المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي يوم الخميس 23 ماي 2019

بيان صحفي

المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي يوم الخميس 23 ماي 2019

بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، تستعرض المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر حصيلة إنجازاتها المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي في إطار تفعيل البرنامج العشاري الجديد 2015-2024.

وقد تميزت هذه التظاهرة بالإعلان رسميا عن تسجيل  12 موقعا مغربيا رطبا جديدا ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الايكولوجية على الصعيد العالمي،وكذلك مناقشة إشكالية التدبير المستدام لوحيش منطقة الساحل والصحراء خلال ندوة تحت عنوان:  » الوحيش بمنطقة الصحراء والساحل :الحالة الراهنة فيما يخص المحافظة على غزلان وضباء المنطقة مع التحديات المطروحة والفرص المتاحة « . 

     على غرار بلدان العالم، خلدت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تحت رئاسة الدكتور عبد العظيم الحافي، المندوب السامي،  اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي اختارت له الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه السنة شعار : “تنوعنا البيولوجي، طعامنا صحتنا” .

     ويعكس هذا الشعار مدى تعدد الخدمات الرئيسية التي تمنحها وتوفرها النظم الطبيعية من أجل بقاء، ورخاء وازدهار البشرية، وكذلك مدى إسهامها في أهداف أخرى من أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الحد من تغير المناخ والتكيف معه، واستعادة النظم الإيكولوجية، وإتاحة المياه النظيفة، والقضاء على الجوع.

وبهذه المناسبة، استعرضت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر حصيلة إنجازاتها المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي في إطار تفعيل البرنامج العشري الجديد 2015-2024 .

     وفيما يتعلق بالمحافظة على التنوع البيولوجي بصفة عامة لابد من الإشارة إلى  أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة فعلت مخططات عمل وطنية تهم الاصناف المهددة بالانقراض والمسجلة  في ملاحق اتفاقية الأنواع المهاجرة (CMS)، واتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات (CITES) أو القائمة الحمراء IUCN مثل طيور أبو منجل الأصلع، صقر أسحم أو صقر اليونورا ،و الحبارى ، وسمان الشجر الصغير، والعقاب

 

النساري أو الشماط، والنسر أبو ذقن، وأيضا الفقمة، وقرد المكاك. هذا إضافة إلى استراتيجية عمل رامية للمحافظة على سبعة انواع من الوحيش ذوات الحوافر البرية ) وهي غزال أدمla gazelle dorcas والارويle mouflon à manchetteو غزال الجبلgazelle de cuvier–الايل البربري le cerf de berberie-غزلان المهرgazelle dama mohrr–ومها أبو عدسl ‘addaxوالمها الحسامي l’oryx(.

    هذا ويعتبر المغرب بين أوائل الموقعين على اتفاقية التنوع البيولوجي سنة 1992 ،التي مهدت إلى وضع  حجر الأساس لعدد من المخططات .فقد أنجزت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر منذ 2005  وإلى الان باعتبارها الجهة الوصية عن القطاع عددا من المشاريع تتمثل في:

 + تهيئ تصميم مديري لخلق 154 موقع ذي أهمية بيولوجية وإيكولوجية وعشر منتزهات وطنية 

+تسجيل 24 منطقة رطبة ذات أهمية عالمية ضمن قائمة رامسار

+تفعيل برامج إعادة تأهيل الأنواع المنقرضة وإعادة استيطانها في مواقعها الأصلية كالغزلان والمها والنعامة إلخ…

+بلورة مخططات التهيئة والتدبير لعشرة منتزهات ومواقع بيولوجية

+ تعزيز الإطار القانوني عبر إصدار قانون المحميات الطبيعية وقانون تجارة الأصناف الحيوانية وحماية تلك المهددة بالانقراض المسجلة في لائحة اتفاقية التجارة الدوليةالخاصة بالأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات البرية و النباتات (CITES) .

