اولاد الفشوش المتهمون بالإغتصاب والإجهاض بالجديدة الحقيقة الكاملة

عرفت قضيت أولاد الفشوش، الذين تم اعتقالهم على خلفية جناية اغتصاب تعرضت لها فتاة كانت وقت ارتكابها قاصرا، العديد من القيل و القال حيث تم فتح باب الشائعات و التأويلات على مصراعيه دون التفكير و لو للحظة في نفسية هذه الفتاة التي لا ذنب لها سوى أنها كانت ضحية و هي بالمناسبة مقبلة على اجتياز امتحان الباكالوريا … لكن و للأمانة قررنا بعد استقاء المعلومات الكافية كهيئة للتحرير بموقع الجديدة نيوز أن نرد الإعتبار – على الأقل نفسيا – لهذه الفتاة التي تعتبر ابنتنا جميعا .

في البداية كانت للفتاة، و كجل الفتيات من سنها، علاقة صداقة مع إبن القاضي تحولت مع مرور الوقت إلى علاقة عاطفية . و بعد انتقال هذا الأخير إلى الديار الكندية لمتابعة دراسته أوكل مهمة حمايتها لابن مسؤولة قضائية بالدار البيضاء حيث خان هذا الأخير وعده و عهده لصديقه و أقدم على تخدير الفتاة قبل اغتصابها بالتناوب هو و المتهم الثاني، إبن مسؤول هو الآخر ، بإحدى الشقق بالكولف الملكي بتراب جماعة الحوزية، إغتصاب نتج عنه حمل جعل الفتاة في وضع لا تحسد عليه من جهة المصيبة التي ألمت بها “الإغتصاب” و الحمل و من جهة أخرى التفكير في أسرتها إن علمت بما وقع و بالتالي قبلت بأن يتم إجهاضها حيث تكلفت ممرضة بهذه العملية مقابل مبلغ مالي تم تحديد هويتها و هي الآن موضوع مذكرة بحث .

لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تفجرت القضية و تم، بعد تدخلات من جهات وازنة، إيقاف المتهمين و كذا ابن القاضي الذي حل بالمغرب مباشرة بعد سماعه بالخبر و وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية و بعدها أمرت النيابة العامة باعتقال الثلاثة تلتها جلسة أمام هيئة المحكمة التي أرجأت مناقشة القضية خاصة بعد تنازل الضحية التي أصبحت تتمتع بحقوقها المدنية بعد بلوغها سن الثامنة عشر من عمرها لفائدة ابن القاضي التي قلنا بأنها كانت تربطها به علاقة عاطفية من المرتقب أن تنتهي بعقد قرانهما قريبا .

لكن الخطير و المؤسف في نفس الوقت هو ما تناولته بعض المنابر الإعلامية من حقائق لا تمت لما وقع بصلة دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التحري ضاربين عرض الحائط قدسية الخبر و نبل صاحبة الجلالة أو حتى احترام والدها “زميلهم” و دون مراعات الجانب النفسي للفتاة “الضحية” … إتقوا الله في أنفسكم قبل الغير .  

لكن و للأمانة فالفتاة، و حسب شهادة العديد من زميلاتها و صديقاتها تحظى باحترامهن و كذا احترام أساتذتها إضافة إلى كونها مواظبة على دروسها و تحصل على نتائج جد متميزة ستمكنها لا محالة من النجاح في امتحان الباكالوريا و بمعدل عالي .

عن هيئة التحرير

تعليق واحد

  1. لا حياة لمن تنادي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة متحرش بفتاة بدوار العوامرة بجماعة اولاد عيسى على يد شقيقها القاصر

    بتاريخ 14 غشت الجاري، أقدم أحد الشبان على التحرش بفتاة بدوار العوامرة التابع ...