الأحد 26 مارس 2017 - 16:58إتصل بنا |
قبطان عسكري سابق يقيم بعمالة مقاطعات بن امسيك: ما باغي لا ريال لا جوج باغي بنت ولدي الطبيبة لي نقلوها لخنيفرة ترجع للدار البيضاء تقابلني
قبطان عسكري سابق يقيم بعمالة مقاطعات بن امسيك: ما باغي لا ريال لا جوج باغي بنت ولدي الطبيبة لي نقلوها لخنيفرة ترجع للدار البيضاء تقابلني

بقلم ذ: الوزاني الحسني حكيم

القبطان عبد الرحمان الريش، مزداد سنة 1937، نال شهادة الباكالوريا بمؤسسة الخوارزمي، خريج أول فوج عسكري من مدرسة SAINT CYR العسكرية فوج محمد الخامس، ليتم تعيينه بظهير ملكي شريف موقع من طرف المغفور له الراحل الملك الحسن الثاني.

بعدها سيشغل القبطان عبد الرحمان الريش عدة مناصب بعدة جهات مغربية و من بينها المناطق الصحراوية رفقة عدد من كبار جنرالات المغرب، كما شغل منصب رئيس فرقة تواركة بالقصر الملكي، و عين كمسؤول عن العتاد في زلزال أكادير و أثناء المسيرة الخضراء.

اليوم القبطان يبلغ من العمر 80 سنة يعاني الكثير من الأمراض المزمنة، انهكه المرض و هو طريح الفراش. و عندما يتحدث باسهاب عن مشواره العسكري فهو موسوعة قمة في المجال النضالي العسكري الزاخر بالذكريات المخلدة لعدة مراحل تاريخية، من حسن حظ القبطان ان ابنه سمحمد الريش تزوج بطبيبة التي اولت القبطان بكل الرعاية الطبية و الإنسانية التي يحتاجها.

بل و باعترافها أن واجبها كان متعة نظرا لاحساسها وكأنها تقدم و اجبا وطنيا نظرا لماضي القبطان النضالي داخل الجسم العسكري. و قد صرحت لنا "كيف لي ان لا أفتخر برجل كان مسؤولا عن كتيبة إصلاح المعدات بالقوات المسلحة الملكية الجوية من 1957 إلى  1961,متدرب ملازم طيار في المدرسة الجوية الفرنسية : (ECOLE DE L'AIR A SA SALON DE PROVENCE BOUCHES DU ROHNE) من يوليوز 1961 الى فبراير 1962".

كما تسرد باقي تفاصيل تاريخه العسكري الذي تتحدث عنه بكل فخر و تقدير: "لقد عمل حماي بأول قاعدة جوية للقوات المسلحة الملكية الرباط-سلا. ثاني قاعدة جوية للقنص:MIG/17 . MIG/21  و بالقاعدة المدرسة الملكية لقيادات الطائرات مراكش 1962". و عند تساؤلنا عن ما آل إليه الامر بالقبطان في الأعوام الأخيرة...لم تستطع متابعة الكلام لأن الدموع ترجمت حسرتها و ألمها لتتوقف المكالمة.

الطبيبة السيدة "سعتي خديجة" و في ظروف غامضة تم تنقيلها للعمل بمدينة خنيفرة فيما بقي حماها تحت رعاية الزوج الذي اضحى يعاني الأمرين، الاهتمام و العناية بابنه البالغ من العمر 14 سنة و ابنته البالغة من العمر 4 سنوات و الرعاية بشقيها الإجتماعي و الطبي لأبيه القبطان الذي لا يتوفر حتى على إمكانيةالاستفادة من العلاج بالمستشفى العسكري.

و في نفس السياق قد صرح لنا إبن القبطان أن كل نداءات المساعدة على تقويم هذا الوضع الإنساني باءت بالفشل قبل أن يحكي لنا و بالتفاصيل و الأدلة و البيانات و كل الشكايات المرسلة للجهات و الإدارات المختصة و على رأسها الشكايات موجهة للجنرال دو كور دارمي حسني بنسليمان، لوزير الصحة، و للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وآخرها  للملك محمد السادس بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية.

القبطان خلال حديثه لم يتوقف عن ترديد "لا أريد أوسمة أو علاوات رغم أني أقيم ببيت ابني ... فقط كلما أطلب هو حقي بالعلاج بالمستشفى العسكري ... و طلبي الأكبر: إرجاع زوجة ابني التي خلف تنقيلها لنا طعنة نفسية لان مساعدتها لي صحيا و نفسيا هي التي جعلتني اقاوم المرض. و اليوم.. فما جعلني لألح على هذا المطلب هو معاناة ابني مع طفليه و معاناته معي و هذا جعلني فقدت رغبتي بالحياة".

قبل أن يضيف "على أمل أن تصل صرختي الإنسانية هذه إلى الضمائر الحية حتى يعود لي الأمل في ما تبقى من عمري ... هذا العمر الذي كنت قد وهبته هديته لوطني...".

و للإشارة ترقبوا فيديو على المباشر. لطرح تفاصيل مثيرة بخصوص هذا الموضوع .... حيث لن نتهاون في اتباع طريق الحق. لجنود نعتبرهم عيونا لا تنام من أجل وطن آمن ... لقبطان من ساكنة عمالة ابن امسيك ... انتظرونا على المنبر....

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات