تقرير حول اشغال المؤتمر الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي المنعقد أيام 27، 29، 28 أبريل 2018 بمراكش‎

تقرير حول اشغال المؤتمر الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي

المنعقد أيام 27، 29، 28 أبريل 2018 بمراكش

افتتح المؤتمر بكلمة بعض الضيوف والكاتب الوطني ليلتحق الجميع بفندق موكادور لاستئناف اشغال المؤتمر.

  وفعلا انطلقت الجلسة العامة الأولى للمؤتمر بعد وجبة العشاء مخصصة لمناقشة التقريرين الأدبي والمالي، حيث قام الكاتب الوطني بعرض ما سمي بتقرير أدبي حيث اكتفى بسرد بعض الوقائع و الأحداث و خاصة منها المعروفة والبديهية عند الجميع ، دون أن يتحدث عن الوضعية السياسية التي ينعقد فيها المؤتمر والتي تتسم بالهجوم الكاسح للدولة على كل القطاعات الاجتماعية بصفة عامة و قطاع التعليم العالي بصفة خاصة كما لم يتضمن  مواقف واضحة من (مجانية التعليم، الحراك الشعبي، الملف المطلبي الشمولي، تقييم المؤتمر العاشر، تقييم اشتغال الاجهزة….)

اما بالنسبة للتقرير المالي فإنه كان موجزا مما جعل اغلب التدخلات لا تركز إلا على التقرير الأدبي.

وبعد انتهاء من تلاوة التقريرين وعوض ان يفتح باب النقاش سيخرج الكاتب الوطني ورقة من جيبه مفاجئا كل المؤتمرين بقوله  سأقرأ عليكم الان  اسماء اعضاء رئاسة المؤتمر وعند احتجاج العديد من المناضلين مطالبين الكاتب الوطني بفتح باب الترشيح للرئاسة او على الاقل تقديم هؤلاء الاعضاء للتعرف عليهم، الا انه عند مناداة على هؤلاء الاعضاء كانت المفاجئة الكبرى حيث ان اغلبهم غير موجودين لا في القاعة ولا حتى في الفندق غير مبالين حتى بأشغال المؤتمر وعندما وجد الكاتب الوطني نفسه في حرج سيقترح على القاعة التصويت ليكون اول ابداع لهذا المؤتمر هو التصويت بالتصفيق على مرشحين لم يرشحوا انفسهم بل غير موجودين حتى في القاعة بما فيهم رئيس المؤتمر المقترح.

وفي اليوم الموالي سيتم استئناف اشغال المؤتمرين المؤتمر الحقيقي برئاسة الكاتب الوطني السابق م.د بغرفته بالطابق الخامس للفندق والمؤتمر الشكلي في القاعة العامة والتي كانت طيلة اشغال المؤتمر شبه فارغة الا في بعض اللحظات التي يتم فيها تجيش الدراويش وحلفائهم لتمرير نقطة ما بالتصفيق كما جارت العادة، وبعد نقاش التقريرين سيتم التصويت عليهما دون فرز المؤتمرين من لجنة الفرز، التي من المفروض ان تقوم من التأكد من هوية المؤتمرين وعدد الحاضرين والغائبين، قبل التصويت كما جارت العادة في كل مؤتمرات النقابة، حيث تمت هذه العملية في جو لم يعد فيه من الممكن التمييز بين المؤتمر من الضيف من عابر السبيل في خرق سافر للقانون الاساسي وكل الاعراف  الديمقراطية ليتم تسجيل اول طعن في شرعية المؤتمر من طرف مجموعة من المؤتمرين. لتنتهي هذه الجلسة باستقالة المكتب الوطني، وتحية اعضاء المكتب الوطني السابق حيث اجمع المؤتمرين على الأخلاق العالية والنزاهة التي يتحلى بها الكاتب الوطني السابق السيد عبد الكريم مدون رغم هزالة حصيلته.

