في هذه الأثناء بحي للا زهرة فهل من تدخل لباشا الجديدة

لعل المتتبع للشأن المحلي بالجديدة أصبح أصبح يتساءل عن الدور الحقيقي للسلطة بالمدينة، وأخص هنا بالذكر تعاملها مع احتلال الملك العام خاصة و أن الجديديين تابعوا عن كثب ال”حملات” التي درت بها السلطة الرماد في العيون إن تجاه وزارة الداخلية أ م عامل الاقليم الذي اعتبر احتجاجات أرباب المقاهي و المحلات التجارية إشارة قوية على صرامة الباشا في قيامه بواجبه.

لكن هل يعلم السيد عامل الاقليم ان لا حملة أتت أكلها، فلا الفراشة و الباعة المتجولون تم اختيارهم ب “المسوقين النموذجيين” ولا المقاهي تم شملهم جميعهم بهدم الواقيات هذا الهدم الذي كلف العديد منهم أموالا طائلة و تسبب في تشريد العديد من الأسر ، و لا الأرصفة تم تحريرها من السلع المعروضة للبيع او تلك التي يتم استغلالها من أصحاب ورشات بعض الحرف ؟

و من خلال الصورة المرفقة المقال يمكن للمرء أن يقف على مدى عجز باشا المدينة في التصدي لظاهرة الباعة المتجولين ليكون سؤالنا كالتالي : “من هم هؤلاء الذين استفادوا من المحلات التجارية بالسوق النموذجي النشيد قرب المقاطعة الرابعة؟ لان الجميع علم بأن هذا السوق تم تخصيصه الباعة الا زهرة و السعادة. و يبقى ما جعلني التقط هذه الصورة هو تهمك سائح أجنبي و مرافقته المغربية على هذا الازدحام و عرقلة السير خاصة مع مرور حافلة للنقل الحضري مما تسبب في عرقلة سير . كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الطريق تعرف يوميا مرور المئات من حافلات نقل المستخدمين و حافلات النقل العمومي و آلاف السيارات و باقي وسائل النقل.

و هنا لا بد من توجيه تساؤل الى السيد عامل الاقليم الذي سيكون قد أطلع على كل ما يدور في فلك المدينة بشأن احتلال الملك العام و كذا الطريقة التي يتم تحريره بها فهل انتم راضون على ذلك؟

في انتظار ان يقوم السيد العامل بإعطاء تعليماته للسلطة بالمدينة مع وضع أسس عملية لمراعاة الجانب الاجتماعي و الاقتصادي يتمنى الشارع الحديدي ان يتم تعيين باشا يتولى شؤون المدينة علما ان الباشا الحالي هو فقط بالنيابة و لا يعقل ان يتحمل مسؤولية شويتين في آن واحد ….

عن eljadidanews

تعليق واحد

  1. سوق للا زهرة نقطة سوداء في مدينة الجديدة . فرغم ما كتب من مقالات سابقة عن وضعية هذا السوق الكارثية، فان دار لقمان ما تزال على حالها ، حيث الاحتلال العمومي والفوضى والارتجالية في التنظيم.

    أصبح سوق بيير ابراهيم محتلا عن آخره من طرف الباعة المتجولين الذين عتوا فيه فسادا، أمام أنظار افراد القوات المساعدة المكلفة بتنظيمه ، التي تكتفي بالاشارة والغمزة من بعيد. وتنام في العسل.

    لماذا لم يتم حتى الآن توزيع الدكاكين الصغيرة التي بنيت وانتهت بها الاشغال منذ ازيد من تلات سنوات ، لاصحاب بائعي الاسماك بالتقسيط ؟ ومن هم المستفيدون الحقيقيون ؟؟

    ولماذا شيدت هذه الدكاكين تحت قوس قديم معرض للانهيار ؟

    لي عودة في هذا الموضوع………..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ارتعاد الفرائص

بقلم أبو أيوب على إثر المقاطعة الشعبية الناجحة و المتصاعدة بكل المقاييس لبعض المنتوجات الدالة ...