عائض القرني يعتذر عن تشدده، ويتبنى اعتدال سلمان

في خرجة غير محسوبة لقيت ردود أفعال من طرف دعاة ومتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الداعية الإسلامي صاحب لا تحزن عائض القرني المعروف باعتداله ووسطيته، ونبذه للعنف، والذي تعرض للاعتقال مرات، بتصريح يتبرأ فيه مما سماه التشدد، باسمه واسم كل الدعاة. كما أكد أن فترة الثمانينات عرفت شيوع أفكار  صاحبتها أخطاء، خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام والدين الوسطي المعتدل وضيقت على الناس.
وقدم الداعية الذي تعرض للاعتقال في أكثر من مرة بسبب محاضراته، اعتذاره باسم رجال الصحوة جميعا الحاضر منهم والغائب، موضحا أنه الآن مع الإسلام المنفتح على العالم، والوسطي المعتدل الذي نادى به محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. وهاجم وسائل الإعلام التي تصفه بأنه “عالم سلطان” و”مطبل”، كما هاجم الإخوان المسلمين وقطر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين قال إنهم يستهدفون السعودية.
كما أكد أن علاقته مع قطر كانت ضمن العلاقات التي تربط السعودية بقطر حينها، وتوقف عن استكمال العلاقة بعد كشف التآمر، وعلى الفور ذهب للقيادة الحكيمة واعتذر لتقبل اعتذاره.
ويتساءل الرأي العام ما الذي أصاب  عائض القرني،وجعله يتقرب من النظام السعودي لا سيما سلمان.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غرينبلات و”صفقة القرن” للكاتب الفلسطيني “منير شفيق”

    المقابلة التي جرت بين جودي وودورف وجيسون غرينبلات، ونشرت على المواقع في 17 ...