وفي اليوم الموالي سيستأنف المؤتمر الشكلي اشغاله برئاسة لجنة رئاسة المؤتمر المعينة من طرف الرئيس الفعلي للمؤتمر والمعتكف في احدى الغرف بالطابق الخامس، السيد م.د صاحب الكرامات و الخوارق يهب لمن يشاء الأسفار و يهب لمن يشاء النصر والتمكين و يدعو الأنصار الدراويش من غرفته للصفير و التصفيق كلما دعت الضرورة لذلك ، وفي الوقت الذي انطلقت اللجان في الاشتغال استدعى الرئيس الفعلي وعلى عجل منسقي ما يسمى التيارات السياسية في النقابة الى غرفته بالطابق الخامس واخبرهم بضرورة تقديم كل واحد منهم عدد اتباعه وبعد ان قدم له كل واحد عدد مؤتمريه حيث وجد ان المجموع المقدم يفوق بكثير عدد المؤتمرين ليأمرهم ان يأتوه ببادجات هؤلاء المؤتمرين ان كانوا صادقين في العدد مقتبسا هذه الفكرة العجيبة من تجربة الشناقة في الانتخابات. الا ان فشل منسقي هذه التيارات من جمع البادجات الكافية من الاتباع ،سيدفع برئاسة المؤتمر الى توقيف المؤتمر الشكلي من التاسعة والنصف الى الساعة الثالثة ، رغم انتهاء اشغال اللجان،  في انتظار نتائج المؤتمر الحقيقي برئاسة السيد م.د في غرفته بالطابق الخامس، مع العلم ان رئيس المؤتمر طلب من المؤتمرين افراغ الغرف. وبعد التوصل الى اتفاق بتوزيع المقاعد سيعطى الضوء الاخضر لمناقشة تقارير اللجان. وبعد قراءة تقرير لجنة القانون الاساسي تم فتح باب التدخلات والتي كان عددها اكثر من ثلاثين مداخلة حيث اكدت جميعها باستثناء مداخلة واحدة على رفض حذف المادة 10 من القانون الاساسي  وللإشارة فان  المادة 10 تحدد تحمل المسؤولية في اللجنة الادارية في ولايتين (اي 8 سنوات). وبعد انتهاء المداخلات عرضت للتصويت وعندما اتضح له ان الرافضين للحذف هم الاغلبية سيلغي المسير نتيجة التصويت ويقوم برفع الجلسة ربع ساعة للتشاور، وبعد الرجوع الى القاعة وبعد تجيش انصار درويش والمتحالفين معه سيقترح رئيس المؤتمر التصويت على التقرير اللجنة كاملا او رفضه دون ان ينتبه ان التقرير يضم مقترح للمناضل م.ر يقضي بتقليص عدد اعضاء اللجنة الادارية الى أقل من 78 وهو المقترح الذي ادرج في تقرير حيث تم قراءته من طرف المقرر، لتتم المصادقة على التقرير بشكل كلي بما فيه تقليص عدد اعضاء اللجنة الادارية.  وبعد ذالك سينصرف المناضلين المستقلين الذين يؤمنون بالاقتراع السري المباشر انطلاقا من ايمانهم  بحق المؤتمرين المقدس في التقرير والتوجيه والتسيير وفرز الهياكل، ضدا على الفهم البيروقراطي الذي يؤمن بالتعين انسجاما مع طبيعته البيروقراطية التي تحتقر الاساتذة  وتريد فرض الوصاية الحزبية عليها.

وفي الساعة العاشرة والنصف ليلا وفي قاعة شبه فارغة الا من بعض الاعضاء الذين تم وعدهم بمقعد في اللجنة الادارية  سيقوم رئيس المؤتمر بتلاوة لائحة وحيدة مغلقة من 107 اسم وهو ما يتنافى مع قرار المرفق لقرار حذف المادة 10 الذي ينص على تقليص عدد اعضاء  اللجنة الادارية الى اقل من 78 ليتم تسجل الطعن الثاني. 

وقبل الختم تجدر الاشارة ان مجموعة من المناضلين الديمقراطيين الاحرار من كل الفصائل وقفت ضد هذه المهزلة وخاصة حذف المادة 10 ولعل موقف احد المؤتمرين من القطاع الاتحادي بمكناسالذي قال بالحرف “اذا كانت النقابة تتوقف على الاشخاص حتى نمدد لهم فلتذهب الى الجحيم”دليل على ان لازال في هذه التيارات مناضلين احرار ومخلصين يعبرون على رأيهم بحرية.

ملاحظة:

– المؤتمر الحقيقي جرت اشغاله في الغرفة رقم 5023 بالطابق الخامس للفندق برئاسة م.د  رغم انه ليست له صفة  مؤتمر.

– يروج ان المؤتمر المصغر في الغرفة المعلومة قد حسم حتى في اعضاء المكتب الوطني والكاتب الوطني حتى قبل اجتماع اللجنة الادارية المعينة .

– اسم الكاتب الوطني الذي يروج اسمه حتى قبل انطلاق اشغال المؤتمر هو الصباني

نتائج اللجنة الادارية:

الاتحاد الاشتراكي: 41

التيار الأساتذة الباحثين التقدميين: 15

حزب التقدم والاشتراكية:13

جماعة العدل والإحسان الإسلامية 13

حزب الاشتراكي الموحد: 12

قادرون قادمون التابعة (الحركة الشعبية): 9

الاحرار: 1

الفضيلة: 1

البام :1

المؤتمر الاتحادي: 1

 المستقلون : 00

م.غ

مؤتمر مستقل

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أزارو ينتقم للمغرب وخليف يتوعد الأهلي

تغنت صحيفة “المنتخب” المغربية بأداء وليد أزارو مهاجم الأهلي المصري في مباراته أمام الترجى التونسي، ...