الحلقة الثانية من قصة ” مول الوتد” و ” مول العرام”

بقلم محمد أنين
(..هذا وأن أي تشابه بين أحداث وشخصيات القصة، مع واقعنا.. ما هو إلا من محض الصدفة، وتصور الخيال..)
.. الله يسمح لينا
..وتمر الأيام  والحوت مكدسْ !
 وتمر الأيام، والكل أخرس !
وتمر الأيام.. والوضع من أوسخ إلى أدنسْ !
وتمر الأيام.. من نحس إلى أنحسْ!
وتمر الأيام.. و”مول العرام” من تعيس إلى أتعسْ!
وتمر الأيام.. وفجأة من فراغ أعبسْ.. !
..وفي سخاء “40 أرنب” أملسْ!
يظهر صاحب “بيتِ النَّعْسْ”.. بلِ “النَّحْسْ”!
فالعتادُ.. ياعبادُ.. ولعبة الثعلب والنمسْ !
وتكالب على الفراش والفلسْ!
..أخذَنا الليلُ.. وداهمنا الوقتُ..
“نُوضْ ترتاح”.. “نُوض تنعسْ”..!
  فمن رحم زمكان..بلا أرض ولا شمسْ..
حتما.. انتقال إلى همس ولمسْ !
يتبع…

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في سابقة من نوعها على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة فريق طبي وتمريضي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب عمره 15 سنة بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

بلاغ صحفي 23-05-2019 في سابقة من نوعها على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة فريق طبي وتمريضي ...