بيان الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بمناسبة عيد المرأة 8 مارس

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان
بيان 08 مارس
يحتفل العالم في كل عام في مثل هذا اليوم  ، الثامن من مارس  باليوم العالمي للمرأة ، تخليدا لذكرى المناضلات النسويات الأُوّل اللواتي تصدرن صفوف الإحتجاجات والإضرابات ذودا عن حقوقهن ، كما ضحى بعضهن بحياتهن من أجل تحسين ظروف عمل المرأة ، ثم من أجل حقها في التصويت والإنتخاب و الترشح كحقوق سياسية ، فكانت جنباً إلى جنب مع الرجل في الساحات و الميادين و الملفات و القضايا الوطنية والسياسية و الإجتماعية .
و قد كان للمرأة عموما نصيب مهم يجيب عن تساؤلاتها  و يلبي قسطا من تلك الحقوق التي تناضل لأجل نيلها ، في مسيرة شاقة بدأت في معامل نيويورك ، وإنتهت في أروقة الأمم المتحدة عبر محطات دولية عديدة وعقود من السنين ، ليتم بقرار أممي إعتماد الثامن من مارس  يوم عطلة رسمية ، وعيداً خاصا بالمرأة على مستوى العالم ، و إذا كانت نضالات المرأة  قد أسفرت عن إستعادة  دورها ، وعن نيلها لكامل حقوقها في بعض المجتمعات و البلدان ،  وباتت تعمل في السياسة والتجارة  وتحظى بالمناصب والمسؤوليات ، فإنها في بعض  المناطق و المجتمعات محرومة من الكثير من حقوقها الأساسية 
و لا تزال المرأة في المغرب  تعيش في الأطوار الأولى  لنيل حقوقها و بما تحفظ به كرامتها و تصون جسدها من الاستغلال ، ولا زالت تجهل حقوقها و يجهل عليها بالقمع و الترهيب ، و إذ نحيي في هذا اليوم العالمي المرأة المغربية ، كفرع إقليمي بآسفي و بمعية كل الفروع المحلية بالإقليم ، للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ، نؤكد على ضرورة التصدي لكل التراجعات التي همت حقوق المرآة ، خاصة مع تنامي ظاهرة العنف ضد النساء واستفحالها ، مع رزحهن  تحت أوضاع اقتصادية واجتماعية هشة ، علاوة على زيادة ظاهرة التحرش و  الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات والتساهل مع مرتكبيها الذين غالبا ما يستفيدون من الإفلات من العقاب ، و به نحيي جميع مناضلات الحركة النسائية وجميع النساء المغربيات المكافحات على دورهن الطلائعي في جل واجهات النضال اليومي ونؤكد تشبثنا بالمطالب المشروعة للمرأة المغربية ، كما ندعو للحد من مآسي النساء و بخاصة العاملات نتيجة ما يعانينهن من استغلال و تحرش و امتهان للكرامة في بعض الوحدات و الأوارش الصناعية بالإقليم ( وحدات تصبير السمك ، شركات المناولة للنظافة … ) مع الإشارة إلى تردي أوضاع النساء في العالم القروي و الأحياء الهامشية و خاصة بالضواحي ، كما لا يفوتنا أن ننبه إلى تزايد عدد النساء المهاجرات غير النظاميات و اللاجئات من الدول الإفريقية جنوب الصحراء و سوريا مع أطفالهن ، وتدهور أحوالهن و ظروف عيشهن .
وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نحيي جميع مناصري قضايا النساء، و المترافعين عن حقوقهن كما نحيي أمهات شهداء وشهيدات الشعب المغربي وأمهات و زوجات المعتقلين السياسيين وكافة النساء المكافحات بهذا البلد .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو الوصول الى 80 % من نسبة فرز وتثمين النفايات بجهة الشرق وجعله فرصة للنهوض بالاقتصاد الدائري

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو ...