سيدي بنور/الجديدة : حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعقد اجتماعا لمجلسه الإقليمي

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي 
المجلس الإقليمي بالجديدة-سيدي بنور
بــــــيــــــان
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالجديدة-سيدي بنور يوم الأحد 18 فبراير 2018 ، مجلسا إقليميا، وقد استهله الرفيق الكاتب الإقليمي بتقديم عرض تطرق فيها للوضع الوطني والدولي والمحلي:
  •  فعلى المستوى الوطني، فقد سجل استمرار الحراك الشعبي واتساعه ليشمل مناطق أخرى من المغرب، وخصوصاً حراك جرادة، الذي انضاف لنضالات الشعب المغربي من أجل التحرر والانعتاق، في مقابل تمادي الدولة في سياستها الأمنية، المبنية على العسكرة والاعتقالات والمحاكمات الصورية ومتابعة المناضلات والمناضلين بتهم واهية وعجيبة. كما سجل استمرار الاختيارات اللاديمقراطية واللاشعبية للنظام المخزني والمتمثلة في الهجوم على القدرة الشرائية للمواطنين من خلال تجميد الأجور والرفع من سن التقاعد، والزيادة في الاقتطاعات، في مقابل الارتفاع الصاروخي للأسعار، دون أن ننسى توجه الدولة إلى رفع يديها عن الوظيفة العمومية تنفيذا لإملاءات المؤسسات المانحة، وخصوصاً بقطاعي التعليم والصحة، وهو ما تمثل في التوظيف بالعقدة، في تراجع خطير على مكتسبات الشعب المغربي الذي انتزعها عبر عقود من النضال، ومن خلال تضحيات بنات وأبناء شعبنا الأبرار.
  • أما على المستوى المحلي فقد سجل المجلس الإقليمي استمرار العشوائية في تسيير الشأن المحلي في وقت لا زالت فيه لوبيات الفساد تسطو على الملك العمومي والصفقات والعمومية وتستفيد من الرخص بدعم من السلطات المحلية، في مقابل ضعف الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليم وانتشار البطالة بين صفوف الشباب الجديدي، وكذلك انتشار مظاهر الجريمة والاعتداء على المواطنات والمواطنين، في غياب للأمن. هذا في الوقت الذي يعتبر فيه الإقليم من أغنى المناطق على المستوى الوطني: باعتباره إقليما فلاحيا وسياحيا وصناعيا وبحريا، دون أن ينعكس ذلك على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والعمراني للإقليم، حيث لا زالت أشغال التهيئة متوقفة، ولعل أبرز مثال على ذلك وضعية الطريق الرابطة بين الجرف الأصفر والجديدة، والتي أصبحت تمثل نقطة سوداء تشكل خطرا على حياة المواطنات والمواطنين.
  •  أما على المستوى الصحي فالأمر أكثر خطورة، فبالإضافة إلى ضعف الخدمات الصحية، وعدم كفاية الطاقم الطبي ونقص الوسائل والأجهزة والأدوية، فإن نقل جناح مرض السل إلى مستشفى محمد الخامس  وسط الجديدة أصبح يهدد سلامة المرضى والعاملين بالمستشفى، حيث تمت إصابة بعض المرضى وطبيبين بالمرض الجد المُعدي، بعد نقله من مدينة أزمور وهو ما خلف بها موجة من الاحتجاجات.
  • أما فيما يخص الوضع البيئي،  فقد أصبح يشكل خطرا على صحة الساكنة والماشية والغطاء النباتي خصوصا المناطق القريبة من الجرف الأصفر، بالإضافة للمطرح القديم بمدينة الجديدة الذي لم يتم تحويله إلى منتزه كما كان مقررا، بسبب الصراعات المفتعلة بين لوبيات العقار، كخطة للاستحواذ على مساحة 60 هكتارا من أجل ضمها لمشاريعهم الفاسدة على حساب تهيئة عمرانية تعكس مستوى المدينة الحقيقي.
 كما سجل المجلس الإقليمي استمرار التضييق على الطلبة بجامعة شعيب الدكالي، في محاولة لمنعهم من ممارسة حقوقهم العادلة والمشروعة في التنظيم والنضال، خصوصا في ظل الارتجالية في تسيير مرافق الجامعة، وعدم احترام الشروط الدنيا للتحصيل العلمي، وفي اجتياز الاختبارات، وكذلك الوضع الكارثي الذي يعرفه الحي الجامعي، والذي دفع بالطلبة والطالبات إلى النضال السلمي من أجل انتزاع مطالبهم النقابية، لكن الأجهزة المخزنية أبت إلا أن تعتمد مقاربتها القمعية رغم عدالة ومشروعية المطالب المرفوعة، لتقدم أربعة طلبة ظلما وعدوانا لمحاكمة سياسية صورية، والتي قلصت الحكم في مرحلتها الاستئنافية إلى سنة لكل طالب، رغم غياب أي دليل على التهم الملفقة للطلبة الأربعة.
وبناء على ذلك، فإن المجلس الإقليمي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالجديدة:
1) يعلن عن تضامنه مع الجماهير الشعبية المنتفضة بمختلف ربوع الوطن، ويطالب بالإطلاق الفوري لسراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي،  وعلى رأسهم معتقلي الحراك الشعبي، ومعتقلي الحركة الطلابية ومن بينهم الطلبة المعتقلين بالجديدة.
2) يستنكر استمرار العشوائية في تسيير الشأن المحلي، واستمرار الاستهتار بمصير المواطنات والمواطنين.
3) يدعو إلى تمكين الإقليم من الاستفادة من موارده الطبيعية والبشرية، على مختلف الأصعدة.
4) يطالب باعتماد مقاربة للحد من الظواهر الخطيرة التي أصبح يعاني منها الشباب الجديدي والمتمثلة في الإدمان والسرقة، مؤكدا على أن المقاربة الأمنية ستظل فاشلة، دون إيجاد مقاربة حقيقية تضع في صلبها الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
5) يؤكد أن تغيير الوضع الذي يعيشه الإقليم لن يتأتّى إلا من خلال النضال المستميت.
6) يدعو مناضلاته ومناضليه وعموم المتعاطفات والمتعاطفين معه وعموم الجماهير الشعبية، والقوى الديمقراطية إلى النضال للنهوض بأوضاع الإقليم.
7) يدعو إلى المشاركة المكثفة في التظاهرة التي ستنظمها الجبهة المحلية للهيئات الديمقراطية بالجديدة تخليدا للذكرى السابعة لحركة عشرين فبراير المجيدة، ومن أجل إعطاء دينامية جديدة للحراك الشعبي في الإقليم من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.
وفي الختام فإن الكتابة الإقليمية تشيد بمجهودات المناضلات والمناضلين واستعدادهم للتهييء للمؤتمر الإقليمي القادم.
عن الكتابة الإقليمية
الجديدة، في: 18/02/2018

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسي مسي

بقلم أبو أيوب “حسي مسي” كلمة متداولة على طول خريطة المغرب تتناقلها الأجيال أبا عن ...