الاثنين 29 ماي 2017 - 19:48إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
جمعيات المجتمع المدني بسطات تصدر بيانا حول تصريحات بان كي مون الأخيرة
جمعيات المجتمع المدني بسطات تصدر بيانا حول تصريحات بان كي مون الأخيرة


المجتمع المدني بسطات                            سطات، في 10 مارس 2016

 

بيان

إن جمعيات و هيئات المجتمع المدني المجتمعة بسطات لتدارس و مناقشة تصريحات بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة، حول الصحراء المغربية أثناء زيارته الأخيرة للجزائر، اتضح لها بجلاء الانحياز الخطير و الغير مسبوق للمتربع على أركان الهيئات الأممية المفروض فيها الحياد و الرزانة و التبصر و خدمة الامن و السلم العالميين، من خلال هجومه السافر على الدولة المغربية العضو النشيط بالهيئات الأممية و الحاضر بقوة في مجموعة من بؤر التوتر العالمية و الركن الأساس في مواجهة التحدي العالمي الجديد، في تعارض كامل مع مقتضيات المادة 100 من ميثاق الأمم المتحدة. وبهذه المناسبة نعلن مايلي:

  • استنكارنا و استهجاننا لتصريحات الامين العام و التي ترتبط بنظام عالمي انتهى و ولى زمنه و أدبرت توازناته المرتكزة على الثنائية القطبية. فعالم اليوم هو قرية صغيرة متعددة الأقطاب.

  • تذكيرنا بالمبدأ الأساسي في القانون الدولي Ribus sic stantibus و الذي يفرض إعتبار تطور و تغير معطيات النزاعات الدولية و الإقليمية في معالجتها، فكل المعطيات و التحديات الاقليمية و الجهوية و القارية تغيرت، اللهم إن كان السيد الأمين العام لا يدرك هذا التغير.

  • تذكيرنا الامين العام أن هدف هيئة الامم التأسيسي هو استتباب الامن و السلم العالميين و حماية شعوب العالم من الحروب التي تغيرت معالمها وأساليبها، و ليس تشجيع الملوحين بها و اصحاب اليد الطولى في حالة عدم استقرار الغرب الافريقي و الساحل، و رعاية الارهاب و الدول الوهمية.

  • تساؤلنا عن أسباب تغاضي الامين العام عن الحالة اللاإنسانية التي يعيشها أخواتنا و إخواننا بالمحتجزات المقامة فوق الأراضي الجزائرية، ضدا على كل الأعراف و المبادئ و القوانين الانسانية الكونية، و تجاهله لمعاناتهم وعجز منظمته عن إحصائهم و ضمان حريتهم و كرامتهم واغتناء سجانيهم بنهب المساعدات الدولية.

  • تحذيرنا للأمين العام، الذي أشرفت ولايته على الانتهاء، من مغبة المتاجرة بأمن و استقرار المنطقة و توظيف مآسي المواطنات و المواطنين المغاربة المحتجزين فوق الأراضي الجزائرية  واللعب بورقة تحرر الشعوب التي تعود لتاريخ أربعينيات القرن الماضي.

  • تشبثنا بقطارالحكم الذاتي الذي تم إرساء دعائمه كحل وحيد واقعي و منطقي يراعي تنمية و أمن وإستقرار المنطقة برمتها، بعيدا عن الجز بالمنطقة في حالة اللادولة و الفوضى.

  • إهتزاز ثقتنا في البعثة الأممية بالجهات الجنوبية للمملكة، و مطالبتنا برحيلها.

  • مشاركتنا الأكيدة في مسيرة الدفاع عن الوحدة الوطنية بعاصمة المملكة المغربية يوم الاحد 13 مارس في اليوم الوطني للمجتمع المدني.  

كما نجدد تجنندنا الدائم والمتجدد وراء القيادة الرشيدة لمولانا جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين والقائد الأعلى لأركان الحرب العامة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات