الأحد 26 مارس 2017 - 16:56إتصل بنا |
ردا على بيان نشر على موقع أصداء مازغان بخصوص جمعية الاعلام بالجديدة
ردا على بيان نشر على موقع أصداء مازغان بخصوص جمعية الاعلام بالجديدة


نشر موقع أصداء مازغان بيانا استنكاريا ضمن مقال كانت ديباجته عبارة عن رأي لصاحب المقال والذي لم يتوانى هو الآخر بنعث نفسه وباقي المنابر الإلكترونية والمحلية بالمتطفلين على الإعلام لأنه وبكل بساطة موقع إلكتروني ولا يتوفر صاحبه على بطاقة الجمعية او الرابطة التي تحدث عنهم البيان ،كما أن الديباجة تحدثت عن توقيع أعضاء جمعية الصحافة بالجديدة والموقعون هم فقط بعضهم أما عن كون الاعلاميين الذين قال عنهم أنهم معتمدون فهنا نسأله من طرف من ؟ فإن كان يعني إدارات المنابر الاعلامية التي يمثلونها فأصحاب المواقع ومدراء الجرائد الورقية المحلية والذين يتوفرون على إشهاد وكيل الملك بابتدائية الجديدة يعتمدون أنفسهم وكذا مراسليهم وفق ما يخوله لهم القانون .

وعودة إلى البيان فالملاحظة الأولى التي تثير الانتباه تبقى أن العنوان يتحدث عن بيان لجمعية الصحافة بينما البيان منسوب لممثلي وسائل الاعلام بمدينة الجديدة والحاملين للبطاقة الموحدة للجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين .لكن وللإشارة فقط وردا على كون الزملاء يجدون صعوبة بالغة في أداء واجبهم المهني فالواجب المهني لرئيس جمعية الصحافة بالجديدة يبقى ( التعليم رغم أنه موضوع رهن مؤسسة محمد السادس للتعليم ...) وليس الصحافة التي تطفل عليها وبات يعتبرها مهنة وهذا ممنوع قانونا وهنا نتساءل عن السبب الذي يجعل المسؤولين على المؤسسة وكذا نيابة التعليم لا يحركون ساكنا حول غياب هذا الشخص عن عمله من أجل ما يعتبره تغطية إعلامية لندوات وأنشطة رياضية حتى ولو كانت خلال ساعات العمل ( لنا عودة لهذا الموضوع بالتواريخ ) .

لكن المثير في البيان الاستنكاري فيبقى جهل كاتبه بالقانون وهذا عذر أقبح من زلة فقد نصب نفسه مسؤولا عن المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي بل شكك في إدارته حيث اعتبرها تمنح البادجات والبطائق لكل من هب ودب وهذا أيضا مردود عليه لأن من اعتبرهم " هب ودب " يتوفرون على إشهاد النيابة العامة ومسجلون بالمكتبة والوطنية ووزارة الإتصال ، هذه الوزارة التي تنظم المهنة والتي لا ولن تتوفر على إسمه لأنه محسوب على وزارة التربية والتعليم . فمن في هذه الحالة محسوب على " هب ودب " . 

إلهذه الدرجة أصاب صاحبنا السعار بسبب حرمانه من 500 درهم التي يؤديها النادي لمسيري الندوات الصحفية لدرجة أراد أن يحتكر الإعلام الرياضي بالمدينة .

وفي النهاية فالصورة المرافقة للمقال تم من خلالها استغلال السيد الباشا مع العلم أن ضمن جمعية الصحافة بالجديدة من سبق له أن نشر مقالات استهدفت هذا المسؤول الشريف .

نتمنى من خلال ما ورد بردنا أن يجد هذا الشخص من يثنيه على التمادي في غيه وينبهه لمغبة ما هو بصدد القيام به حيث أن الجسم الاعلامي بالجديدة لا يحتاج اندلاع حرب بين الطرفين عوض ربط جسور التعاون بين الجميع لأن العمل الإعلامي يبقى تكميليا بين جميع مكوناته .

ربما لن يفهم هذا الزميل أننا نكتفي بالدفاع عن رأينا وهويتنا الاعلامية فقط وعلى الأقل فنحن نهتم بما يتعلق بما يعيشه المواطن الجديدي من معاناة وننقلها دون خوف أو لومة لائم ولا نطبل أو نزغرد لأحد مقابل ( جوج فرنك) ...ولنا عودة   

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات