تساؤلات حول إنهاء مهام مدير إقليمي للتربية والتعليم

بقلم أم نور

لا يزال الرأي العام بسيدي بنور عامة، ومكونات قطاع التربية والتعليم خاصة، يتداول قرار إنهاء مهام المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بالنظر لغياب الأسباب الموضوعية وانتفاء المبررات الواضحة وانعدام المسوغات الواقعية والمقنعة التي كانت وراء القرار في حق مسؤول إقليمي يشهد الجميع باستقامته وكفاءته وانفتاحه وتواصله وإنصاته  ومبادراته الإيجابية، وذلك منذ تعيينه بإقليم سيدي بنور منذ 2013.
ومما يغذي النقاش الدائر ما أصبحت تعرفه مديرية سيدي بنور من تدني مختلف المؤشرات، وتعطل المشاريع، وضعف التواصل،  وجمود المبادرات، وتراجع الحضور النوعي والوازن في ظل “عدم تفاعل المسؤول vالأول عن الشأن التربوي بالاقليم مع مختلف القضايا والمشاكل بالمهنية والجدية المطلوبتين”
…وتجدر الإشارة إلى أن هذه المديرية في عهد المدير المقتدر السابق قد عرفت نهضة في مختلف المجالات بناء وتأهيلا وحياة مدرسية ومردودية تربوية وتعليمية ونتائج امتحانات البكالوريا التي احتل فيها إقليم سيدي بنور المرتبة الأولى  لسنوات متواصلة ومتتابعة، بل تحقيق أعلى معدل وطني في أكثر من سننة دراسية، مما جعل الإقليم قبلة لمختلف وسائل الإعلام التي وثقت للمكاسب و النتائج الإيجابية…وما ذلك إلا من ثمار  التدبير المحكم الذي نهجه المدير الإقليمي السابق الذي كان رجل ميدان بامتياز، حريصا على التواجد الناجع في ربوع الإقليم، متتبعا كل أوراش التربية والبناء والتأهيل، متواصلا ومترافعا مقنعا أمام الهيئات المنتخبة، مشركا فاعلا للمنظمات النقابية، ساهرا على خلق دينامية داخل المديرية والإقليم، منفتحا على فعاليات وجمعيات المجتمع المدني، والتي بادرت إلى إقامة حفل تكريم متميز اعترافا بفضل الرجل…
فهل يكون جزاء الغيورين المخلصين على مصلحة الوطن الإقصاء في زمن  يجدر بنا تحفيز الكفاءات وتعزيز دورها والانتصار لها؟ هل كان قرار الإعفاء نتيجة الدفاع المستميت للمدير السابق  عن إقليم سيدي بنور إزاء أكاديمية الدار البيضاء سطات التي لم تكن تعير الإقليم العناية اللازمة، والتي كانت تنظر إليه نظرة دونية؟ هل كان إنهاء مهام المدير الإقليمي السابق بداية مؤامرة محبوكة للإجهاز على تضحيات وتميز قطاع التعليم في إقليم سيدي بنور  رغم كل الصعوبات والعراقيل التي تعترضه؟ أسئلة وأخرى ينتظر الرأي العام البنوري أجوبة مقنعة عليها…

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سرقة سيارة بمنتجع سيدي بوزيد ودرك سيدي بوزيد يوقفون الفاعل ويسترجعون السيارة والمسروقات التي كانت بداخلها

يوم الجمعة 18 يناير الجاري عاش مركز سيدي بوزيد حالة استنفار قصوى بسبب سرقة سيارة ...