القاضي نور الدين الفايزي يتلقى انتقاذا تصحيحيا لاذعا من قبل النقيب عبد الكبير مكار

إذا كان المحامي يعتبر شريكا أساسيا في أية محاكمة “عادلة” فهو في المقابل بالغرفة الجنائية الابتدائية باستئنافية الجديدة و أمام رئيسها القاضي نور الدين الفايزي ينظر إليه و كأنه في نفس خانة موكله “المتهم”، و حسب مجموعة من المحامين بهيئة الجديدة فهذا القاضي لا يتوانى في استفزازهم تارة من خلال عدم الإنصات لمرافعاتهم و أخرى بعدم أخدها بعين الإعتبار رغم أنه أحيانا يتم تداول بعض القرائن و الدفوعات التي قد تغير مجريات المحاكمة .

و لعل ما وقع صباح اليوم الثلاثاء 29 يناير 2019، كما جاء بمقال نشرته الزميلة “لسان الشعب”، يؤكد بالملموس إلى أي حد بلغ السيل الزبى لدى النقيب بهيئة الجديدة بعدما لم يستسغ رئيس الهيئة تدخله المومأ اليه، بل تجاهله و أعطى الكلمة الأخيرة للمتهمين و كأن كلام النقيب و الدفاع عموما يبقى لغوا لا فائدة منه و بالتالي قد تكون إشارة من القاضي “قل ما شئت لن تغير شيئا و لو كنت صادقا” . و بطبيعة الحال لم يكن للسيد النقيب إلا أن نبه القاضي قائلا ( إحترم الدفاع كما يحترمك ولا تحسب أن هيئة الدفاع مجرد مجموعة من “البخوش” ) .

و في نفس السياق فقد سبق للجديدة نيوز أن نشرت مقالا لمديرها السيد عبد السلام حكار تحدث فيه عن عدم اهتمام القاضي الفايزي بما يروج من مداخلات و مرافعات بل ما يقنعه هو محاضر الضابطة القضائية و هذا أيضا أصبح مشكوكا في مدى قانونيته خاصة بعد تورط ضابط الأمن حسن بيدا في اتهام سيدة بتمزيق محضر و بالتالي تمت متابعته و إدانته من قبل نفس القاضي، لنسائله : ” هل أحكامك التي صدرتها بناء على محاضر نفس الضابط المدان كلها نزيهة ؟ ” .

إن انتفاضة نقيب المحامين بالجديدة تعتبر انتفاضة جل إن لم نقل كل المحامين بذات الهيئة و بالتالي وجب تدخل رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية خاصة و أن الأحكام تنطق باسم صاحب الجلالة …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في الذكرى الثامنة و الثلاثين لاختفائه . متى سيتم طي ملف بوجمعة هباز؟

في يوم 19 ابريل من سنة 1981 اختفى السيد بوجمعة هباز من منزله بالرباط يقول ...