الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب والنقابات الأكثر تمثيلية باستثناء cdt توقع اتفاقا اجتماعيا

 استطاعت حكومة العثماني اليوم الخميس انتزاع توقيع اجتماعي من طرف المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا، باستثناء cdt وموافقة الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وبهذا يسدل الستار على حوار طال أزيد من سبع سنوات. ولقد رضيت النقابات بما رفضته سابقا في ولاية بنكيران، وعرض العثماني حسب المتتبعين هو في حدوده القصوى جاء بإيجابيات لم ترق لعرض الحكومة السابقة. الكونفدرالية خرجت من الإجماع بعد بيان مجلسها الوطني الذي ربط التوقيع بشروط منها تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل الذي لم ير النور منذ حكومة عباس الفاسي التي وقعته دون أن تتحمل تنزيله. وألقت بجمرته لحكومة الإسلاميين لتكتوي بنارها مثل الزيادة التي ابتهج لها الجميع 600 درهم. وكلفت الحكومة السابقة ملايير الأموال.  سيفرح العديد من أصحاب السلاليم الدنيا بهذا الذي يعد عند الغالبية فتاة، وهو يلبي قفة السوق على الأقل، والذي لا يكثرت له من يضيعه في المطاعم الفارهة، أو يحتسيه سجائر، أو يدرس أبناءه في مدارس خصوصية، وعند مدرسين رفاقه في ميدان العمل بكفاءة عالية.
كلها متناقضات تجعل ممن أراد أن يتفوه بالقول أن العثماني حقق إنجازا عدو للسغيلة، في وقت سيطرب المستضعفون من التقنيبن وغيرهم بغنيمة هي 500 درهم تساوي الشيء الكثير في ميزانية أسرة معدومة.
هل سيتوقف النضال والطلب، ومعه الحوار المركزي عند هذا الحد أم هي بداية نحو مسار لحل أغلب إشكالات الشغيلة بجميع مكوناتها، في أفق بناء مجتمع العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات، وتحقيق الكرامة للمواطن المغربي.
تفاصيل البلاغ الحكومي قد تغلق نافذة أجل منه نور الالتفات إلى فئة انتظرت كثيرا.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غرينبلات و”صفقة القرن” للكاتب الفلسطيني “منير شفيق”

    المقابلة التي جرت بين جودي وودورف وجيسون غرينبلات، ونشرت على المواقع في 17 ...