السطو والسرقات بميناء رادس تضع تونس في القائمة السوداء

بقلم توفيق العوني

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تفشي ظاهرة السرقات والسطو التي طالت ميناء رادس ومحيطه والمناطق الصناعية ورغم صيحات الفزع التي أطلقها أصحاب المؤسسات والشركات الكبرى بميناء رادس إلا أنهم لم يجدوا الأذان الصاغية في ظل تفشي هذه الظاهرة التي أضرت بالإقتصاد الوطني وأساءت لسمعة تونس حتى باتت حديث القنوات الأجنية والتونسية.

وفي هذا الإطار استنكر أصحاب الشركات والمؤسسات الكبرى والمغازات الخاضعة للرقابة الديوانية صمت الإدارة العامة للديوانة والأبحاث الديوانية والسلطات الأمنية بإقليم الأمن الوطني ببن عروس خاصة وأن عمليات السرقات والسطو تسجل ضد مجهولين.

وقد كشفت مكالمة هاتفية دارت بين أطراف مشبوهة مورطة في عمليات السرقة مع الأمنيين إلا أن التفقدية العامة للأمن الوطني لم تتخذ أي إجراء ولم تفتح تحقيق في الغرض مما دفع بأصحاب الشركات إلى التهديد باللجوء إلى القنوات التلفزية ووسائل الإعلامية الوطنية والأجنبية مع العلم أن هذه العمليات تسببت في تصنيف تونس في القائمة السوداء في البواخر والسفن التجارية

فإلى متى يتواصل الإستهتار بإقتصاد البلاد وبسمعة تونس في الداخل والخارج

ولماذا لم تتحرك السلط المعنية للضرب على أيدي العابثين للأمن القومي للبلاد

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسي مسي

بقلم أبو أيوب “حسي مسي” كلمة متداولة على طول خريطة المغرب تتناقلها الأجيال أبا عن ...