المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، ونقابة سماتشو، يخلدان ذكرى 11 يناير، بإقليم ابن سليمان

عُقِدَ يومه الجمعة 11 يناير 2019، بمدينة ابن سليمان، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، اجتماع تأسيسي للمكتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛
وقد تميز هذا الإجتماع بكونه ينعقد، في ظل الشراكة التي تجمع بين المنتدى الوطني لحقوف الإنسان، ونقابة سماتشو، والذي شاركت بوفد رفيع المستوى، يضم بالإضافة إلى الكاتب العام الوطني، محمد مرفوق – والذي يشغل في ذات الوقت منصب الكاتب العام لاتحاد النقابات المستقلة بالمغرب USAM –  كلا من المناضلات البارزات: رشيدة الرجراجي، وعتيقة الموساوي، والحسنية العفلاني، وكذا المناضلين الكبيرين فريد المريني ورشيد فطيمي؛
كما حضر هذا اللقاء ثلة من المناضلين، في مقدمتهم الأستاذين الجليلين، الطيبي بهلول، وعبد الصمد بهلول المنسق الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بابن سليمان، إضافة إلى زمرة من الشباب الجامعي وعلى رأسهم الشابة عائشة تباعي، والمهندس الطبوعرافي الشاب المهدي شعبان؛
لقاء ترأسه الرئيس الوطني للمنتؤدى الوطني لحقوق الإنسان، د. محمد أنين، وذ. محمد  بونعيم المحامي، نائب الرئيس، وذ. العربي نواس، عضو المكتب التنفيذي، والمنسق الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات؛
هذا وقد تناول هذا اللقاء، مجموعة من القضايا التي تشغل ساكنة الإقليم، وبالدرجة الأولى العراقيل التي يفتعلها باشا المدينة، في التعامل مع هيئات المجتمع المدني، بحيث أنه يضرب ظهير الحق في تأسيس الجمعيات عرض الحائط، باجتهاداته التي تحيلنا على سنوات الرصاص، وكأن هذا الشخص لم يسبق له أن سمع بالقاعدة الفقهية القائلة ” لا اجتهاد مع نص”، بل وكأنه قادم من عصور بائدة..
أَ ولَمْ  يسمع بخطابات ملكية، تنصب كلها في اتجاه تشجيع العمل الحقوقي، وإنزال النشطاء الحقوقين منازل محترمة، تليق والمجال المتميز الذي ينشطونه فيه؟؟
أ وَلاَ يعلم رجل السلطة هذا القادم من وراء الشمس، بأن المجتمع يتوقف على مثلث متساوي الأضلاع: سلطة محلية، وإدارة عمومية، ومجتمع مدني؟؟؟
لكن للأسف، ونحن نطل على العقد الثالث من هذا القرن، ما زال هذا الباشا – والذي يرفض تمكين الجمعيات من الإشعار بالاستلام، بخصوص رسائل اخبارية بعقد جموع تأسيسية – يشرف على تسيير  شؤون المواطنين؛
المهم أن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان – والذي اتخذ من ” معا من أجل مواطن كريم، في وطن عادل “، شعارا له، والذي قطع عهدا على نفسه بمحاربة الفساد، كيفما كان، وأين ما وجد، لن يدخر جهدا بإرجاع هذا الباشا – ومن يدور في فلكه، ويسلك مسلكه – إلى جادة صوابه؛
كما تناول الحاضرون مناقشة  القانون الأساسي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، خاصة الأهداف والآليات..
وقد أجمع كل المتدخلين، على أهمية وضع هذه اللبنة الحقوقية بهذا الإقليم، الذي تنتظر ساكنه معالجة فعلية لقضايا رئيسة تعيشها، بما في ذلك الحق في التعليم، والحق في التطبيب، والحق في السكن، والحق في الشغل..
بعد ذلك انتقل الحاضرون إلى التصويت على الكاتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بابن سليمان، حيث نال الأستاذ عبد الصمد البهلول، هذا التشريف/التكليف؛ كما كلفه الجمع العام هذا، بتشكيل فريق عمله.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل إنقلاب حافلة لنقل المسافرين بالطريق السيار على مشارف مدينة الجديدة

إنقلبت قبل قليل حافلة لنقل المسافرين تربط بين اليوسفية و الدار البيضاء بعدما زاغت عن ...