهورة و قرارات مرتجلة، في عناد غير مسبوق لايأبه مهندسوه بآثاره على مستقبل الأجيال والوطن؛

و أمام إصرار وزارة التربية الوطنية على تدبير هذا القطاع بتجاهل تام لأصوات الفاعلين الأساسيين في المنظومة ومنهم هيئة التفتيش وهيئات الإدارة التربوية ؛

و أمام استفزاز مسؤولي الوزارة المستمر لمكونات القيادة التربوية عبرالتضييق على الحريات النقابية والحقوقية، في غيرحذر من مآلات ممارسات التعسف والشطط على استقرار المنظومة؛

واستمرارا للشراكة التي تجمع الهيأت الأربع، و إجماعها على تنسيق الخطوات النضالية وفقا لقرارات مؤسساتها الداخلية؛

فإن المكاتب الوطنية للهيئات الأربع تعلن للرأي العام ما يلي :

  • تحيي عاليا الانضباط الكبير والالتزام التام بالقرارات النضالية من طرف أطر الهيآت الأربع في ربوع المملكة، وتؤكد للرأي العام الوطني أن مسلسلاتها النضالية فرضتها قسرا سياسات التهميش و الإقصاء والتجاهل والإجحاف المقصود من طرف الوزارة ؛
  • تؤكد أن خرجات التعسف و الترهيب التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في حق أطر التفتيش وأطر الإدارة التربوية لن تثني عزائم الهيآت الأربع عن تنفيذ برامجها النضالية، ولن تساهم إلا في فضح المسكوت عنه في قناعات مسؤولي الوزارة الرافضة لمقومات دولة الحق والقانون و المبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها دستور المملكة؛
  • تؤكد أن لجوء الوزارة إلى إنكار أحقية هذه الفئات في الحوار ما هو إلا دس للرأس في التراب، ودليلها على ذلك حجم التفاف هذه الأطر حول تنظيماتها والذي أكدته في الميدان أثناء تنفيذ برامجها النضالية الناجحة؛
  • تشجب لجوء الوزارة لاستعمال مصطلح ” الأكثر تمثيلية ” كدرع لمواجهة مطالب الفئات الأربع، كما تشجب كل إيحاء صادر عن المسؤولين عن القطاع  لإظهار هاته المؤسسات الشامخة بمظهر المتواطيء على نضالات فئات من الشغيلة التعليمية ؛
  • ترفض بشكل قاطع كل أنواع المزايدات التي يلجأ إليها مسؤولو الوزارة، عبر ادعاء الرغبة في السير بالإصلاح لأنفسهم ونفي الانخراط عن باقي المكونات، وتذكر الرأي العام بأن الإصلاح تهاوى بصم الوزارة آذانها عن صوت أطر التفتيش والإدارة التربوية، وهما عماد التنزيل وركائزه، و أن الانخراط إنما تحقق نتيجة لنكران هذه الأطر لذواتها لا بالدعوات الموسمية المحتشمة للوزارة ؛
  • تدعو الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام انعكاسات سياسة الارتجال والترقيع التي تنهجها وزارة التربية الوطنية، كما تحمل الحكومة المغربية مسؤولية الانسحاب السلبي من هذا القطاع المصيري للأمة، والذي يئن من الارتجال والعشوائية وصم الآذان على صوت الفاعلين الأساسيين في المنظومة ومنهم أطر الهيآت الأربع؛
  • تدعو جميع الهيآت الحاملة لهم المدرسة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها في السكوت عن واقعها المزري، كما تدعو باقي الفئات التعليمية المتضررة إلى  التآزر في المعارك النضالية المقبلة لرفع الضرر والغبن؛
  • تعلن قرار الهيآت الأربع بالتعاضد النضالي للدفاع عن المدرسة المغربية، ومطالب هيآتها الأربع .                                      

وعاش التنسيق الرباعي للقيادة التربوية شامخا … صامدا …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كعكعة المناصب العليا…الحقاوي تقصي الحركة الشعبية في مقابلة التعيين لمنصب مدير التعاون الوطني

قبيل ساعات من الإعلان المرتقب عن تعيين مدير للتعاون الوطني، بالمجلس الحكومي ليوم الخميس ،تعيش ...