الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل تلجأ إلى رؤساء الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني لهذه الأسباب

الموضوع :  شكاية  و طلب إنصاف مرضى داء السل
 لقد دأبت جمعيتنا في عدد من المحطات أن تترافع على قضايا تراها عادلة ومنصفة لإيمانها العميق بالأدوار التي يلعبها المجتمع المدني، ولأننا واعون أن مقاومة ومجابهة الانحرافات والفساد سواء داخل الادارات العمومية او بالمجتمع بشكل عام يقتضي أن يكون هناك مجتمع مدني مستقل فاعل وقوي، ومن هذا المنطلق نراسلكم كجمعيات حقوقية لمؤازرتنا وللدفاع عن ملف اغلقت كل أبواب الحوار بخصوصه مع مديرية المركز الاستشفائي الجامعي , رغم مراسلة وزارة الصحة لمدير المركز المذكور طالبين منه فتح تحقيق ومعالجة هذه الاشكاليات الى أننا لاحظنا التهاون وغياب الجدية في هذا الشأن. ما جعلنا نبادر الى مراسلتكم كهيات حقوقية وكمجتمع مدني للدفاع عن هذه القضية العادلة.
هذا الملف الذي يوثق لحوادث بلغت حد الجرم، اهتز لها منذ أشهر الرأي العام الرباطي و الوطني، وتصدرت عناوين الصحف الوطنية ،اضطرت معه الوزارة إلى  إصدار بيان توضيحي فيما يخص مجانية العلاج من داء السل، في حين لازالت جمعيتنا تسجل  الى حدود كتابة هذه الأسطر حالات يطلب منها دفع رسوم قبلية مقابل( التشخيص بالأشعة و التحاليل البيولوجية) بالإضافة لتعدد حوادث السرقات بالمستشفى و الاتجار في أجهزتها وكلها مضبوطة في محاضر الشرطة ، الغريب في الأمر أن مراسلتنا للسيد الوزير لم تجدي نفعا  حيث لم يتم تحريك المسطرة الإدارية ضد المتورطين إلى اليوم من طرف مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا المسؤولة عن الوقائع المذكورة, الأكثر من ذلك تم تسجيل حالات تحرش متكررة داخل المستشفى .الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل سبق أن أصدرت  بلاغا في الموضوع مطالبة الوزارة الوصية  باستدعاء الطبيب /المتحرش (ع ك) و التحقيق معه حول ما نسب إليه من أجل إنصاف المتضررات . كما أن الجمعية و في إطار متابعتها لتطورات هذه القضية ، اصطدمت بمشتكية ثانية خرجت للإعلام الوطني، تؤكد تعرضها هي الأخرى للتحرش من قبل ذات الطبيب مما يدفعنا للتساؤل : لماذا لم تتخذ مديرية المركز الاستشفائي أي إجراء في حق هذا الطبيب إلى الآن ؟ ومن  الذي يدعمه ؟
وإيمانا منا بأننا في دولة الحق و القانون ، ودستور بلادنا يربط المسئولية بالمحاسبة، فنحن من داخل الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل، كلنا أمل في غيرتكم على هذا القطاع . وعليه  نجدد وضع الملف الكامل لكل هاته الحوادث و الخروقات، مطالبين بالترافع لإنصاف مريض داء السل، و إنصاف مستشفى الأمراض الصدرية مولاي يوسف بالرباط، هاته المعلمة الصحية التاريخية. وإذ نشجب ونندد بقوة انتهاك الحقوق الصحية للمرضى،
وتقبلوا خالص تقديرنا و  احترامنا .
تجدون رفقته : تسجيل شهادات ضحايا التحرش الجنسي وروابط توثق للحالات التي وقعت ضحية التحرش :
المكتب التنفيذي للجمعية
للاتصال: 0661219736
رئيس الجمعية

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسي مسي

بقلم أبو أيوب “حسي مسي” كلمة متداولة على طول خريطة المغرب تتناقلها الأجيال أبا عن ...