الأحد 30 أبريل 2017 - 02:03إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
عودة إلى رئيس الكتابة الخاصة للكاتب العام لعمالة الجديدة
عودة إلى رئيس الكتابة الخاصة للكاتب العام لعمالة الجديدة


مباشرة بعد نشر الجديدة نيوز لمقال حول إعفاء رئيس كتابة الكاتب العام لعمالة إقليم الجديدة توصلنا بعدة تعليقات و مكالمات هاتفية أجمعت كلها على نزاهة واستقامة هذا المسؤول الذي مند تحمله لهذه المسؤولية وهو يعمل بعيدا عن الأضواء ولم يسبق له أن انظم لصفوف اللوبي الذي ظل يتحكم في ملفات الصفقات، التعمير، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مقالع الرمال، أملاك الجماعات، الدراسات التقنية وغيرها، وحينما عين السيد سعيد بازي كاتبا عاما للعمالة احتفظ به بمنصبه إيمانا منه بكفاءته واستقامته ، لكن حينما تعكرت العلاقة بين عامل الإقليم والكاتب العام (حسب ما يروج في كواليس العمالة) وهذا شيء لم يعد خافيا على احد داخل العمالة اتخذ قرار إبعاده عن مؤسسة الكتابة العامة وذلك من أجل إفراغها من الأطر كي يظل الكاتب العام في عزلة وبالتالي لا يطلع على الملفات الكبرى التي تظل من اختصاص اللوبي الذي من الممكن أن يستمر في محاربة الكاتب العام الذي قد يحرمونه من الشاوش والمخزني ومن سيارته، ومن المرجح أن تعطى الأوامر لإفراغه من سكنه الوظيفي حتى يصبح لهذه العمالة كاتب عام صوري يقتصر دوره فقط على توقيع ورقات الإرسال الخاصة ببعض الملفات العادية ، وهذا سيخدم في نظر البعض مصلحة عناصر اللوبي التي حاربت الكاتب العام في الخفاء لكونها رفضت طريقة تدبير الشأن المحلي المعتمدة على الصرامة والإعداد الجيد للملفات المهمة .

ولكي لا يظل هذا اللوبي مستفيدا من تكهرب العلاقة بين عامل الإقليم وكاتبه العام ينبغي على السيد العامل إعادة النظر في الطريقة التي أصبح يعامل بها مؤسسة الكتابة العامة ، وهي الطريقة التي أصبحت معروفة لدى الموظفين بالعمالة و المنتخبين الذين منهم من أصبح يتجنب التعامل مع الكاتب العام خوفا من غضبة عامل الإقليم الذي لاينبغي السقوط في فخ لوبي لا يمكن أن يضمن بقاءه وهيمنته إلا من خلال السباحة في الماء العكر، والتشويش بالمغالطات على العمال ومحاصرتهم كي لاينفتحوا على الأطر والكفاءات التي تعج بها عمالة اقليم الجديدة .

ولعل تجارب عامل الإقليم وخاصة بمدينة الدار البيضاء بإمكانها أن تجعله يميز بين ذوي النيات السيئة والمصالح الشخصية و من يعملون من أجل المصلحة الخاصة ...