الجمعة 20 يناير 2017 - 02:34إتصل بنا |
زوجة رئيس الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام تتعرض للسرقة بسوق أسبوعي وسط مدينة أزمور في غياب للأمن
زوجة رئيس الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام تتعرض للسرقة بسوق أسبوعي وسط مدينة أزمور في غياب للأمن

بقلم الجديدة نيوز.

تعرضت زوجة رئيس الهيئة المغربية السيد عبد الجبار فطيش للسرقة من طرف عصابة تمارس نشاطها الإجرامي المتمثل في السرقة بواسطة النشل و العنف بازمور.

و حسب تصريح السيدة فطيش "حولي الساعة الثالثة و ربع بعد الزوال وفي لمح البصر نشلت من يدي محفظتي المتوسطة الحجم من طرف مجهول ضمن مجموعة من المشرملين، كان بها هاتف نقال من نوع سمسونغ ج 1 و مبلغ مالي قدره 500 درهم وبطاقتي الصحافية".

و تجدر الإشارة إلى أنه خلال أيام الأربعاء و السبت من كل أسبوع أصبحت ساكنة مدينة أزمور، من زبناء و تجار سوق سيدي يحيى، تتعرض للسرقة و الاعتداءات على يد لصوص و مشرملين، أصبح هذا السوق (سيدي يحيى) قبلة لهم، منذ إزالة سوق الثلاثاء الأسبوعي  سنة 2009 من وسط المدينة.

والغريب في الأمر هو الغياب التام للأمن و القوة العمومية (المخازنية) عن هذا السوق الذي لا يتعدى طوله سوى 800 متر وسط قلب مدينة ازمور.

فزبناء و تجار سوق سيدي يحيى بأزمورباتوا يشتكون و بشكل رسمي من سلوكات مجموعة  من المجرمين التي تمارس الإرهاب النفسي في حقهم، مكونة من لصوص و مشرملين و ذوي السوابق في وسط هذا السوق و في واضحة النهار وأمام مرآى و مسمع من الجميع حيث يتعرضون للسرقة و العنف و التحرش و التسول و سلب حاجيات المواطنين بالقوة، و لا يستطيع أحد من المواطنين، ان يتدخل أو يقدم المساعدة للضحايا، أو الإدلاء بأية معلومة عن أحد أفراد هذه العصابة الناشطة بهذا السوق، و حتى إن تدخل أحدهم فيكون مصير وجهه الضرب بشفرة الحلاقة.

اما سكان البادية فلا يستطيع أحد منهم حتى أن يتقدم بشكاية ضد من مارس في حقه شيء من هذا القبيل، حتى خوفا من أن يتعرض للإنتقام من طرف أفراد هذه العصابة التي تحتكر على سوق سيدي يحيى بازمور، و في ضوء النهار وأمام اعين جميع المسؤولين الأمنيين وغيرهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات