الاثنين 29 ماي 2017 - 19:50إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
بيان الشبكة الجمعوية للمواكبة والتقييم لكشف المستورعما يجري ويدور حول 'سوق شطيبة' المقهور بسطات
بيان الشبكة الجمعوية للمواكبة والتقييم لكشف المستورعما يجري ويدور حول 'سوق شطيبة' المقهور بسطات


في اجتماع عاجل واستثنائي لمكونات الشبكة الجمعوية للمواكبة والتقييم الناشطين داخل نفوذ جماعة سطات الترابية، و المنعقد يوم الأحد 18 دجنبر 2016، تم تدارس المستجدات المرتبطة أساسا بالسوق البلدي الشعبي اشطيبة العضو بالشبكة، وذلك انطلاقا من المسؤولية الدستورية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا كمجتمع مدني مستقل ومتضامن ينبه لمكامن الخلل. فالسوق الشعبي البلدي اشطيبة يتعرض لهجوم غير مسبوق منذ مدة، ويختصر المخاض الذي تعيشه تنمية سطات الحاضرة والاقليم. فالسوق الذي اعتبره كثيرون من "نخبة" "المدينة" مجرد خزان انتخابي، مستبيحين فضاءاته الداخلية والخارجية بما تستهويه حساباتهم السياسوية والانتخابوية، في تواطؤ صامت للسلطة المحلية والمنتخبين، أضحى أصحابه ورواده على حد سواء يعانون جراء هشاشة وتآكل بنياته التحتية من جهة، والتسيب والفوضى في جنباته من جهة أخرى.

بعد مطالبة تجار السوق السلطات الإقليمية بتأهيله ليرقى لمستوى الاسواق البلدية بالمدن المغربية المجاورة، لتتوفر فيه المواصفات المفروضة والمتعارف عليها، سيما وأن هناك خسائر يتكبدها التجار من سرعة تلف سلعهم صيفا، وصعوبة دخول الزبناء للسوق شتاءا، وعدهم السيد الوالي السابق بتأهيل السوق في ظل غياب قنوات الحوار مع المجلس السابق. وبعد الوعود، وجد التجار أنفسهم أمام حصار مطبق للباعة المتجولين على جنبات السوق الشعبي البلدي الاقدم "بالمدينة". هذا الحصار أدى إلى هبوط حاد في مداخيل تجار السوق الذين لهم أسر وأبناء متطلباتهم لا تتدنى، فنزل سقف طلباتهم من تأهيله لحمايتهم...، الامر الذي لم تتجاوب معه السلطات المعنية إلا بالتسويف والمماطلة والاختباء وراء ظرفيات محلية وإقليمية ووطنية وحتى دولية...، يبدو أنها قدر سطات وحدها دون المدن الأخرى في وطننا العزيز.

مع بداية سنة 2015، قدم الوالي الجديد آنذاك وعودا بانخراطه في تأهيل السوق وحمايته مع ضرورة انخراط التجار في العملية بشكل مباشر وملموس، الامر الذي إلتزم به مجموعة من تجار السوق، وبالفعل تم ترصيف ممرات معدودة داخل السوق دون وضع حد للتسيب والفوضى بجنباته... مع مرور الوقت، وفي أول لقاء مع المجلس الجماعي المنتخب، أكد هذا الأخير أن سبب موقفه السلبي من تأهيل السوق هو عدم ملكية العقار... الغريب أنه وبعد أقل من شهر من هذا اللقاء، و مع تشبث التجار بضرورة التأهيل لأهميته البيئية والجمالية والاقتصادية للتاجر والزبون على حد سواء، تفاجأ التجار بحديث عن مطالبتهم بدفع متأخرات الكراء للجماعة الترابية سطات... فكيف لمن يدعي انه لا يملك العقار أن يستخلص واجبات كرائه؟ أم أن مشكل العقار هو فقط عندما يتعلق الامر بالتأهيل ؛ وحينما يتعلق بخلق وحدات تجارية عشوائية داخله وفي ممراته فالعقار ملك جماعي..؟؟؟ للإشارة فالتجار مستعدون للقيام بواجباتهم كاملة مقابل تمتيعهم بحقوقهم.

بعد الاستحقاقات التشريعية، توجه التجار للسلطات المحلية، للمطالبة بحمايتهم من العشوائية والفوضى والتسيب بكل جنبات السوق والطرقات المؤدية إليه، غير أنه نفس المصير ونفس الأجوبة.... الأمر الذي دفعهم للإحتجاج من خلال المرابطة بجانب السوق وممارسة نشاطهم التجاري هناك، وتم إخبار السلطة بهذا السلوك الاحتجاجي متشبثين في الوقت نفسه بضرورة وضع حد للفوضى وحماية تجارتهم....

في يوم السبت 17 دجنبر 2016، حوالي الساعة الثانية صباحا قامت السلطة المحلية، مكونة من لفيف من رجال وأعوان السلطة، وفي جنح الظلام وتحت الأمطار، لتجد سلع ومعدات تجار السوق الشعبي المحتجين بجنبات السوق دون غيرهم وتقوم بإتلافها خارج المساطر القانونية والأعراف. المثير للإستغراب هو غياب كل العشوائيات وقت قيام السلطة "بحملتها"، وعودتها لمكانها بجنبات السوق ساعات بعد المداهمة وممارسة نشاطها أمام أنظار وبمباركة هذه السلطات... اللغز الذي على المسؤولين محليا،جهويا ووطنيا البحث فيه هو الهدف من هذه العملية...؟، وما الغاية من عمليات في جنح الظلام يمحي النهار أثارها ؟

في ظل كل هذه الاحداث وغيرها، فان الشبكة الجمعوية للمواكبة والتقييم، تعلن ما يلي:

  • تشبثها وتضامنها الكامل مع جمعية تجار السوق الشعبي البلدي اشطيبة العضو النشيط بالشبكة، ومطالبتها بضرورة رفع التهميش والحكرة والإقصاء الذي يستهدف تجار وزبناء هذا السوق النظامي الذي يظل هو الصامد الوحيد في وجه الفوضى،

  • تحميلها كامل المسؤولية لما حدث ويحدث من فوضى وتسيب تعيشه سطات لمختلف السلطات "بالمدينة" كل من زاوية اختصاصاته القانونية، وعلى رأسها السلطات المنتخبة، مطالبين بالكف عن الاختباء وراء ذرائع وحجج واهية، والتحلي بالارادة الحقيقية والأخلاق العالية لأداء الواجب المهني،

  • تساؤلها عن سر تأخر تأهيل السوق الشعبي البلدي اشطيبة رغم كل الوعود السابقة، وعن المستفيد من هجوم العشوائيات بجنبات السوق خصوصا أيام الذروة رغم عدة مراسلات في الموضوع لكل الجهات؟؟

  • تساؤلها واستنكارها من التماطل والتأخير الذي تعرفه مجموعة من مشاريع تأهيل سطات، على رأسها أسواق القرب للباعة المتجولين، ومطالبتها باعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في التدبير المندمج للشأن المحلي.

إنه، بعد توكل وطول تفكير لا يزال تجار السوق الشعبي البلدي اشطيبة، ومن خلالهم "مدينة" سطات، ينتظرون ود خطاب التنمية المندمجة المنشودة والتأهيل المطلوب للإقليم والسوق....

عن الشبكة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات