الصحراء المغربية : طائر الحبارى هل يتسبب في أزمة بين المغرب وبعض دول الخليج

بقلم أبو أيوب
يعتبر طائر الحبارى من الأنواع التي تحبذ العيش في الصحراء, و هو يمتاز بخاصيات قل نظيرها بين الطيور, أولها خاصية المشي فوق الرمال لساعات طوال, يقتات على الحشرات و ما شابه من ديدان و …. كما يقال عنه  أنه سريع التمويه في محيطه, يتقمص طبيعة بيئته الصحراوية إلى حد كونه لا يرى إذا كان جامدا في مكانه, ثانيهما سريع التحليق و الطيران لمسافات طويلة, ثالثة الخاصيات, يروى و العهدة على الراوي, أنه عكس بقية الطيور التي من بين ما تقتات عليه, بعض الحصى لتسهيل عملية الطحن في الحنجرة, هو يختار بعض حبيبات من الأحجار الكريمة بدل الحصى ,لهذا صيده محبب , تنضاف عليها خاصية جودة لحومه …
بدولة الإمارات و السعودية و قطر, هناك مزارع بمواصفات علمية عالمية, تخصصها تفريخ و مواكبة كل ما يتعلق بحياة طائر الحبارى, حيث يتم كل سنة إطلاق ما يفوق الألف طائر بالجهة الشرقية الجنوبية للمملكة و الصحراء الجزائرية, و هنا مربط الفرس, فطائر الحبارى هذا قد يعكر صفو العلاقات بين الأشقاء, كما قد يخلق بعض الحزازات و الريبة و الشك, قد تصل إلى شرخ أو قطيعة و ربما تجميد العلاقات الثنائية بين قطر الشقيقة و المملكة المغربية, موضوع هذا, زيارة زمرة من أمراء الشقيقة قطر في رحلة صيد الحبارى بالمناطق العازلة شرق الجدار المغربي بالصحراء, بمواكبة من “عساكر الوهم” تحديدا “بالمنطقة العسكرية  المسماة الثانية”, هذا ما تناقلته بعض قصاصات وكالات الأنباء, مناطق  يعتبرها” الوهم” أراض محررة, فيما نعتبرها نحن المغاربة أراض وضعت تحت تصرف المينورسو في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار, فماذا يعني تواجد زمرة من هؤلاء الأمراء,  أليس هذا استفزاز ؟ أليس هذا شبه اعتراف و لو ضمني ؟ و ما موقف الشقيقة قطر الرسمي من هكذا زيارة أو رحلة أو ….. ؟ أما كان عليها الصيد في الصحراء الجزائرية حيث يوجد أيضا هذا الطائر و ذلك حفاظا على العلاقات الأخوية مع المغرب, و تجنبا لإثارة أو افتعال كل ما من شأنه ….. ؟, أم ترى هي سياسة “قدم هنا و أخرى هناك” أينما مالت الكفة نميل, و قد أخبرنا طائر الحبارى أن جولات الصيد هذه كانت تتم من قبل, لكنها توقفت لمدة سنتين تقريبا بأوامر أميرية, لتعاود الظهور في هذا الوقت بالذات, فما المغزى منه إذن ؟ و ما هي الرسالة المراد إيصالها ؟ في ظرفية ما بعد جنيف بأيام قلائل,  استفزاز ! إبتزاز ! حكرة ! تطاول ! تكالب ! , تعددت الأسماء لكن الهدف واحد, سم ما شئت من الأسماء, أخي المتتبع أختي المتتبعة , فلن تجدوا لها توصيفا, لنكتفي بطعنة و في الظهر بنعومة كاملة متكاملة مع سبق الإصرار و ….. عرفانا لما قدمه المغرب من خدمات أيام الحصار .
بإختصار هذه حكاية طائر الحبارى, و إلى حكاية أخرى أستودعكم في أمان الله, علها أن لا تكون حكاية غراب .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أفتى للحكم لمسلك بتقرير الضرب و الجرح؟

 من افتى للحكم عبد العزيز المسلك  تقديم تقرير عبارة عن شكوى في شان تعرضه الى ...