+ دعم شبكة المناطق المحمية ووضع إطار قانوني وتشريعي وطني لتدبير وتثمين التنوع البيولوجي

+سن قانون المناطق المحمية وقانون الإتجار بالأصناف النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض

+تحيين النصوص القانونية المنظمة للقنص والصيد بالمياه القارية

+إعادة توطين الأصناف المنقرضة بمجالها الطبيعي

    وفي هذا الصدد، لابد من الإشارة إلى أنه اعتمادا على النتائج المهمة التي حققها المغرب فيما يخص تطوير خزان كبير من الأصناف الحيوانية المهددة بالانقراض على مستوى 29 محمية، فهو يعد رائدا في هذا المجال .

   هذا ومن خلال تفعيل الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بالمحافظة على ذوات الحوافر البرية ، والتي تغطي في ان واحد مجموعة طبيعية طليقة للوحيش أومجموعات محصورة حسب مقاربة هادفة تهم الحفاظ وتدبير قطيع كل صنف على المستوى الوطني،تم تحقيق نتائج مهمة منذ تفعيل العشاري  الماضي 2005-2014 وبداية العشاري الجديد 2015-2024،يمكن اختزالها في :

  • تدبير الاصناف البرية من غزلان أدم وغزال الجبل والضان البربري ، وإعادة استيطانها في موائلها الطبيعية. فبفضل هذه السياسة وصل عدد قطيع غزلان الجبل 2500رأسا، بعدما كان قد لوحظ في السابق أن اعدادها قد اندثرت في الاماكن التي كانت متواجدة بها في الاصل وهي محذورة على القناصين.وحاليا وصل عدد رؤوس غزلان ادم 4500رأسا، وغزلان المهر 150رأسا.
  • توفر المغرب على عدد هام من غزال ادم وغزال المهر و المها وغزال المها أبو عدس الموزعة على 29 محمية .
  • تفعيل برنامج إطلاق كل من غزال ادم ومها أبو عدس بمحاميد الغزلان والاروي ببني سناسن.

 

    وترمي المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في افق 2024  إلى تسجيل 30 موقعا جديدا على قائمة “رامسار” وتنفيذ 60 مخططا لتدبير وتأهيل المناطق الرطبة ذات الأولوية الكبرى وتحسيس وتوعية حوالي 500 ألف شخص سنويا، في إطار برنامج التربية البيئية المتعلق بالمناطق الرطبة، فضلا عن تطوير سلاسل إنتاجية جديدة لبعض الأنشطة المرتبطة بالمناطق الرطبة، كمراقبة الطيور والصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية والصيد السياحي.

     وخلال هذه التظاهرة، التي حضرها عدد من ممثلي الوزارات المعنية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال التنوع البيولوجي وعدد من والباحثين والاساتذة الجامعيين، قدم الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي شهادات تصنيف 12 موقعا جديدا ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الايكولوجية على الصعيد العالمي، ليصبح العدد الحالي للمناطقة الرطبة المسجلة بلائحة رامسار 38 موقعا مما يعكس وعي المجتمع الدولي بقيمة واهمية المواقع التالية : بحيرات إيموزار كندر، بحيرة سد سمير،واد تيزكيت،ساحل جبل موسى،واد الساقية الحمراء ،راس غير إيمسوان،عالية واد لخضر،واد احنصال ملول ،واد رغاية  ايت ميزان،شط بوكوياس،واد مكون،شط اتيسات بوجدور.

     ولابد من الاشارة إلى ان هذا التصنيف قد جاء بفضل تظافر جهود كل من المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر.والصندوق العالمي للطبيعة وخبراء وباحثي المعهد العلمي بالرباط ومجموعة حماية الطيور بالمغرب(GREPOM).

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إهانة الموتى بمطار محمد الخامس

بقلم رشيدة باب الزين     وصلت جثامين مواطنين، مغاربة توفوا بالخارج، على متن الطائرة ...