الجمعة 20 يناير 2017 - 18:57إتصل بنا |
الدار البيضاء : قائد ليساسفة العليا يعارض تسهيل المساطر الادارية كما امر جلالة الملك نصره الله
الدار البيضاء : قائد ليساسفة العليا يعارض تسهيل المساطر الادارية كما امر جلالة الملك نصره الله


مع كامل الاسف والحسرة ما زال الكثير من رجال السلطة لا يسايرون مطلقا التوجهات الجديدة لمغرب الديمقراطية والحداتة ، المغرب الدي يريده جلالة مساندا و مساعدا للمواطن و مسهلا له اجراءاته الادارية حسب القانون ، و توجيهات جلالة الملك ما زال حبرها لم يجف بعد ، من اجل صيانة حقوق و كرامة المواطن . 

ما بالك بامراة فاعلة جمعوية ومناضلة وطنية تساهم في تنمية بلدها ، وتتعرض للتنكيل ومحاولة الاتهام الباطلة ، واحتجازها في مكتب القائد ، وكما نرى في الشريط ان هدا القائد ربما لم يتعامل ولم يستوعب بعد دروس حقوق الانسان التي اعطيت له في مدرسة تكوين الاطر ، ويجب ارجاعه للمدرسة ليتم اعادة تكوينه ، من جديد ... بل ان هدا القائد خرج من ادارته ومن مكتبه ليتوجه لصحفي يمارس عمله الصحفي المهني باحترافية امام المقاطعة فيتم منعه والوقوف بينه وبين اداء واجبه الاعلامي لجريدة مغربية مصرحة بها وتتمتع بالاهلية القانونية ... 

ان جوهر المشكل ان جمعية مغربية  قانونية غيرت مكتبها طبقا للقانون وضعت ملفها بالمقاطعة التي عملت تحرياتها وبحتها على الاعضاء حيت ان الجمعية علمت ان جل المقاطعات قامت بواجبها باسستناء مقاطعة ليساسفة العليا التي تماطلت في اداء الواجب والقيام بعملها المطلوب .  وحين راجعت عضوة الجمعية المقاطعة يتم التنكيل بها كما تصرح .. بل ان الباشا نفسه بدل ان ينصفها وقف في صف القائد المعاكس لارادة المواطن والمواطننين ... 

وكما قلت انه مع الاسف ما زال بعض رجال السلطة يمارسون دور المخزن ابان الاستعمار والقمع والقهر وتسليط الخوف على رقاب الناس ، متناسيين اننا نعيش في السنة الستون من استقلالنا وان بلدنا خطى خطوات جبارة في جميع الميادين الحقوقية والادارية والتنموية بفضل رغبة وعزبمة ملكنا المفدى 

وفي الحقيقة انه يجب تاديب متل هدا القائد وغيره حتى يكون عبرة لمن يعتبر وحتى تعود للمواطن كرامته وهبته وحقوقه المشروعة سواء في ممارسة العمل الجمعوي او حقه في الوتائق الادارية وكما يصرح مراسل الجريدة ان الكتير من المواطنيين متدمرون من غياب القائد عن ادارته وتسيير وتصريف

احتياجات المواطنيين بل ان اغلب الموظفون حينما  قد يجدون الفراغ وعدم الحرص والصرامة من القائد فبدورهم يعرضون مصالح المواطن للاهمال والامبالات ... 

واخير اننا كاعلام نقوم بدورنا من اجل المساهمة في تقدم وطننا وعلى المواطن والفاعل الجمعوي كدلك ان يحرص عن عدم الخنوع والسكوت على متل هده الممارسات التي تعود بنا الى عصر الاستعمار وعصر التخلف في حين ان المغرب يسير بسرعة قصوى ليلحق بمصافي الدول الرائدة سواءا في حقوق الانسان او في الممارسات الادارية والعلمية والتكنلوجية حيث اصبحت جل الوتائق تسحب بضغط بسيط على جهاز الكزمبيروت دون عناء الروتين الاداري . 

التعليقات
جمال الأسفري
25/12/2016
عقليات زمن الاستعمار ، ما زالت تستوطن وطني، في عهد الحرية والديمقراطية التي ينعم بها المواطن في بلدي.
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات