المحافظة العقارية بالجديدة وأية صلة تربطها مع مافيا العقار وعدول الزور

كما وعدناكم سابقا في مقال سالف، بالرجوع  في القادم من الأيام ، إلى ملف المحافظة العقارية و نوع الصلة التي تربطها مع مافيا العقار و عدول الزور ، و ما حواه من أدلة و براهين دامغة ، نطل عليكم اليوم ، و فاء بوعدنا ، فوعد الحر دين عليه ، في رسالة جوابية الى السيد المحافظ العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية و المسح الطوبوغرافي، على اثر رسالته المؤرخة بتاريخ 1/1/2017 تحت عدد 000627 (طيه نسخة منها) جوابا على رسالتكم المضمنة طيه ،لي عظيم الشرف ان استسمحكم قصد تنويركم و إطلاعكم على بعض الحقائق و المعطيات التي غيبت عن أنظاركم ، في تلاعب صارخ و تغليط فاضح لمسميات و نعوث خارجة عن المالوف، من طرف بعض مرؤوسيكم بإدارة الجديدة، و هي المرتكزة عليها رسالتكم الجوابية المشار إليها أعلاه، حجبا للحقيقة ثم استغباء لذوي الحقوق فتغليطا لجنابكم، و مما جاء في منطوق الرسالة، كون العقد العرفي المؤرخ ب 8/1/1987 ثم تملكه عن “طريق صدقة”، و هذا مردود عليه و مجانب للصواب بمنطوق و محتوى شهادة الإيداع (طيه نسخة منها) و التي تقول ب “الانتقال عن طريق هبة ” ثم بمنطوق العقد العرفي الأصل و المحرر بالفرنسية (طيه نسخة منه)  و المعبر بصريح العبارة لا لبس فيه كونه “عقدا عرفيا برسم هبة مشروطة بالسكن الشخصي) لفائدة الموهوب لها و الغير قابل للتجزئة او القسمة” كما هو مدون سهما إلى أعلى اليسار و من ثم السطر السابع ما قبل الأخير من الوثيقة الأصل ، و شتان ما بين الهبة و الصدقة.

سيدي المدير العام ، و حتى لو افترضنا جدلا أن  ما جادت به قريحة الإدارة الإقليمية صحيحا ،فكيف تستنى لها تضمينه و تسجيله بالرسم العقاري 26220/j كونه “رسما عدليا ” و ثانيا “عقدا عرفيا بهبة” (طيه نسخة من شعادة الايداع) ، أفلا يعد هذا في حد ذاته تناقضا و مفارقة؟

و لمزيد من الإيضاح ،و هنا مربط الفرس، مستوجبا التساؤل المشروع، إذ كيف سمحت لنفسها بتسجيله و توثيقه كونه “عقدا عرفيا بالبيع ” يحمل نفس تواريخ و أرقام الهبة، كما هو موثق و مضمن بالرسم العدلي توثيق أزمور (طيه نسخةمن العقد) ؟ ترى بم ستتحجج اليوم ؟

بدون مواربة ولا لف ولا دوران ، فكل ما جاءت به محافظة الإقليم ، محض افتراء مكشوف و اختلاق مفضوح  و غير مسنود ، في محاولة يائسة للهروب إلى الأمام و التنصل من المسؤولية الملقاة على العاتق، و في خرق سافر لكل النصوص و القوانين المؤطرة لسير الإدارة المعنية، ضاربة عرض الحائط بكل التعليمات السامية لعاهل البلاد المفدى و الحاثة على صون الحقوق وحفظها .

غيض من فيض ، و في انتظار القيام بالمتعين  و استدراك ما وجب استدراكه، تفضلوا سيدي المحافظ العام للوكالة الوطنية ، بقبول اسمى عبارات التقدير و الاحترام ، دمتم في حفظ الله و رعايته خدمة للصالح العام ./.

المرفقات:   ما تمت الاشارة اليه طيه

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس المجلس الجماعي لأزمور يرخص باستغلال ملعب الحاج مروان في خرق سافر للقانون

عرف ملعب الحاج مروان مدينة أزمور لكرة القدم إصلاحات أشرفت على أشغالها إحدى الشركات بناء ...