الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بآسفي تصدر بيانا تضامنيا مع ساكنة جماعة “لمراسلة” بإقليم آسفي

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان

الفرع الإقليمي  بآسفي
أسفي في: 07  يناير 2019 
بـيـان تضامني
يبدو أن الجماعة القروية لمراسلة و التابعة ترابيا لإقليم آسفي أضحت تشكل امتدادا لحزام الفقر و التهميش المسيج لمدينة آسفي ، و أضحت ساكنة هاته الجماعة القروية ليس لها من المواطنة سوى بطاقة التعريف الوطنية و صوتا لا يتم السؤال عنه إلا لملء خانات و جداول الإحصائيات أو لترجيح كفة من يتاجرون في الذمم أثناء الإستحقاقات الإنتخابية ، و رغم تفرق و تباعد دواوير هاته الجماعة القروية ، بات لا يجمعها سوى الحرمان والإقصاء ، دون أن تلفت إنتباه المسؤولين إليها سلطة و منتخبين ، فلا يمكن الحديث عن مظهر من مظاهر التنمية أو حتى نواة لمشروع قد يخرج المنطقة من هشاشتها ، و منطقة لمراسلة لازالت السمة الطاغية عليها ، الغياب التام للمسالك الطرقية والمرافق الإجتماعية الضرورية وإنعدام كلي لأدنى شروط العيش الكريم .
وأمام هاته المشاكل الجمة التي تتخبط فيها منطقة لمراسلة ، والتي تؤدي فاتورتها الساكنة المحلية و هي تتلمس طريقها لعيش كريم مادامت ترزح تحت عتبة الفقر ، و التي غبنت في تطلعات رئيس مجلسها الجماعي بافتقاده لأي رؤية تنموية للمنطقة يستشرف معها هم و اهتمام لمصلحة الجماعة و ساكنتها ، و أصبح من المحتم أن تظل الساكنة المحلية تحت رحمة وضع مأساوي مسلط على رقابها ، و ما عادت تتراءى لرئيس جماعة لمراسلة تنمية المنطقة و النهوض بها إلا خيارات عسيرة ، و لا يسر(بضم الياء) في الأفعال و سيولة في الموارد إلا في محاربة من يذود عن مصلحة المنطقة  و يرفع صوت المعارضة ضد توجهاته اللاشعبية ، و التي يحمكها منطق الإستحواذ و التحوز و مغادرة هم جماعي إلى أخر  خاص ، و إستغلال متعلقات جماعية لخدمة مصالحه الشخصية  و قضاء مآربه الخاصة .
كما نعلن عبر فرعنا الاقليمي و جل الفروع المحلية المنضوية تحته و التابعة ترابيا لإقليم آسفي ، شجبنا لكل التصرفات اللامسؤولة لرئيس جماعة لمراسلة و إستنكارنا لها جملة و تفصيلا ، مع إعلاننا عن تضامننا اللامشروط  مع الإخوة أعضاء المعارضة ، كل من : محمد النوقة ، رشيد زيدون ، محمد عركان ، بعد إتهام الرئيس لهم بسبه و شتمه ، و إنخراطه في حملة مسعورة بالتأليب و التحريض و إستحضار شهود الزور بغية  جر المناضلين الشرفاء إلى ردهات المحاكم و تحصيل أحكام قضائية ضدهم في حملة مسعورة تروم إخراس كل صوت ضده في مهده ، كما نؤكد إستعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية والإحتجاجية والتي سنسطرها وأبناء المنطقة الشرفاء لإعلاء صوت المصلحة العامة دفاعا عن الحق و الشرفاء .
            
عن المكتب الإقليمي

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلا.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في حيازة والاتجار في المخدرات

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سلا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة ...