الدروش :سقطت كل الأكاذيب والأقنعة وإنكشف والوجه الحقيقي للمضلل والمزور نبيل بن عبد الله

بقلم محمد الدروش القيادي المرشح للأمانة العامة لحزب التقدم و الإشتراكية
منذ سنوات والأمين العام المضلل والمزورلحزب التقدم والإشتراكية نبيل بن عبد الله يحرض أعضاء الحزب علي وعلى كل من خالفه أو ينتقده من الرفاق الشرفاء.
سنوات وهو يسوق الأكاذيب والبهتان المنابر الإعلامية بأن ليس له ولو معارض واحد في الحزب، وأنه عليه الإجماع، وحين يسأل عني ولماذا يحاربني ، “يرد بأنني طلبت منه الصفقات وعندما لم يلبي طلبي، بدأت إنتقاده ومواجهته وتشويهه”…والواقع يشهد وكل من يعرفنا جيدا ،  أن كل ما حاول تلفيق لي، والتحريض علي  داخل الحزب و خارجه، كان كذبا وبهتانا ومؤامرة منه، دبرها للتخلص مني وتهميشي من صفوف الحزب الذي ترعرعت فيه منذ طفولتي، لا لشيء سوى أنني تجرأت وترشحت لمنافسته على الامانة العامة للحزب كحق مشروع لكل مناضلة او مناضل تتوفر فيه شروط الترشح.
ولمدة سنوات وأنا أقاوم تضليله ومؤامراته، وأعمل على كشفه على حقيقته وأوضح للجميع بان بن عبد الله مجرم سياسي وفاشل فكريا وتنظيميا وأخلاقيا، عمل على تجفيف الحزب من كل أفكار وكفاءاته مناضليه الشرفاء ، وإبراز كتائب جديدة من الإنتهازيين والمنبطحين وإحباط نفسه بهم لخدمته والانتباه لنزواته. وهكذا عات فسادا في الحزب وفي المناصب الحكومية التي أسندت له وتلك التي رشح لها أتباعه وخدامه من التحالف العائلي المالكين للحزب ( عائلات العلوي والصبيحي والفاسي وبن عبد الله) تراكمات الثروات والعقارات والمنافع والإمتيازات لهم ولاقاربهم .
وها هو اليوم ينفض أمره أمام الجميع وأصبح العديد من الرفاق داخل الحزب وخارجه ينعتونه بالفاسد وظهرت أثار الثراء الفاحش عليه وعلى ازلامه وتبين للجميع بأنني كنت على صواب منذ البداية، ولكنه هيمن على الألة الحزبية كلها وحاربني وحرص علي وعلى كل شرفاء الحزب عملا بالمثل ” ضربني وبكى وسبقني واشك”.
وكان أخر من واجهه ونعته بالمغتني من ريع السياسة ، الأستاذ الجامعي والباحث يحيى اليحياوي، حين رد على الفساد نبيل بن عبد الله عندما إجتمع بالعديد من المثقفين والفنانين وطلب منهم الإنخراط في أوراس العمل الحكومي، فكان رد الباحث والمثقف قويا وواضحا حين خاطب بن عبد الله ونصحه بأن يلزم بيته ويتمتع بما راكمه  من ذهب وفضة وإمتيازات، ويبتعد عن السياسة و الكلام الكبير والمضلل للنخب والرأي العام.
هاهي ذي أقنعة وأكاذيب المجرم السياسي المفسد في الأرض والحزب، ويصبح عاريا أمام الرأي العام الوطني عموما، كما أصبح منبوذا من لدن الشعب وكل الفعاليات المناضلة الشريفة داخل الحفل السياسي، ناهيك عن كونه أصبح يمثل كل صور الإنحراف الفكري والتنظيمي ضمن أسرة اليسار والبقية تأتي وما خفي كان أعظم.
وأكبر دليل على صدق معركتي هو بلاغ الديوان الملكي الذي وصفه بالمضلل السياسي. ..و بلاغ الإعفائه وطرده من الحكومة.

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسي مسي

بقلم أبو أيوب “حسي مسي” كلمة متداولة على طول خريطة المغرب تتناقلها الأجيال أبا عن ...