عين على السلطة : منتجع سيدي بوزيد بجماعة مولاي عبد الله

ظل منتجع سيدي بوزيد، بتراب جماعة مولاي عبد الله منذ انطلاقة تعميره، يعرف العديد من التجاوزات و الخروقات من طرف كبار المفسدين ليس فقط بالإقليم لكن أيضا من آخرين من خارج الإقليم و ذلك عن طريق الترامي من جهة و من جهة أخرى عدم احترام الأمتار القانونية التي تتواجد بالعقود . و هذا موضوع سنعود إليه عما قريب، لأن ما يهمنا في مقالنا هذا هو استئناف الإحتلال للملك العمومي على شاطئ سيدي بوزيد (أنظر الصور) .

و تجدر الإشارة إلى أن ثمة صفقات سبق و تم إبرامها يتم بموجبها استغلال الشاطئ عن طريق أكشاك أو مظلات شمسية …. تنتهي مع نهاية فصل الصيف أن أن هذا التواجد لا يمت بصلة لمضامين هاته الصفقات .

و السؤال العريض الذي يطرح و الحالة هاته : “أين عون السلطة و إن لم يكن فأين خليفة القائد و إن لم يكن فالقائد؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان استنكاري للمكتب النقابي لك د ش بجماعة الجديدة والسبب …

أصدر المكتب النقابي لك د ش بجماعة الجديدة بيانا إستنكاريا يندد و يستنكر من خلاله ...