بلغة الضاد لكم بالمرصاد

بقلم بلاك-سميث
 في هذا المقال الرسالة الموجهة الى انظار السيد الرئيس الأول لاستئنافية الجديدة، و يتعلق الأمر بشكاية رقم 76/2017 عقار مختلط ، نسلط الضوء من خلاله على حكاية مواطن فرنسي الجنسية قانوني المهنة مغربي الهوى و الانتماء، آثر اللجوء الى عدالة وطنه إيمانا منه بما يمليه عليه ضميره و وطنيته الحقة بدل الاستقواء بعدالة وطنه الثاني المحتضن و ظنا بعدالة و صوابية قضيته، التي استنزفت الوقت الكثير و المال الوفير بالرغم من بساطتها و وضوحها وضوح الشمس وسط النهار لكن الأيادي المبسوطة الخفية و السلوكات المشينة و العقليات المتحجرة لبعض منتسبي القضاء حالت دونه و مبتغاه.
فقضيته شابتها تلاعبات و تقادفات شتى و تماطلات و خروقات جمة تلاها تجرجير و تلاعبات في ضرب بعرض الحائط لكل التعليمات السامية لملك البلاد دام عزه و ملكه و تحد سافر للخطاب الرسمي الذي شنف الأسماع بدولة الحق و القانون الذي نص على الإسراع في البث في النوازل المعرو ضة على القضاء فيما يخص قضايا العقار و الترامي على ملك الأجانب ضمن آجال و مدد معقولة 3 أو 4 اشهر، لكن رائحة الفساد الزاكمة للأنوف لبعض منتسبي القضاء و بتدخلاتهم السافرة أبت إلا أن تطيل من أمد المعاناة تماطل يتلوه آخر ليعقبه إرجاء فتاخير، مياه كثيرة جرت تحت الجسر ،في محاولات بئيسة قصد التيئيس من أجل التخلي عن الحقوق و الركون إلى الصمت، و رغم ذلك لم يفقد الأمل في وجود آذان صاغية و عيون متفتحة و ضمائر حية، و إليكم الحكاية منذ البداية (يتوفر الموقع على الوثائق و المستندات و الأدلة و البراهين مثبتة صدق مزاعمه و صوابية جزمه و عدالة قضيته) :
“1/ شهادة الملكية للرسم العقاري 26220/j لمالكه بدون منازع
2/ عقد عرفي”طيه” بالفرنسية لهبة غير قابلة للقسمة كما هو مدون بها “سهما اعلى يسار الوثيقة donation indivisible “علاوة على كونها مشروطة بالاستغلال  تحت القسم بالشرف للسكن الشخصي لاجل غير محدد مسمى ،وهذا ما جاءت به السطور 7 و 6 و 5 ما قبل الأخير من الوثيقة “elle déclare sur l’honneur que la partie qui lui a été donnée sera habite par elle même …”و هنا وجب طرح التساؤب المنطقي والمشروع ،كيف قسمت الهبة الغير قابلة لذلك ؟بمنطوق رسم الصدقة والذي سنتطرق له لاحقا ،فلا يمكن بالمطلق التصدق بما لا نملك ،ففاقد الشيء لا يعطيه، و بالتالي انتفاء الوجود ” الهالكة”يسترد الموجود “لفاءدة كافة الورثة طبقا للفروض.
3/ رسم الإراثة لمالك الرسم المشار اليه اعلاه يثبت أن الزوجة المتصدقة لا تملك سوى الثمن و لا شيء سواه .
4/ شهادة الإيداع ” طيه” تقول بهبة وليس صدقة و شتان ما بين الإثنين، فلكل واحدة مغزاها و معناها .
5/ استحالة التصدق بما لا نملك “رسم عدلي طيه” برسم صدقة يوثق للثمن والثلث صدقة جارية ، فمن ناحية الثمن هو ارث جائز للزوجة من الزوج مالك العقار كما جاء به منطوق عقد الإراثة فرضا و لا شيء سواه، و أما الثلث من العقار فهو هبة غير قابلة للقسمة و مشروطة بالسكن الشخصي اي بمعنى حق الإستغلال و ليس التملك كما جاءت به الوثيقة الأصل، و الرجوع إلى الأصل أصل، و ما عداها فهو فرع وجب إلغاؤه و إبطاله، اللهم إلا إذا انقلبت الآية فصار الفرع اصلا و أمسى الأصل فرعا و هنا بيت القصيد.
سيدي الفاضل، بلا مواربة أو لف و دوران إن الوثائق المشار إليها  واضحة جلية لا لبس فيها مستوجبة ما يمليه الواجب و الضمير المهني تقويم ما اعوج و إصلاح ما تم خرقه إنصافا للمظلوم و إحقاقا للحق ،فما ضاع حق وراءه مطالب، كما لا يخفى على علمكم سيدي الرئيس، إن الماسك بناصية الشكاية، مصدر عدة تفتيشيات سالفة خرج منها و استل كالشعرة من العجين، و بتلاعباته قد يدفعني إلى سلك طرق شتى و سبر أغوار أخرى، إلا أن إيماني بنزاهة جنابكم و عدالة و صوابية قضيتي جعلاني وأثر اللجوء الى عدالة وطني الأم بدل الإستقواء بوطني الثاني، فرأفة كفانا تماطلا .        تفضلوا سيدي الفاضل بقبول أسمى عبارات التقدير و الإحترام، دمتم للحق ناصرين و السلام عليكم ورحمة منه وبركات” .

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكلية الوطنية لطب النساء بفرنسا تمنح جائزة أفضل ملصق لفائدة الدكتور المغربي مصطفى عقيقي

إعتاد الإعلام المغربي التحدث عن إنجازات الرياضيين و الفنانين عبر العالم فيما لا يقوم بالمثل ...