السبت 25 مارس 2017 - 04:52إتصل بنا |
تفاقم ظاهرة الدعارة بمقاطعات ابن امسيك ومقاطعات مولاي رشيد في غياب حملات أمنية للحد منها
تفاقم ظاهرة الدعارة بمقاطعات ابن امسيك ومقاطعات مولاي رشيد في غياب حملات أمنية للحد منها


بدون شك يمكن تصنيف تراب عمالتي ابن امسيك و مولاي رشيد، و جوانبها من أكبر المناطق التي باتت تعرف تفشيا كبيرا لظواهر الانحلال الخلقي و الممارسات المشبوهة ك الفساد و التحريض عليه، بحيث تحولت جل المقاهي إلى ملاذ آمن للقاء الراغبين في إشباع شهوتهم الجنسية و كذا بائعات الهوى مع توفير ما يخصهم من ممنوعات فالعروض بهذه المقاهي تختلف من مقهى لآخر لكنها في الأخير تصب في نفس الخانة (الأقراص المهلوسة، بيع الحشيش، الدعارة بامتياز، النصب و الاحتيال، تقديم الشيشة، الوساطة لتسهيل قضاء المصالح بالملحقات الإدارية أو الدوائر الأمنية أو بالمناطق الأمنية أو المقاطعات....إلخ)، لكن الخطير في الأمر أن ذلك يكون علنا و لا من يحرك ساكنا.

فحسب أحد الفاعلين الحقوقيين بمقاطعات ابن مسيك "حين يتعلق الأمر بمن كنا ننتظر منهم حماية المواطنين و تطهير البلاد من التخريب و الفساد بجميع حروفه، نجد أنفسنا أمام واقع أمر من المر نفسه"، و من بين الأماكن الأكثر تضررا من هذه الظواهر نجد شارع الحارثي و ما أصبح عليه اليوم بل هكذا صار حال شارع الشجر شارع العمارة المنهارة شارع كلية ابن امسيك، بنات دخلن عالم الدعارة و الفساد من أبوابه الواسعة و بمبدأ العلنية و بمساعدة وسطاء للدعارة (أصحاب بعض المقاهي)...

فهل تقوم السلطات الأمنية بحملات تطهيرية سرية لتوقيف المسؤولين عن تفشي هذه الظاهرة، و وضع حد لهذا التسيب الذي باتت تعاني منه ساكنة العمالتين مع العلم أن المستفيد من وجود مثل هذه السلوكات معروف وأصبح اسمه يتداوله بين العامة كما كان الشأن مع الحسين خلال الثمانينات من القرن الماضي ؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات