المجلس الوطني لتنسيقية المتعاقدين يرفض الاتفاق الوزاري، ويتشبث بمطلب الإدماج

   بعد نقاش طويل و تداول للمجلس الوطني للمتعاقدين قرر هذا الأخير رفض العرض الوزاري، و الذي توصل إلى اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية إلى جانب ممثلين عن  تنسيقية ما يسمى بالأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، و المرصد الوطني لحقوق الإنسان. و قد أكد المجلس في بيان تتوفر الجديدة نيوز على نسخة منه، عن تشبته بمطالب الجماهير الأستاذية التي فرض عليها التعاقد و على رأسها الإدماج في سلك الوظيفة العمومية. كما دعا البيان أعضاء التنسيقية إلى الالتفاف حول إطارهم استعدادا لمواصلة النضال حتى تحقيق جميع المطالب المعلنة في الملف المطلبي.
   هذا بعدما  تم الإتفاق حسب بيان الوزارة الوصية عل  العديد من الإجراءات لطي هذا الملف. و من بينها توقيف جميع الإجراءات الإدارية و القانونية المتخذة في حق بعض ممثلي التنسيقية الأساتذة أطر الأكاديمية، و صرف أجورهم الموقوفة، و كذا إعادة دراسة وضعية الأساتذة الموقوفين، و تأجيل امتحان التأهيل المهني، ومواصلة الحوار حول الملف في شموليته. و عبر ممثلو الأساتذة أطر الأكاديمية عن الإلتزام باسمهم و اسم كل الأساتذة المعنيين باستئناف عملهم يوم الاثنين 15 أبريل .
   كما تم الاتفاق على عقد الإجتماع المقبل الثلاثاء 23 أبريل. لكن من يا ترى سنصدق هل البلاغ الإخباري للوزارة، أم بيان المجلس الوطني ؟ و من مثل الأساتذة المتعاقدين خلال هذا الاجتماع الوزاري ؟ وهل انقلب المجلس الوطني للتنسيقية على من مثلوه ؟ 
   يلاحظ أن البيان لم يفصح عن المحطة النضالية المستقبلية، و هل سيتم الالتحاق بالأقسام بداية الأسبوع أم سيمتد الإضراب إلى حين تحقيق مطلب الإدماج بالوظيفة العمومية . و ماذا لو أن الوزارة الوصية شرعت في تنفيذ مخططها بتفعيل مسطرة الطرد حسب تصريحات وزير القطاع، بعد انقضاء 60 يوما ؟ و هل المجلس الوطني طرح مآلات قراره ؟ و من المستفيد من شد الحبل بين الوزارة الوصية و التنسيقية ؟ كلها أسئلة قد لا نجد لها جوابا، و لكن قرارات الطرفين، و عدم التوصل إلى اتفاق من شأنه هدر مزيد من الزمن المدرسي، و قتل المشروع المجتمعي الحضاري لبلد اعتبر التعليم أولوية بعد القضية الوطنية. و يبقى الخاسر الأكبر هم تلاميذ الإشهادي بالمؤسسات التعليمية، الذين حرموا من حقهم في التمدرس و الاستعداد للامتحان إسوة بزملائهم.
   فالعديد من الغيورين ينتظرون حلا منصفا و عادلا . و مازال الرأي العام حائرا لا سيما بعد تسرب أخبار عن فبركة بيان المجلس الوطني للتنسيقية، و أن هؤلاء ماضون في عقد ندوة صحفية. لقد أصبح الفضاء الأزرق مجالا مفتوحا و للأسف لبعض المرتزقة الذين يرقصون على الجراح .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعلان مراكش في اختتام الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة أبريل 2019

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظمت المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية ...