علاقة بشكاية من “كولونيل” بالقوات المسلحة الملكية موجهة إلى أنظار مسؤولين

بقلم ” black smith “
رسالة الى كل من السادة
المدير العام للامن ومراقبة التراب الوطني
السيد رئيس المجلس الاعلى للسلطة القضائية
السيد الوكيل العام رئيس النيابة العامة محكمة النقض
بعد التحية و الإحترام و التقدير و رجوعا إلى مقال سابق نشر بالموقع بتاريخ 06 فبراير 2018 و المتعلق بشكاية مرفوعة من طرف عقيد “كولونيل” بالقوات المسلحة الملكية موجهة إلى انظار كل من السادة الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة و كذا السيد وكيل الملك بابتدائيتها تحت عدد 3263/1301/2017, نعود اليوم، في مقالنا هذا لنتطرق لبعض مهازل المجمع القضائي للمدينة، و ما اكثرها، سردا للوقائع و الأحداث و الخروقات التي شابت الملف من ظلم و حيف و جور، منبهين إلى كون الشكاية المسنودة بالوثائق و المستندات من ضمنها قرص مضغوط “صوت وصورة” و تقرير مفوض قضائي يتضمنان ما تعرض له العقيد المشتكي من سب و شتم و تهديد و قدح بعدما تم منع له من الولوج إلى المنزل، الذي آل اليه عن طريق الإرث، من طرف “مارغريت تاتشر الجديدة و عصابتها” و المدعومة في غيها و جبروتها ببعض منتسبي سلك القضاء، حيث قضت النيابة العامة و ارتأت عدم المتابعة بدعوى “الإنكار” وعدم وجود دليل و اثبات ليتم إدراج الشكاية في الحفظ بتاريخ 31 يناير 2018 في تجاهل تام و غض للطرف عن محتوى القرص المضغوط و التقرير السالف الذكر، و اللذان يعتبران دليلين دامغين على مزاعم المشتكي، في خرق سافر لكل المساطر و القوانين المعمول بها.
و كما اشرنا في مقالات سابقة، فللمراة الحديدية و عصابتها من النفود و الصلات و الوساطات ببعض منتسبي سلكي القضاء و الامن بالمدينة ما يؤمن لهم الإفلات و عدم المتابعة و هم المتابعون في قضايا شتى “سرقة وثائق و استعمالها – التصرف بسوء نية في تركة – المشاركة في التزوير و استعماله – الترامي على ملك الغير ضمن ما بات يعرف بمافيا العقار ” منتشون ومزهوين بصداقاتهم ومتدخليهم الواقين و المغرضين، ضاربين عرض الحائط ليس فقط بالتعليمات السامية لملك البلاد بل أيضا بمرتكزات دولة الحق و القانون و النصوص الكافلة للحقوق، الشيء الذي أصاب عدالة المدينة و رجالات القضاء الواقف في مقتل، و هنا وجب طرح التساؤلات التالية:
  • أين هي دولة الحق والقانون، حيث نلاحظ أن الخطاب الرسمي في واد بينما الواقع و الأحداث في واد آخر؟
  • اما حان بعد وقت التخلص من هذه العقليات المتحجرة؟
  • أبهكذا أحكام جائرة و متسلطة و الصادرة عن بعض الذئاب المنفردة القابضة على النواصي و المرتكبة للمعاصي سيرتقي الوطن ليتبوأ المكانة اللائقة به؟
  • ألا تعد هكذا سلوكيات ضربا في الصميم للخطاب الرسمي؟
مجرد أسئلة تستوجب أجوبة، علاوة على كون المشتكي يطالب بإصرار بإعادة البحث و التحقيق مجددا و باسناده لمصالح الدرك الملكي نظرا لتواطؤ بعض منتسبي أمن الدائرة الرابعة بالمدينة مع المراة الحديدية و عصابتها، فالرائحة النثنة و العقليات المتعفنة أزكمت الأنوف، و لا من حسيب و لا من رقيب، متسائلا في الوقت نفسه، أما زالت حليمة وفية لعادتها القديمة؟ أو بارسال بعثة تقصي و تحقيق و تفتيش فيما يدعي و يجزم و لكم سادتي الكرام واسع النظر. و للاشارة و الاستئناس، فبقدرة قادر، تبخر و اختفى ملف النازلة و لم يعثر عليه حسب إفادة محامي المدعي إلى حدود كتابة هذه السطور، مما يحيلنا قطعا الى قوة و عظمة و نفوذ “مارغريت تاتشر الجديدة و عصابتها” و مدى تغول أخطبوط الفساد بين بعض منتسبي القضاء بالمدينة.
و لنا عودة للموضوع اذا ما استجد جديد. في انتظار ما ستسفر عنه الاجراءات و التدابير، رفعا للظلم و إحقاقا للحق و نصرة و تجسيدا لدولة الحق و القانون،ا ستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه و دمتم ايها السادة الشرفاء أوفياء لما عاهدتم الله و عاهل البلاد عليه دام له العز و التمكين .

عن eljadidanews

تعليق واحد

  1. المواطن مغربي…………..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسي مسي

بقلم أبو أيوب “حسي مسي” كلمة متداولة على طول خريطة المغرب تتناقلها الأجيال أبا عن ...