دردشة قبل الإفطار 30/05 الموسم الثالث : صادم بشارع النصر …

عن هيئة التحرير

3 تعليقات

  1. أخي أبو القاسم نقدك مقبول لكن لي ردا عليه فالنفايات المتعلقة بالأتربة كان يتخلص منها بالشاطئ الصخري منذ سنوات و سبق أن تطرقنا في موقعها لهذه القضية في مقالات سابقة . و نفس الأمر بالنسبة للنفايات المنزلية .

  2. أبوالقاسم الشـــبري

    إذ أحييك عاى هذه المبادرات الطيبة وهذا النقد البناء، معذرة السي عبد السلام إن صححت لك خطأ كرونولوجيا، تسلسليا في قضية سور الشط او الساحل الصخري، الشنقير : هذا الشط الصخري لم يكن يعرف تراكم أزبال قبل بناء سور العار. كانت هناك بعض الأزبال المنزلية القليلة جدا والنادرة. لكن بعد بناء سور العار فقد هب المواطنون جماعات وفرادى ليلقوا بنفاياتهم خلف سور العار. كيف لا يفعلون وهم أمام جدار غزة العازل.
    وبعد بناء سور العار أو جدار غزة في الجديدة أصبح الساحل الصخري، الشنقير، مطرحا لفضلات البناء والردم وكل متعلقات أوراش البناء، بلا حسيب ولا رقيب. وقد سبق ونشرنا تحذيرا عبر جدارنا الفايسبوكي. لكن البلاد ليس لها حاكم فأحرى أن يكون فيها حكيم

  3. تحية حقوقية كونية، سيدي عبد السلام؛
    ما ذا عسانا أن نقول ؟؟؟
    أزبال تزكم الأنفس.. وبقايا أحشاء حيوانات.. تتسلل خارج “الكُرنة”، لتلوث في هدوء تام – وتحت أعين المسؤولين والساكنة – بحرا محاصرا، رغم الأصوات المبحوحة المطالبة برفع القيد عليه، وعلى أعين الزوار..
    وفي المقابل، وبدلا من أن ينكب من يهمه الأمر على مثل هذه الأمور التي تؤرق الساكنة..
    نجد “هذا من يهمه الأمر”، إلى المس بمعالم المدينة بما في ذلك الملاح، ودُرج فندق مرحبا، الذي بادر إلى تسخير الجرافات لنسفه، ونسف جزء مهم من ذاكرة الجديدة والجديديين.
    لك الله يا جديدة!!
    مع خالص تحياتي واحتراماتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إصابة متحرش بفتاة بدوار العوامرة بجماعة اولاد عيسى على يد شقيقها القاصر

    بتاريخ 14 غشت الجاري، أقدم أحد الشبان على التحرش بفتاة بدوار العوامرة التابع ...