السبت 29 أبريل 2017 - 08:17إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
النفحة، الكالة ..والغزو المبين
النفحة، الكالة ..والغزو المبين


الكالة مستخلصة من مادة طابا ( النفحة/ التبغ)، يتم وضعها في ورق الترشيح الناعم ثم توضع في الفم بين اللثة والشفة السفلى أو العليا، بعد وضعها في الفم تتبلل الكالة، وتطلق مواد كيميائية تتسرب إلى الأوعية الدموية الموجود في الشفة فتجد هذه المواد طريقها إلى الدماغ، فتحفزه لإنتاج الأدرينالين بكميات كثيرة فيحس الشخص بشعور أشبه بالسعادة أو النشاط. وبسبب إفراز الأدرينالين فمرحلة الإدمان تعرف عجز في الغدة المسؤولة عن إنتاجه لممارسة النشاطات اليومية، وبالتالي يحتاج المدمن إلى جرعته اليومية حتى يستطيع العمل أو اللعب، خصوصا بالنسبة إلى الرياضيين، وفي حالة عدم أخذ الجرعة اليومية يلاحظ عند الشخص المدمن انتفاخ واحمرار في العينين وتغيير نسبي في الصوت والغضب السريع وانعدام التركيز. وتعد مراحيض المؤسسات التعليمية وجدران هذه المؤسسات، من بين أحد أهم مراكز تجمع المدمنين، وبخصوص طرق الاستعمال، فنجد بعضهم يستعملها عبر وضعها بين الشفة السفلى واللثة بهدف استحلاب المادة الفعالة فيها وهي النيكوتين، وللبعض الآخر طرق أخرى رغم أنها طرق غير شائعة فالبعض يفضل أن يقوم بإحداث جرح سطحي بين أصابع رجليه او يديه ويضع المسحوق على الجرح، هذه العملية تحقق للمدمنين نشوة كبيرة والبعض الأخر يقوم بخلط المسحوق مع الرماد و"البزار" والبعض الآخر يضعها (النفحة) في الثلاجة... ويعود هذا التداول إلى العامل النفسي للمستهلك ؛ اذ يرجح الاعتقاد إنها أقل ضررا من التدخين وتهدئ الأعصاب وآلام الرأس متغافلا خطورتها التخديرية وما تحمله من مواد خطيرة على صحته ؛ أم بالنسبة للمروجين وباعتبار أنهم من ذوي السوابق في بيع المخدرات يدركون أن المتاجرة في "النفحة " أكثر ربحا وأقل عقوبة من بيع المخدرات ؛ إذ لا تتجاوز العقوبة الشهرين وتقديم غرامة لفائدة شركة التبغ وذلك لكونها تصنف كمخالفة لقانون استغلال بيع التبغ بدون رخصة ، وبما أن هذا الإيقاف ليس إلا نقطة من فيض بالنظر إلى تنامي الظاهرة وتفشيها بين أغلبية أبناء الشعب والمؤسف والخطير أن البالغين ومنهم مدرسين سقطوا في براتين " النفحة" ولا يستطيعون عدم مغادرة قاعة الدرس للتعاطي .. - مع هدر زمن التعلم ، خطر ترك التلاميذ لوحدهم واتخاده مدرسهم " المبلي" ببلية بدائية نمودجا يحتدى..- ولعل ظهور مقطع شريط مصور من جلسة على المباشر للبرلمان المغربي بث على اليوتوب يوم الأحد 17مارس 2013.. برلماني في جلسة سابقة وهو يفتح علبة بيضاء، وبدا واضحا أنه يستعمل “النفحة” وظهر وهو يعطس بعد أن أثرت عليه هذه العشبة التي تجرأ على استعمالها في قبة البرلمان أمام الشعب بكل شرائحه ومن الناحية الطبية، يؤكد عدد من الأطباء أن مركب النيكوتين (Nicotine) هو المسؤول عن التأثير المعروف للتبغ وهو من أخطر المركبات، فقد أثبتت الدراسات أن للنيكوتين أثراً سيئاً وبالغ الخطورة على جميع أجزاء وخلايا الجسم، حيث تحتوي على مواد عديدة من أهمها أول أوكسيد الكربون ومئات الجزيئات من مادة النيتروزمين، وبهذا يفقد المتعاطي ل "الكالة" أقوى حصن من حصون المناعة في جسده، والنيكوتين وأول أوكسيد الكربون يؤثران على القلب، حيث يؤدي إلى انقباض الشرايين عموماً، مما يؤدي إلى أمراض القلب ومنها مرض القصور في الشريان التاجي والذبحة الصدرية بسبب ضيق الأوعية، ويتبع ذلك تلف أنسجة عضلة القلب بمساعدة التأثير السام لغاز أول أوكسيد الكربون، الذي يقلل نسبة الأوكسجين في الهيموجلوبين. ولا يقتصر تأثير النيكوتين على شرايين القلب فقط، بل يمتد إلى أمراض الجهاز الهضمي والجهاز البولي والتناسلي، فقد أثبتت الدراسات تأثير التبغ على الجهاز الهضمي حيث يسبب نقصاً في شهية الطعام وقد يسبب الإمساك أو الإسهال، كما يسبب اضطراب الوظيفة الإفرازية للغدد الهاضمة أي يضطرب عمل الغدد التي تفرز العصارات الهاضمة وعندها تصاب المعدة بالضعف والوهن ولا تقوى على هضم الطعام فيسبب ذلك عسر الهضم، لارتفاع نسبة حامض الهيدروكلوريك في المعدة مما ينشأ عن ذلك قرحة المعدة والاثني عشر... وأخيرا وليس اخرا، ولخطورة هذا النوع البدائي من الإدمان وتفشيه بين صفوف الكبار والصغار ، الإناث والذكور لا يسعني إلا أن أختم كل المعلومات التني استقيتها من مواقع متعددة بنشيد " زجل" أو "راب" وشهادة تلميذ ذو 15 ربيعا : "«الكالة» قالو زمان ضرب سطير تعيش مخير النفحة هدِ العشبة ديال طابة كتزرع في الجبال و الغابة ضرب سطير عطس عطسة حنينة و الدمعة تخرج من العين حزينة كلنكس ما يفرق النفحة ديمة و الكالة موضة لولاد المدينة يا صاحبي يا النفاح يا اللي مقطوع عشية و صباح كلامي مافيه مزاح بعد على النفحة ترتاح زمان الناس عاشو بالفطرة حياتهم فاحت نسمة معطرة و فهم كلامي يالي حياتو مظرة .." ولي بحول الله عودة للموضوع للتنظير في من المسؤول وكيف السبيل للخلاص ولو نسبيا من النفحة والكالة.. وقبل توديعكم دعوني ألخص المخاطر .. ومعذرة لقوة الصور لكن ما يتم به الواجب فهو واجب.. *** ع.الفتاح بنعبدالله .. تناول كميات لا تحصى من الخمور وتوقف سنة 2007/2008 ودخن لأزيد من أرعين سنة وأقلع في شهر ماي 2015 ولم يستعمل أي مخدر أخر على الإطلاق.. أقلع بمشيئة الله والعزيمة والاختيار بين صحته والسجائر.. ( الضمير الغائب لكراهيتي لهاته العادات المخربة المدمرة ..والندم... * أحبكم**

النفحة، الكالة ..والغزو المبينالنفحة، الكالة ..والغزو المبينالنفحة، الكالة ..والغزو المبينالنفحة، الكالة ..والغزو المبينالنفحة، الكالة ..والغزو المبين
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات