الاثنين 24 أبريل 2017 - 08:16إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
الحسين الوردي وزير الصحة بالجديدة في إطار حملة حزبه الانتخابية
الحسين الوردي وزير الصحة بالجديدة في إطار حملة حزبه الانتخابية


علمت الجديدة نيوز من مصدر مقرب من قيادة حزب التقدم والاشتراكية أن السيد الحسين الوردي وزير الصحة سيحضر يوم غد الأربعاء 05 أكتوبر 2016 لدعم مرشحي حزبه بإقليم الجديدة في حملتهم الانتخابية فهل من إضافة يمكن للسيد الوزير لمرشحي الحزب ؟

و الجديدة نيوز لا يمكنها أن تفوت هذه الفرصة دون الحديث عن الحصيلة "المضادة" لوزير الصحة هذا و التي تعاني منها أغلبية الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة :

  • إغلاق ضريح بويا عمر الذي كان يأوي المرضى العقليين و النفسيين و المدمنين على المخدرات دون إيجاد بديل لذلك . بل حتى عدد الأطباء و الممرضين المختصين في تراجع خطير و النتيجة امتلاء شوارع و أزقة المملكة بهذه الفئة من المرضى .
  • جميع المستشفيات و المراكز الصحية تعرف نقصا حادا في الموارد البشرية و المستلزمات الطبية التي و حتى إن وجدت غاب المختصون فيها .
  • غياب استراتيجية واضحة المعالم لوزارة الصحة من شأنها تتبع إدارات المستشفيات و سياساتها. 
  • عدم التعامل مع شكايات المواطنين بما يلزم من الجدية وتحمل المسؤولية في اتخاد قرارات كفتح تحقيق بخصوص تلك الشكايات ومعاقبة المشتكى بهم في حالة ثبوت تورطهم عوض الإختباء وراء مشكلة "نقص الموارد" . 
  • عدم تفكير الوزارة في تعزيز أقسام المستعجلات بالمستشفيات العمومية بأطر طبية كافية من أطباء و ممرضين و مساعدين بإمكانهم ا ستقبال المرضى في ظروف إنسانية مريحة .
  • عدم قيام وزارة الصحة بما يلزم من من تدابير من شأنها استقبال النساء الحوامل في شهرهن التاسع و اللاتي تقصدن قسم الولادة  دون أن تلقين العناية اللائقة بهن كبشر .
  • عدم تحقيق الوزارة في الكاميرات المعطلة بمستشفيات المملكة و التي من شأنها أن ترصد العديد من الإختلالات التي تحصل بين الفينة و الأخرى . 
  • عدم فتح تحقيقات في الوفيات و الأخطاء الطبية التي يتعرض لها المواطنون بالمستشفيات و التي للأسف تتكرر بشكل مخيف .

​المهم فالأمثلة كثيرة و تكاد لا تحصى رغم احتجاجات المواطنين و الهيئات الحقوقية بجميع تراب المملكة إلا أن الوزارة ظلت مكتوفة الأيادي تتفرج على قهر المواطنين .

فهل سيكون بإمكان السيد الحسين الوردي أن ينظر في عيون من فقدوا أعز الناس لديهم بسبب إهمال أو تقصير أو خطإ طبي و يتحدث لهم عن "إصلاحات" ؟

وهل بإمكانه إقناع، من تم طردهن من قسم الولادة بدعوى أن وقت الولادة لم يحن بعد لتغادرن المستشفى و تلدن في طريق عودتهن أو ببعد عودتهن إلى الدوار حيث تعشن و يقول لهن أن تصوتن لصالح حزبه لمواصلة "البرنامج الإصلاحي" ؟ 

و هل سيتحلى بالشجاعة اللازمة لزيارة المستشفى الاقليمي للوقوف على النقص الحاد في الموارد البشرية و مدى تأثيرها على أداء الأطباء المداومين ؟

التعليقات
جمال الأسفري
07/10/2016
كفانا من الضحك على ذقون المواطنين ؟؟... كفانا العبث بصحة هذا الشعب العظيم الذي يعاني في صمت ؟؟... نريد وزراء فيهم روح المسؤولية ويحفظون كرامة المغاربة ؟؟؟؟؟
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات