حول جريمة اتباع العدالة والتنمية المسير لبلدية وادي زم

حادث الاعتداء على مستشار ،في منشأة هي من صميم أدواره الرقابية ،من طرف مسخرين من رئيس الجماعة ،أو على الأقل مناصري الرئيس ممن يفعلون ما يومرون دفاعا عن مصدر عيش مشروط بحماية الإمارة من نقادها،ولو بالحديد والنار والسب والحجر.. حادث كهذا ،لا يجب حصره في خانة ضحية اسمه يوسف،وهو الذي عزف مؤخرا بموقفه الذي صفقت له جماهير المتتبعين للشأن المحلي بوادي زم،حين سائل الرئيس عن جملة وعوده للأحياء الغير مجهزة،وذكره بفيديوهاته التضليلية وهو يتزعم نساء أحياء الهامش معتقدا أن تلك الأحياء لا تنتج إلا الأتباع والرعاع،…فأحرجه وأخرجه من برودة أعصابه هو وزبانيته التي لا تثقن فن الترافع إلا ملاكمة ومشاكسة وعويلا لا يحمل فكرا مادامت أجساد معظمهم مجرد حمالات طعام وشراب وأدمغتهم هواء..ولأن البطنة والفطنة لا يلتقيان في جسد واحد ،فقد انبرى الأشياع حينها للدود عن رئيسه ضد أفكار الشاب عطية ،فكانت الصيحة الشهيرة لصناك الرئيس في وجه معارضي الرئيس “سيرو تق……دو ” صيحة شنفت مسامع الأغلبية قبل غيرها ،وصمت آذان نسوة المجلس وموظفات البلدية قبل ذكورها…فوضع الصناك أتباع رئيسه في وضع مقزز،لا يحسدون عليه وبه يسائلون أمام الزعيم قبل العلي العظيم،وهم من أل إليهم الخير في البلاد من مدخل الأخلاق واللسان الطيب والعفة والتراحم…فجأة تطايرت القاذورات من أفواه زعمائهم لمجزذ تذكير بوعود قطعها الرئيس على نفسه وأقسم جهارا بالاستقالة إن هو فشل في تحقيقها..ولأن وعد المرأ دين في عنقه إن هو أراد أن يكون حرا،ذكره الشاب المعتدى عليه عله ينقذ حريته وتصنيفه ضمن الأحرا ،فما كان من العبيد إلا أن ينتصروا لكبيرهم بالسباب والشتم والكلام النابي ..ليأتي اليوم عباد العبيد من مساحي أحذية الزمرة الضالة ،فيتصدوا بما لم يستطع صناكهم فعله يومها ،نظرا لخلو القاعة من الحجارة أنذاك،فانتصروا لصاحب نعمتهم في حق الرأي الحر ولسان المثقف في مجلس الأميين .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في الذكرى الثامنة و الثلاثين لاختفائه . متى سيتم طي ملف بوجمعة هباز؟

في يوم 19 ابريل من سنة 1981 اختفى السيد بوجمعة هباز من منزله بالرباط يقول ...