القناة الأولى تسمح ببث كلام ساقط أثناء نقل مباراة الجيش الملكي وأولمبيك آسفي

بقلم محمد الحساني

يوم السبت فاتح دجنبر 2018  و بينما كنت رفقة إبني نتابع النقل المباشر للمباراة التي تجمع بين فريقي الجيش الملكي و أولمبيك آسفي، برسم الدورة العاشرة من البطولة الاحترافية، و خلال النصف الأول من الشوط الأول انقلب مزاجي و أحسست بنوع من الإحباط بسبب الأهازيج الآتية من المدرجات و التي كانت شعارات الجماهير بعبارات سب و كلام ساقط ما اضطرني لتغيير القناة . فهذا الكلام لا يمكن سماعه لا في الملعب و لا أمام الأبناء . و الطامة الكبرى أن يصلك مثل هذا الكلام  و أنت بعقر دارك، فمن أوصل هذا التشجيع المرفوض للعائلات ؟

نعم من حق الجمهور أن يشجع فريقه بالطرق التي يريد، شريطة أن لا تخدش الحياء، لأن بالمدرجات آباء و أطفال من الجنسين . و من حقه أيضا أن يعاتب فريقه و يحتج على مكونات فريقه بطرق لا أخلاقية و لا تخرج عن اللياقة. لكن أن يطلق الجمهور عنانه للنطق بكلام غير مقبول في مكان عمومي كمدرجات ملاعب كرة القدم فهذا مرفوض مطلقا. و أن يدخل الكلام و السباب اللا أخلاقي إلى البيوت فهذا يستوجب العقاب . فمن المسؤول إذن عن هذا الفعل ؟ هل هم تقنيو الصوت ؟ هل هو المخرج ؟ هل هو المقدم الذي صوب ميكرفونه اتجاه الأهازيج ؟ و من سنحاسب إذن ؟. إدارة القناة أم معد البرنامج أم فريق البث المباشر؟

فالقنوات العمومية ممولة من جيوب دافعي الضرائب، و المواطن ينتظر في المقابل برامج تساهم في التربية و الذوق الرفيع، و التكوين، و الثقافة، و إعداد الشباب، تساهم في الفرجة، و من الفرجة يفضل البعض متابعة مباريات فريقه في البيت حتى لا يصطدم بما لا يحب و لا يرضى من التصرفات و الكلمات التي تخدش الحياء كما وقع يوم خلال هذه المباراة . و رغم أن هذه العملية لم تتكرر، و انقطع صوت الجمهور من القناة، إلا أن ذلك لا يمكن أن يشفع للمسؤولين عليها لأن الخطأ قد ارتكب “ولي كان كان”.  و الخطأ فادح و لا يمكن معالجته .

الخلاصة  أن الفأس و قعت في الرأس كما يقول المثل، و  وجب الإعتذار لمشاهدي القناة الأولى و الإلتزام بعدم التكرار .

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قاضي التحقيق بفاس يتابع حامي الدين “جنائيا” وقيادة حزب “المصباح” تناقش الأمر في اجتماع استثنائي

من المنتظر أن تعقد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اليوم الإثنين، اجتماعا استثنائيا للنظر في ...