غرائب و عجائب

بقلم أبو أيوب
مقتطفات من القانون الوضعي للبشرية تدعو في مجملها إلى التعجب حيث يقف المتتبع مندهشا، بين وضع يمكنه من الوثوق في مضامينها و محتواها، و وضع يسمح لخياله بالتيه في عوالم أخرى كأساطير و أحاجي الأجداد، نستعرض بعضا منها لنبين بالأدلة و الحجج الدامغة ما تعرفه المجتمعات البشرية من تطور، يرقى ليكون مجرد أضغات أحلام أو تهيئات لا صلة لها بالواقع، بينما هي في الواقع باكورة ألباب و عقول مشرعين و قانونيين و حقوقيين، ارتأوا تطعيم القانون الوضعي الإنساني في سبيل الرقي بالبشرية إلى ما هو أحسن و أجود و أفيد و أليق، ناشدين في مسعاهم هذا تكافؤ الحقوق و الواجبات لكلا الجنسين ذكورا و إناثا، لكنها في الأخير رغم واقعيتها و تجسيدها و تفعيلها في الحياة اليومية للشعوب، تبقى مجسدة للأطوار الغرائبية و العجائبية لمن حباه الخالق بعقل و ضمير، مميزا بينه و بين الحيوان ب” الحضارة” ، كون أن الإنسان كائن ذو حضارة بينما الآخر حيوان ناطق، صفة يشترك فيها الإثنان معا ” النطق “، على شاكلة ما بقي من كائنات ” أشجار. حيثان. طيور …. كلها ناطقة و لها لغة التواصل فيما بينها .
مقال اليوم يتناول بعضا منها، بعيدا عن هموم السياسة و السياسيين، و لم لا الروس و اليابانيين و الناس أجمعين : 
* في الهند ليس في وسعك قتل الفأر إلا بموجب إذن من الحكومة تحت طائلة المتابعة و المحاكمة .
* في كوريا الشمالية يمنع استخدام النت أو وسائل التواصل الإجتماعي إلا بإذن من مختلف الوزارات .
* بالكاميرون يمنع مشاهدة التليفزيون ما بعد الساعة الثانية عشر صباحا .
* بدولة بورما حيث يتعرض الروهينغا لأبشع خرق و هضم للحقوق يمنع عليك تسمية إبنك “محمد، عبد الله، أحمد” .
* بمقاطعة مونتانا الأمريكية إقدام الزوجة الإطلاع و فتح جوال زوجها يعد جريمة يعاقب عليها القانون . 
* بمملكة الدانمارك يعفى المواطن من دفع فاتورة الطعام إذا لم يشبع بحيث في استطاعته مغادرة المطعم دون تأدية ما عليه من ثمن الوجبة .
* يمنع في اليونان شرب السوائل أثناء القيادة حتى لو كان مجرد ماء .
* بالمانيا إذا كانت لديك جنسية البلد و تريد اقتناء سيارة من نوع ألماني تساهم الحكومة بنصف مبلغ ثمن البيع .
* أما في هولندا فباستطاعة الزوجة تغيير اسمك دون أن يكون لك حق الإعتراض على ذلك .
* باليابان زيادة وزن المواطن تعتبر جريمة في حق مرتكبها يعاقب عليها القانون .
* بدولة جنوب إفريقيا تستطيع الزوجة الطلب من المحكمة بأن تعرف مكان تواجد زوجها في أي وقت شائت و ذلك بوضع ” جهاز للتتبع على رجله ” .
* بالمملكة المغربية المواطن مجبر على دفع رسوم التلفاز حتى لو لم يكن يتوفر على الجهاز، رسوم تستخلص عن طريق فواتير الكهرباء .
و هنا أطرح سؤالا لعموم المتتبعين و المتتبعات : بأي بلد ستفضلون العيش لو خيرتم ؟ و إلى هنا أستودعكم في حفظ الله و رعايته على أمل اللقاء بكم مجددا من خلال مقال آخر .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو الوصول الى 80 % من نسبة فرز وتثمين النفايات بجهة الشرق وجعله فرصة للنهوض بالاقتصاد الدائري

السيدة نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تعلن من مدينة بركان : “طموحنا هو ...