حزب التقدم والإشتراكية، يمشي بخطى حتيثة، في تأطير المواطنين، واكتساح المشهد الحزبي، من أجل مستقبل أفضل

في إطار سياسة القرب التي ينهجها حزب التقدم والإشتراكية، وتمشيا مع البرنامج النضالي، الذي سطره المكتب الإقليمي للحزب، والمتمثل في ضرورة، تغطية جميع الجماعات الترابية التابعة لإقليم الجديدة بمكاتب محلية، تكون قريبة من نبض الشارع، وهموم الساكنة، انعقد بعد زوال يومه الأحد 05 ماي 2019، جمع عام تأسيسي للفرع المحلي للحزب، بجماعة سيدي عابد؛
هذا، وقد أجمعت جل المداخلات، على التهميش الذي تعيشه المنطقة، التي تعتمد زراعة معاشية، لا تكاد تسد حاجيات الساكنة؛
ويزداد الوضع إيلاما، عندما نعلم أن العديد من حاملي الشهادات العليا، يقومون – في ظل تفشي ظاهرة البطالة – برعي الأغنام؛
كما قام بعض الحاضرين، بإثارة قضية الأساتذة المتعاقدين، كجزء صغير من معضلة كبيرة اسمها “أزمة التعليم”؛
وقد جاءت كلمة الرفيق جعفر خملاش لتجيب عن تساءلات وانشغالات الساكنة، حيث تطرق إلى مفهوم الجهوية المتقدمة، كمؤسسة دستورية، قرر المغرب اعتمادها كمنهج وسلوك سليمين ورائدين، من شأنهما حفظ المغرب من كل القلاقل والهزات، التي تعاني منها ومن تداعياتها الدول المجاورة؛
كما سلط الضوء على الدور المهم الذي يلعبه النظام الملكي، كصمام أمان، وضامن استقرار ووحدة  وأمن البلاد والعباد؛
مشددا على الدور الذي يجب أن تلعبه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، كفاعل اقتصادي عالمي، وكشريك محلي تنموي، لا بد من استثماره، من أجل خلق تنمية مستدلمة حقيقية وفعالة؛
كما عرج على “المبادرة الوطنية  للتنمية البشرية، في جيلها الثالث”، داعيا إلى ضرورة استثمارها، عن طريق إنشاء تعاونيات، تروم  خلف أنشطة مدرة للدخل؛
وقد آخذت كل المداخلات، على الأحزاب السياسية، التي مر ممثلوها، من هنا، أن المنطقة لم تستفذ ساكنتها من ورائهم، سوى بوعود كاذبة، ليس إلا؛
وبعد ذلك تناول الكلمة الرفيق الكاتب المحلي للجماعة الترابية لمولاي عبد الله، والذي عرف بالمقاربة المجالية، وكيفية تنمية أي مجال ترابي، وذلك في إطار جهوي متكامل.. ملحا على ضرورة دخول جميع الجماعات الترابية في الإطار العام للتنمية بكل عناصرها ومكوناتها؛
كما تناول بالحديث المثلث التنموي متوازي الأضلع، والمتكون من: الإدارة، والمنتخب، والمجتمع المدني؛
ليخلص للحديث على الآليات التي يعتمدها الحزب، لإبلاغ صوت واهتمامات وانشغالات الساكنة، سواء إلى السلطات المحلية أو الإقليمية أو الجهوية، أو الوطنية، وكذا إلى الحزب على المستوى المركزي؛
وقد حضر هذا العام التأسيسي المتميز، رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛
وبعد التعريف بحزب التقدم والإشتراكية، وأدبياته وقانونه الأساسي، تم فتح باب الترشح لشغل منصب الكاتب المحلي للجماعة الترابية لسيدي عابد، حيث تم انتخاب محمد مصطفي كاتبا محليا،من  وعهدتْ إليه مهمة تشكيل فريق عمله؛

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غرينبلات و”صفقة القرن” للكاتب الفلسطيني “منير شفيق”

    المقابلة التي جرت بين جودي وودورف وجيسون غرينبلات، ونشرت على المواقع في 17 ...