الخميس 19 يناير 2017 - 18:01إتصل بنا |
شيء ما .... !
شيء ما .... !


تمتلك جل أحزابنا السياسية / السياسوية ترسانة مهمة من الطبول والمزامير والدفوف التي أغنتها عن البرامج والمشاريع المجتمعية والرؤى المستقبلية والتي تستمد مرجعياتها الفكرية من القناعات المشتركة لأعضائها، عند أحزابنا ليست جلب الأطر والقواعد المناضلة المهم هو الطبل والغيطة وعزف سمفونية "العام زين" أحزابنا الهرمة التي لم يجد الشباب المغربي في خطاباتها ما يجعلها مؤثرا في المشهد السياسي وطنيا ودوليا وجد نفسه محرجا أمام ثورات هنا وهناك فأبدع حركته التي حقـقـت وفي ظرف وجيـز ما عجزت عن تحـقـيقـه أحزابنا منذ عـقود وهنا رفع الستار عن ممثـلينا وسقـطت أقـنعتهـم و أغشاهم الارتباك حتى نسوا حواراتهم المقنعة وخطاباتهم الزائفة ومونولوجياتهم المتباكية فاتهموا الشباب المغربي بالتهور والتسرع وإثارة الفوضى، وما إلى ذلك من النعوت والتهم وبرؤوا ذمتهم من كل الوقفات والمسيرات الحاشدة وكان إعلامنا المرئي الذي يقتات من أموالنا ظالما ظلوما مظلما كعادته وكان المشمع الوحيد لنبض الشارع هو ملك البلاد محمد السادس الذي خاطب الشعب واعدا إياه بإصلاحات دستورية حددت معالمها خطاب 9 مارس وبرهن عن الحب بين الملك والشعب وقيم الاحترام والتفاني في خدمة الوطن وهنا اعتلى السادة الكرام المنابر من جديد وبدؤوا في نظم قصائد المديح والفخر بل إن من قال بأن الخطاب موجه له لأنه عنيد عريف ومنهم من اكترى رجال القانون لتقديم رؤاه الإصلاحية ومنهم من لم نسمع صوته لأنه لا يتكلم إلى وقت الانتخابات وهنا لابد من التأكيد على أن "ولاد عبد الواحد ماشي واحد" ومن شيخ القبة الثانية إلى آخر مستشاريه المحترمين.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات