الجمعة 20 يناير 2017 - 08:49إتصل بنا |
رئيس هيئة الأطباء بالجديدة مستمر في تسلطه والضحية هذه المرة الطبيبة مريم الكوهن
رئيس هيئة الأطباء بالجديدة مستمر في تسلطه والضحية هذه المرة الطبيبة مريم الكوهن


إذا كانت مهنة الطب ومحيطها تعتبر مهنة تتطلب من أصحابها الرحمة والإنسانية والتسامح والتلاحم والتعاون بين جميع العاملين بقطاع الصحة فما يحصل بالمستشفى الاقليمي بالجديدة بعيد كل البعد من هذه الخصال وبالخصوص من طرف طبيب النساء والتوليد رئيس قسم الجراحة (بلوك) ورئيس هيئة الأطباء والصيادلة بالجديدة الذي حطم الرقم القياسي من حيث الشكايات المرفوعة ضده (الإدارية والقضائية من طرف الأطباء والممرضين وحتى المرضى) .

فبعدما ظن الجميع أنه مغادر المستشفى الإقليمي بالجديدة في إطار المغادرة الطوعية نهاية سنة 2015 وبالتالي ميلاد عهد جديد يتسم بحسن المعاملة والتعامل والعمل الجماعي الذي يطبعه الإحترام المتبادل بين الأطر الطبية نفسها من جهة وبينها وبين المرضى وعائلاتهم من جهة أخرى ،كانت الصدمة كبيرة بعدما تأكد استمرار هذا الطبيب بمنصبه حيث اتضح فيما بعد أنه راسل الوزارة الوصية وطلب إلغاء قرار قبول مغادرته الطوعية .

لكن حصلت بعض المستجدات التي اعتقد معها البعض أن هذا الطبيب بصدد طي صفحة الماضي والإنخراط في تصحيح مساره الحافل بالخلافات خاصة بعدما عقد الصلح مع الممرضة نادية التي تنازلت عن متابعته ليتضح أن هذا كان استثناء وخاصة بعد نطق المحكمة بإدانته بشهرين سجنا موقوف التنفيذ (وهذا اعتبره بعض المتتبعين كان غير عادل بالنظر إلى حكم سابق بالسجن الموقوف التنفيذ) حيث صوب تسلطه هذه المرة على الطبيبة الشابة "مريم الكوهن" بتعريضها بوابل من السب والشتم يوم الخميس 28 فبراير 2016 (حسب تصريح الطبيبة) قبل أن يعاود الكرة بأن منعها من إجراء عملية جراحية مستعجلة لسيدة تم إدخالها لغرفة العمليات بل سبها ونعثها بأبشع النعوث (حسب نفس المصدر دائما) رافضا مغادرة الغرفة التي غادرتها الطبيبة منهارة وظلت بالخارج هي والممرضون الذين "أمرهم" بالخروج إلى حين حضور طبيب المستشفى شخصيا والعمل على إخراجه لتفادي تفاقم الحالة الصحية للمريضة التي كانت في وضعية صحية حرجة...

وقد علمت الجديدة نيوز من ذ. شهال محامي الطبيبة مريم الكوهن أن هذه الأخيرة تقدمت بشكاية إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالجديدة بخصوص الإهانة التي تعرضت عليها على يد الطبيب السالف الذكر مع تعريض حياة مريضة للخطر . 

وفي نفس السياق فقد دخلت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان" على الخط بتبنيها لملف الطبيبة مريم حيث أدانت ما أسمته الممارسة اللامسؤولة واللاأخلاقية لهذا الطبيب تجاه من يشتغلون تحت إشرافه ورئاسته مؤكدة أنها ستتخد كافة الأشكال النضالية لفضح ممارساته وكذا من يستقوي بهم ،كما دعت من خلال الجديدة نيوز كافة القوى الحية من حقوقيين ومجتمع مدني للوقوف إلى جانب هذه الطبيبة والمشاركة في جميع الأشكال النضالية التي سيتقرر خوضها .كما تطالب مدير المستشفى بتحرير تقرير حول ما عاينه وبالخصوص إخراجه من غرفة العمليات . 

ومن أبرز الحالات التي سبق للطبيب السالف الذكر أن اعتدى عليها هناك :

  • الممرضة أمينة فرحاتي (حكم بشهرين سجنا موقوف التنفيذ) .
  • الممرضة السعدية الزاك (القضية مازالت رائجة أمام القضاء) .
  • المهندسة نادية مازوز (تنازلت عن متابعته حبيا لدى الشرطة) .
  • الدكتور التيجر .
  • الدكتور بنلالة .
  • الدكتور مزور .
  • واللائحة طويلة .

وفي سياق آخر فقد علمت الجديدة نيوز أن الدكتور ابراهيم عروش سبق وتسلم على يد مفوض قضائي مراسلة من رئيس مجلس الجهة الوسطى لهيأة الأطباء بالدار البيضاء يطلب منه الحضور إلى مقرها وهي مراسلة تبين أنها يجب أن يتسلمها الدكتور عروش عن طريق مندوبية وزارة الصحة لكن وحسب رد مكتوب للسيد مندوب الوزارة فلا علم لهذا الأخير بهذه المراسلة الأمر الذي اعتبره الدكتور عروش تزويرا في وثيقة رسمية بحث تم تقديمها للمفوض القضائي دون أن تمر عبر السلم الإداري (أي المندوب) مما دفع به إلى متابعة رئيس هيئة الأطباء (المزور حسب الدكتور عروش) .

ولنا عودة للموضوع ...     

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات