الدفاع الجديدي … و يستمر مسلسل الهزائم

للمرة الثانية على التوالي و في ظرف خمسة أيام يتكبد الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم هزيمتين  مدويتين الأولى ضد الرجاء بأربعة اهداف مقابل اثنين و الثايية امام الجيش الملكي بثلاثة اهداف لهدف واحد . و بالرجوع الى مجريات اللقائين . يستخلص ما يلي :

 ضد الرجاء كان الفريق الدكالي الاجود في امتلاك الكرة . الاجود في التمريرات لكون الرجاء لم يكن في احسن احواله .لتاتي أهدافه في أوقات غير متوقعة . اذ سجل أصدقاء ياجور أربعة اهداف من خمسة هجمات مرتدة . قد يقول قائل بان الحظ لم يحالف فريق عاصمة اليقطين اما عن طريق الحكم الذي ادار وجهه عن ضربتي جزاء او عن الكرة التي التطمت بالعمود الأيمن لمرمى بوعميرة. لكن اين قلب الهجوم الصريح الذي سيسجل الاهداف ؟. لقد تبين ان البلغاري جناحا اكثر منه قلب هجوم . و الغيني لا ندري متى سيحسم في مصيره  . ليبقى الفريق بدون مهاجم صريح و هذا يقودنا الى السؤال عن المهاجم ابن الفريق الذي قلب  النتيجة في الدورات الأولى من البطولة؟  اين حمزة الهنوري ابن مدرسة الفريق ؟ اين مركز التكوين ؟ اين المنقبون عن العناصر الواعدة؟ اين التاطير داخل الفريق ؟ فاذا استثنينا الضرعاوي المؤطر البدني فما هو عمل مكونات هيئة التاطير داخل الفريق التي تستنزف المالية  بدون نتيجة ؟ فاليوسفي بدا يفقد مجموعة من مقومات الحارس الكبير التي ابان عنها في مجموعة من المناسبات  .  فهل سيعاد نفس سيناريو السنة الفارطة مع الفيلالي ؟و لكرو أضاع الخفة و التقنية في مغامرته الى الخليج . اما الدفاع فهو النقطة السوداء . فلا اكردوم عاد الى مستواه . و تالق الهدهودي بدا يخفت . ليبقى الدفاع بدون دفاع.  علما ان السر في بروز الفريق بالشكل الممتاز في الماضي سببه امتياز وريادة  خط الدفاع.

ضد الجيش تبين انه مند الدقائق الأولى ان الفريق العسكري اتى الى الجديدة لتحقيق الفوز . و تبين هذا في ضياع مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل . في الدقائق : 3 و 7 من طرف خابا  و 26 من طرف الشيبي .و ضد مجريات اللعب  و بخطا لمدافع الجيش يتمكن الحسناوي من افتتاح التسجيل الذي لم تعمر فرحته اكثر من دقيقتين . ففي غفلة من عميد الفريق الدكالي ينسل المهاجم العسكري  عبد الغني معاوي بالكرة داخل مربع العمليات و ترتكب في حقه الخشونة  التي أدت عقوبتها الى هدف .فاين كان الدفاع مكونا من لاعبي الارتكاز اكردوم و الهدهودي ؟ لقد تبين منذ البداية ان خابا ومعاوي  سيخلقان المشاكل  بتقنيتهما و خفتهما و طراوتهما البدنية و يشكلان خطرا على دفاع الدفاع .فلا اللاعبان انتبها الى هذا المعطى و لا تقنيو الفريق كذلك. خلال الشوط الثاني  يبقى الفريق العسكري متسيدا اللقاء و يهدر الصفصافي هدفا محققا في الدقيقة 48 . ليرد عليها الجديديون بواسطة نونوف في الدقيقة 53 بتضييع ما لا يضيع . و في الدقيقة 61 معاوي دائما يضيع .و  يقدم الفرنسي على  تغيير في الهجوم  لم يكن في محله .  اذ لم يكن البلغاري سيئا رغم وضعه في الجناح الايسر . لكن الوردي لم يقدم ما كان منتظرا منه طيلة اللقاء  .ليبقي مسوفا تائها وسط الميدان . و في غفلة من الدفاع ينسل دائما  معاوي في الدقيقة 80   ليمرر الكرة الى الصفصافي في طبق من ذهب  الذي يقذف و ينبري لها شيخ الفريق بيده ليعاقب النادي بضربة جزاء و بطرد . و بقيت مشاكل الدفاع قائمة في العشر دقائق الأخيرة و المضحك ان تمريرتين تعطيان هدف . ففي الوقت الميت من اللقاء و بقدفة من الحارس الى البزغودي الذي يتمكن رغم كبر سنه من اختطاف الكرة  من الدفاع و من الحارس اليوسفي و يسجل هدف الخلاص .

الخلاصة ان دفاع الدفاع   كان نجم اللقائين معا حيث ينهزم الفريق و تدخل شباكه سبعة اهداف . ليجد الدفاع الحسني الجديدي في وضعية لا يحسد عليها . فهذا انذار الى النادي بكل مكوناته . وجب تحمل المسؤولية الجماعية كل من موقعه.  

عن محمد الحساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعلان مراكش في اختتام الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة أبريل 2019

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظمت المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية ...